بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المجمع الطبي  >>  اخبار طبية >>
3 مليارات شيكل العجز في صناديق المرضى في إسرائيل
  14/11/2013

 3 مليارات شيكل العجز في صناديق المرضى في إسرائيل

 موقع الجولان


حذرت صناديق المرضى  في إسرائيل من أنها ستواجه عجزا ماليا حادا العام المقبل 2014 يصعب عليها التقيد بتعهداتها المالية وقد يمس بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى  وأوضح مدير عام صندوق المرضى مكابي ان إجمالي العجز لصناديق المرضى قد يبلغ العام القادم نحو 3 مليارات شيكل داعيا وزير المالية ووزيرة الصحة الإسرائيلي  إلى إيجاد مخرج لهذه الأزمة .

تجدر الإشارة إلى ان الجهاز الصحي في إسرائيل  يدار من قبل 4 صناديق مرضى، منذ العام 1994 ، ويحصل فيها المواطن في إسرائيل (بما فيهم سكان مدينة القدس وسكان الجولان السوري المحتل بموجب قانون ضم الجولان والقدس إلى الدولة العبرية ) على الخدمات الصحية  بعد اقتطاع ضريبة الصحة  من مدخول المواطن الشهري  كضريبة تخصم  لصالح الدولة من كل مواطن .
وتطالب صناديق المرضى وزارة الصحة الإسرائيلية  ومصلحة التامين الوطني ، بتحويل الأموال المقتطعة من ضرائب المواطنين، التي تدخل ميزانية الدولة ولا  يُعاد إلا جزءً صغيراً منها ، أو بزيادة الميزانيات التي لم تشهد أي تغير منذ عشر سنوات
من جهتها قالت  صحيفة "معاريف", أن وزارة الدفاع الإسرائيلية  أعلنت مؤخرًا أن إدارة صناديق المرضى ستمتنع عن تقديم العلاج الطبى لحوالي 30 ألف جندى اسرائيلي ابتداءً من العام القادم 2014. رغم الاتفاق الموقع  بين صناديق المرضى والجيش في العام 2011 والذي يلزم صناديق بتقديم الخدمات الطبية للجنود على مدار ثلاث سنوات فى قواعد وزارة الدفاع الاسرائيلية, وينتهي فى عام 2013. وقررت وزارة الدفاع, تمديد الاتفاق للعام القادم 2014, ولكن إدارة صناديق المرضى رفضت. الامر الذي سيشكل ضغوطات امنية جديدة على وزير المالية لتخفيض العجز باسرع وقت.

 الأزمة المالية لصناديق المرضى عكست بظلالها خلال الأشهر الماضية على عدة مراكز طبية من ناحية صرف الرواتب في مواعيدها، ويتخوف العديد من  المراقبين  ان يحمل هذا  العجز تأثيرا كبيرا خلال الفترة القادمة على مستوى رواتب مئات الموظفين والأطباء العاملين في تلك المراكز وعلى مستوى الخدمات الطبية وخاصة الأدوار لدى الأخصائيين وتقليل الأدوار للمرضى في المشافي الحكومية، ومن المتوقع ان يتحمل المواطن الجزء الأكبر من تغطية هذا العجز من خلال رفع سعر الزيارات الليلية لمراكز الطوارئ الطبية، وارتفاع سعر التعهدات المالية ( هتحيفوت) وزيادة سعر زيارة الأخصائيين،  وتقليص دعم سلة الخدمات الصحية في الصيدليات ،ورفع أسعار منتوجات طبية أخرى..

 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات