بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المياه في الجولان >>
ايوب القرا: سوريا تزود مجدل شمس بمياه الشرب المجانية منذ سنوات
  17/02/2010

نائب الوزيرالاسرائيلي ايوب القرا: سوريا تزود مجدل شمس في الجولان المحتل بمياه الشرب المجانية منذ سنوات

موقع الجولان/أيمن أبو جبل

كفى... ألعاب ذرّ الرماد في العيون..


كشف نائب وزير التطوير الإقليمي الإسرائيلي وعضو الكنيست" الدرزي" ايوب القرا، خلال جولة له في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، يرافقه رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية الإقليمي في الجليل" ان سوريا تزود الجزء المحتل من الجولان بالمياه منذ فترة طويلة، وبحثا معا إمكانية "استيراد مياه الشرب من سوريا حيث قال رئيس المجلس الاقليمي بان سوريا تمتلك مخزون مياه يتكون من 210 مليون كوب تستغل منه 10% منها فقط لإغراض الزراعه.
وكشف السيد " القرا" عن وجود أنبوب مياه يضخ المياه من نبع "عين التفاحة" الى قرية مجدل شمس منذ سنوات طويلة، وهي مياه مجانية دون ان يعلم عنها احد في إسرائيل،مؤكدا ان وفدا إسرائيليا سيغادر في القريب العاجل الى سوريا لبحث مشروع مياه يخدم الزراعه في الجولان دون ان يفصح فيما إذا كان الوفد سيتشكل من"دروز "الجولان المحتل على تعبيره او بتركيبة اخرى ".
وأضاف القرا " قريبا سنشاهد المزارعين في هضبة الجولان يروون حقولهم، بالمياه السورية الامر الذي سيزيد من مستويات الانتاج الزراعي وبدلا من تصدير 10000 طن من التفاح كما هو حاليا ،فسنصدر الى سوريا 100000 طن ".
وأكد القرا ان عمليات جس النبض أظهرت وجود مصلحة سورية في تنفيذ هذا المشروع، إضافة الى وجود البنية التحتية التي تسمح بضخ المياه السورية الى قرى مسعده وبقعاتا وعين قنية.واختتم حديثه بالقول" ان المصالح الاقتصادية ستعيد رجال السياسة، إلى طاولة المفاوضات وسنصل إلى السلام الحقيقي عبر السلام الاقتصادي"..
ان السيد القرا، ومن خلال اهتمامه البالغ "والمُريب" في قضايا  وشؤون المواطنين العرب السوريين من ابناء الجولان، يسعى الى تنفيذ خطة زعيمه في حزب الليكود رئيس حكومة إسرائيل بالترويج لخطة السلام الاقتصادي، التي يحاول التسويق لها فلسطينيا وعربيا، ولان السيد القرا غير محسوب على الدائرة السياسية البارزة ، وبعيد جدا عن الحل والربط في إدارة الصراع العربي الإسرائيلي، فقد وجد اخيرا ساحة الجولان وقضايا المواطنين العرب السورين الإنسانية واوجاعهم " بحكم العلاقة المذهبية" التي تجمعه "بحسب اعتقاده " بسكان الجولان المحتل، منفذاً للتقرب اكثر من صناع القرار في إسرائيل، وفرصة سياسية  لزيادة الرصيد  الإعلامي " داخل طائفة الموحدين الدروز من سكان إسرائيل" وداخل حزب الليكود اليميني الذي ينتمي إليه، متناسياً انه في منصبه  إنما يمثل بالنسبة لأبناء الجولان،  دولة الاحتلال ذاتها ووجها البشع منذ احتلال الجولان في عدوان 1967 .
ان ما اعتبره القرا انجازات له في الجولان وانجازات لأبناء الجولان المحتل، من خلال تدخلاته في قضايا زيارة  نساء جولانيات إلى ذويهن في الشام، ووعوداته  بالتدخل لحل ملف عدد من الأسرى السورين من ابناء الجولان في سجون الاحتلال، واتفاقياته مع دائرة سلطة أراضي إسرائيل بخصوص اراضي وقف مسعدة وعين قنية ومجدل شمس،ومقام الحزوري، ونسب تسويق تفاح الجولان الى الاسواق السورية،الى نفسه امام الجولانيين، متناسياً ان الحكومة السورية سعت منذ سنوات للضغط على حكومات إسرائيل، من اجل تسويق التفاح الجولاني الى الأسواق السورية،واخيرا اكتشافه  لشبكة خط المياه في مجدل شمس" مياه عين التفاحة" في الجانب المحرر من مجدل شمس. ما هو إلا ذر الرماد في العيون ..
عدة نقاط هامة وأساسية لربما تغيب عن إدراك كل من يحاول التعاطي مع قضايا الجولان السوري المحتل،لأسباب طائفية أو مصالح سياسية، او لتمرير مخططات والترويج لها من خلال أوجاع المواطنين العرب السورين الإنسانية والأخلاقية،...أبرزها:
• ان الجولان كانت وستبقى ارض عربية سورية، تحتلها إسرائيل بقوة السلاح والعدوان والباطل..
• ان إسرائيل نهبت وما زالت تنهب كل الخيرات الجولانية من مياه وأراضي ومراعي ومناظر طبيعية وبيئية، واثارات عربية..
•  تقيم اسرائيل مجمعات مياه ضخمة لتجميع كل مياه الجداول والينابيع ومياه الإمطار التي تختزنها الارض السورية في الجولان، وتقدمها هبات ومنح إلى المستوطنين اليهود الذين أقاموا مشاريعهم على أنقاض قرى ومدن سورية تمت إزالتها وتدميرها، وتهجير سكانها المدنيين..
• نشرت اسرائيل الألغام الأرضية المضادة للإفراد والآليات والحيوانات على مساحات شاسعة من أراضي الجولان المحتل، بما فيها داخل القرى المأهولة بالسكان المدنيين ومحيطها، وقائمة الضحايا المدنيين العُزل ما زالت في ازدياد..
• تسرق إسرائيل 25%- 30% من استهلاكها السنوي من مياه الجولان المحتل ..
• المساحة المزروعة بالتفاح لدى سكان الجولان حوالي 30 ألف دونم ,من أصل 50 ألف دونم تعود ملكيتها للسكان السورين الذين بقوا في الجولان السوري بعد الاحتلال الإسرائيلي.
• السكان العرب السوريين في الجولان المحتل يحصلون على 5 مليون متر مكعب سنويا لري 30 ألف دونم مزروعة. أي مايعادل 170 متر مكعب للدونم الواحد سنويا. وهذا يشكل 20% من الحاجة السنوية ،في حين يحصل المستوطنون الإسرائيليون في الجولان المحتل على 70 مليون متر مكعب سنويا لري 80 ألف دونم من أراضي الممنوحة للمستوطنين. أي مايعادل 875 متر مكعب للدونم الواحد سنويا. وهذا يشكل 125% من الحاجة السنوية..
مساحة الجولان السوري المحتل تبلغ حوالي1.15 مليون دونم، منها 100 الف دونم اراضي زراعية، 70 ألف دونم تحت تصرف المستوطنين، فيما يسمح للسكان العرب السوريين باستخدام 30 الف دونم فقط. وهناك 500 الف دونم أراضي مُخصصة كمراعي يستخدمها المستوطنين لمزارعهم وحيواناتهم، و-100 ألف دونم تعتبرها إسرائيل أراضي محميات طبيعية، وباقي الأراضي تحت تصرف الجيش الإسرائيلي، معسكرات وحقول ألغام ومناطق تدريب عسكري..

وهذا فيض من غيض..مما تسجله الانتهاكات الإسرائيلية من أرقام وحقائق ومعطيات، بحق مواطني الجولان المحتل، يحاول السيد"القرا" تغيبها وتجاهلها لغاية في نفس يعقوب، حتى يأتينا اليوم باكتشافه الجديد أمام رئيس مجلس المستوطنات الاسرائيلة في الجولان، متعهداً  بملاحقة ما يملكه أبناء الجولان السوريين شرعاً وارثاً من ممتلكات وخيرات منذ اجيال واجيال، ويتحدث عن مشروع شبكة المياه المعروفة " عين التفاحة" الذي يمد بعض الأحياء من مجدل شمس بمياه الشرب .
ليس سراً ان لجنة أوقاف مجدل شمس، وبدعم من السلطات السورية في منتصف سنوات الأربعين من القرن الماضي، قد نجحت في مد خطوط شبكة المياه " عين التفاحة" من أراضي مجدل شمس ذاتها" منطقة بير الجوز"، وما تزال عشرات البيوت في مجدل شمس تستخدمها ، دون منةً من احد، وإنما بفضل أولئك  الاماجد الخالدين في الوجدان والذاكرة من الرعيل الأول من شيوخ وأبناء المنطقة .. وليس غريبا أن يتفتح الطمع والجشع الإسرائيلي، لسلب أهالي مجدل شمس مياههم أو اقتسام المياه معهم، لكن الغريب أن يجعل السيد القرا من موضوع شبكة مياه عين التفاحة في مجدل شمس، موضوعا للنقاش والمساومة، ويتحدث عن" استيراد" مياه من الاراضي السورية إلى أهالي الجولان المحتل، بحجة تحسين المنتوج الزراعي للمزارعين، بهدف  تقليل  كمية ما يحصلون عليه من مياههم في الأرض المحتلة، متجاهلا أن السلطات الإسرائيلية تمنع عن المزارعين السورين استخدام المياه لري أراضيهم، وتحدد كمية المياه المسموح لهم باستخدامها عبر شرائها بأثمان باهضة ان كانت للزراعة او للشرب او حتى للابقار والاغنام. وان الحكومة التي يمثلها صادرت وما زالت مياه السيول والأنهار والثلوج، وحتى مياه الصرف الصحي، ان حكومته ما زالت تمنع مزراعي الجولان السوري المحتل من الاستفادة من مياه الأمطار، او تجميعها في الخزانات التي قامت بفرض الغرامات الباهظة على أصحابها، وتقاسمهم حتى في المياه التي ترسلها السماء... اضافة الى منع حفر الآبار السطحية (بعمق 5-8 متر)، والبرك الصغيرة من أجل تجميع المياه الشتوية وري البساتين.... فعن أي مياه يتحدث السيد ايوب القرا؟؟؟ وعن اي زيادة في الانتاج الزراعي يتحدث؟؟؟، وعن اي تسويق زراعي يتحدث؟؟؟ مياه شرب مجدل شمس هي وقف مقدس على كل اهالي الجولان، لن يتحمل اي مساومة او اي رهانات سياسية وترويجات للطائفية والبورصات الانتخابية التي لا شأن للجولاننين بها لا من قريب ولا من بعيد... كفى... ألعاب ذرّ الرماد في العيون.. لاولئك العابثين والطامعين هناك.. وأولئك المهرولين والمصفقين والمشجعين هنا...
 

 


عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مجدل شمس

 

بتاريخ :

17/02/2010 14:02:08

 

النص :

يلي بدو ياخد لتر مي من المياه السوريي يلي عبتوصلنا بنا ناخد منو 100 لتر دم...
   

2.  

المرسل :  

زائر

 

بتاريخ :

17/02/2010 14:56:08

 

النص :

الحقيقةان الذين يروجون لما يسمى الواقعية السياسيةاي قبول التعاطي مع مسؤولين اسرائينيين تحت غطاء "بنا نمشي مصالحنا"سيدخلون هذه المنطقة الى نفق مظلم ففي كل يوم نسمع عن عراب جديد لأزلام السلطة دون خجل لذلك يجب علينا قطع دابر اولئك المتسلقين وطرد ايوب القرا وامثاله من بيوتنا
   

3.  

المرسل :  

لينا

 

بتاريخ :

18/02/2010 11:47:05

 

النص :

هلي بدو يطرد العالم اول شغلي لازم يكتب اسمو ثلاثي وبصراحه ليش عبتتخبو مع احترامي لصاحب الموقع ممنوع ينزل تعاقيب بدون الاسم الثلاثي
   

4.  

المرسل :  

????

 

بتاريخ :

18/02/2010 20:21:56

 

النص :

وشو العمل؟
   

5.  

المرسل :  

جولاني غيور

 

بتاريخ :

19/02/2010 06:55:17

 

النص :

إلى الست لينا مو كثير مهم رأيك هنا، المفروض أن تساندي أبناء بلدك وتتعاطفي معهم ومن جهتي بقول : الله يقويكم يا أهل مجدل شمس وينصركم على كل معتدي ،هذا من جهة ومن جهة ثانبة كان سعيك في التعليق وراء الطلب بتوضيح الأسم الثلاثي وغير ذلك ثم وماهو الدليل بأنك لينا مش وائل مثلاً ، أنا أتمنى أن يكون التعليق موضوعي ولا يتعرض للأهانة وأن سكون يناقش الموضوع المطروح ، شكراً لأدارة الموقع وبالأخص الأستاذ أيمن أبو جبل ،حياك الله
   

6.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

20/02/2010 21:12:17

 

النص :

من يقرأ ما ورد على لسان القرى لايسعه الا ان يشعر بالشفقة على هذا الانسان الذي يابى الا ان يضع نفسه الى جانب الساسيين الكبار علما انه لايتفن حتى اللغة العربية ثم ان مياه عين التفاحة هي من قبل ان يرى القرا النور تتزود القرية بهذه المياه وكيف لعذا السياسي ان يقترح استيراد مياه من سوريا الا يعرف ان سوريا بالنسبة لنا هي وطن وليست دولة صديقة ثم ان المستوطنون يستهلكون المياه الجولانية وهو يريد ان يكافءهم بان يعطينا ماء مستورد ويلمح على انه بالمجان ان سخرية الاقدار عندما يدير الدار عقول صغار
   

7.  

المرسل :  

يا ناكر المعروف

 

بتاريخ :

21/02/2010 00:06:59

 

النص :

شو السيره حتى الي بده يساعدكن ما ابتقبلوه