بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المجمع الطبي  >>  اخبار طبية >>
الامتحان الطبي الأمريكي يلغي الاسرائيلي
  17/01/2013

 الامتحان الطبي الأمريكي يلغي الاسرائيلي

 موقع الجولان

قررت اللجنة الاقتصادية البرلمانية الاسرائيلية يوم امس " ان من درس الطب  خارج اسرائيل او عمل في مهنة الطب ونجح بامتحان الترخيص الامريكي (USMLE) لن يطالب بإجراء امتحان ترخيص في  اسرائيل وسيتم البدء بالعمل بهذا القرار بصورة فورية .
هذا وسيمنح قرار الغاء الامتحان لكل من نجح في الامتحان الامريكي الذي يتم اجراءه منذ 10 سنوات ،وبذلك يكون اول مرة في اسرائيل  تتخذ خطوة من هذا النوع ( النجاح في الامتحان في الخارج يمنح فرصة العمل بمهنة الطب في اسرائيل).
تجدر الاشارة ان طلاب الطب العرب وبضمنهم الاطباء الجولانيين المتخرجين من جامعة دمشق على وجه الخصوص، يعانون الكثير من نتائج الامتحانات الاسرائيلية مما يضطرهم لقضاء سنوات وسنوات وهم يعملون في اعمال متفرقة بعيدة عن مهنتهم التي قضوا سنوات في تعلمها بالخارج.
وعليه من الآن وصاعداً يعتبر كل طبيب تعلم أو عمل في الخارج ونجح في امتحان الطب الأمريكي (USMLE) حاصلاً بشكل أوتوماتيكي على رخصة، دون الحاجة لاجتياز أي امتحان إضافي، وعليه فقط إتمام فترة التدريب (ستاج).

وبالإضافة إلى نفاذ القرار من الآن وصاعداً إلا أنه يعمل أيضاً بمفعول رجعي للأطباء والخريجين القدماء الذين اجتازوا الامتحان الأمريكي خلال السنوات العشر الأخيرة.
ولكن القرار الجديد يضع شرطاً قاسياً للخريجين الذين سبق وتقدموا للامتحان الإسرائيلي ولم ينجحوا به، فإن النجاح في الامتحان الأمريكي لا يمنحهم الحق بممارسة المهنة ويفرض على هؤلاء النجاح في الامتحان الإسرائيلي من جديد كشرط لممارسة مهنة الطب.
ويعتبر الامتحان الإسرائيلي صعباً جداً ويتضمن 200 سؤالا يلزَم الخريجون من الخارج باجتيازه والحصول على علامة تزيد عن 61، وفي المقابل لا يُطلب ذلك من خريجي كليات الطب في إسرائيل، ويعتبر تخرجهم من الكلية بمثابة شهادة تخولهم مباشرة التوجه إلى الـ "ستاج" دون خوض أي امتحان إضافي.
نسبة الرسوب في امتحان الطب هذا عالية جداً، وهو ما اضطر الطلاب إلى تقديمه عدة مرات لاجتيازه. وهناك الكثيرون ممن لم يتمكنوا من اجتيازه وتخلوا نهائياً عن المحاولة. واعتبر الكثيرون أن شرط النجاح في الامتحان الإسرائيلي تعجيزي، وصعوبته تكمن في العدد الكبير من الأسئلة والوقت القليل الممنوح للطالب للإجابة عليها، هذا بالإضافة إلى أن الأسئلة ترقى إلى مستوى الاختصاص وليس الطب العام. ويعتبر الأخصائيون أن هذا الامتحان أصعب بكثير من الامتحانات التي يتقدم إليها الطلاب في كليات الطب في المعاهد والجامعات الإسرائيلية، وهذا بحد ذاته تمييز فاضح وغير أخلاقي بحق المتخرجين من الخارج.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات