بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المياه في الجولان >>
سانا: إسرائيل تسرق مياه بركة رام وتخلف خسائر 20 مليون دولار
  06/10/2010

سانا: إسرائيل تسرق مياه بركة رام وتخلف خسائر 20 مليون دولار

المصدر: سانا


إسرائيل تسرق مياه سد الرام في الجولان السوري المحتل وتخلف خسائر بنحو 20 مليون دولار جراء نفوق آلاف الأسماك وتساقط ثمار التفاح

أدى سحب الاحتلال الإسرائيلي لمياه سد الرام في الجولان السوري المحتل إلى فقدان مياه السد ونفوق اكثر الأسماك فيه ما شكل كارثة بيئية وخسارة للأهالي كما تسبب التوزيع غير العادل لحصص مياه الري في تساقط ثمار التفاح بكميات كبيرة في أواخر موسم القطاف مخلفا خسائر تراكمية تقدر بنحو 20 مليون دولار يتكبدها المزارعون السوريون.
وقالت قناة الجزيرة في تقرير لها ..إن منسوب المياه في سد الرام الواقع بين بلدتي مجدل شمس ومسعدة في الجولان السوري المحتل كان مرتفعا قبل أكثر من شهرين وكانت الأشجار حوله خضراء فيما تقلصت مساحة السد قبل أسبوع بشكل مخيف وبدت المنطقة شبيهة بالصحراء.
وابتلعت مضخات الاحتلال الإسرائيلي مياه السد وحولتها إلى مزارع 33 مستوطنة جاثمة على أراضي الجولان مخلفة كارثة بيئية غير مسبوقة حلت بالسد بعد نفوق آلاف الأسماك في المياه الضحلة .
وقال شحادة نصر الله مهندس زراعي من الجولان السوري المحتل إن ما حصل يعتبر جريمة بحد ذاتها إذ قامت سلطات الاحتلال بضخ كميات كبيرة من مياه السد ولم تبق على الحد الأدنى من المياه للأسماك كي تبقى على قيد الحياة وكان بإمكان إسرائيل منع هذه الكارثة البيئية بوقف الضخ الجائر للمياه ولا سيما أن المجمعات المائية الاصطناعية التي يملكها المستوطنون ما زالت مليئة حتى أعلاها.
وفي سياق متصل أدى التوزيع الإسرائيلي غير العادل لحصص المياه بين المزارعين السوريين والمستوطنين الإسرائيليين في المستوطنات إلى دخول بعض الأشجار في المزارع السورية في سبات مبكر وأصفرت أوراقها وتساقطت كميات كبيرة من ثمار التفاح مخلفة أضرارا اقتصادية تراكمية هائلة على الأهالي.
وقال تيسير مرعي مدير جمعية الجولان لتنمية القرى العربية إنه من المتوقع أن تكون هناك خسارة كبيرة في الإنتاج لهذا العام بنحو 50 بالمئة أي بما يقارب 10 ملايين دولار إضافة إلى الخسائر المتراكمة في السنوات القادمة إذ ستنخفض كمية الحمل في السنوات القادمة وستكون أقل من المتوقع بحوالي النصف أيضا.
ويتسع سد الرام لنحو 7 ملايين متر مكعب من المياه تبيع إسرائيل المزارعين السوريين منها اقل من نصف الكمية وبأسعار أعلى مما تبيعه للمستوطنين إذ يحصل المزارعون السوريون على 5ر3 ملايين متر مكعب من المياه للري في السنة بسعر يصل إلى 3 ملايين دولار.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات