بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المياه في الجولان >>
زحالقة: اسرائيل تسرق المياة وتجفف بركة رام
  18/10/2010

زحالقة: اسرائيل تسرق المياة وتجفف بركة رام

موقع الجولان

قدم النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية (عرب 48)، استجوابا لوزير البنى التحتيّة الإسرائيلي عوزي لنداو حول الكارثة التي حلّت ببركة رام.
وجاء في الاستجواب أن شركة "مكورورت"، وعلى مدار أعوام، قامت بضخ المياة منها كل سنة بكمية أكبر من السنة السابقة، وقامت بتوزيعها بأسعار مخفضة على المستوطنات المقامة على أراضي الجولان المحتل.
وأشار الاستجواب إلى أن عملية الضخ المتواصلة والمتزايدة للمياة أدت إلى تدني مستوى المياة في البركة ونفوق آلاف الأسماك.
وأشار النائب د.زحالقة في الاستجواب إلى أن الجريمة لم تتوقف عند هذا الحد، بل إن "مكوروت" والهيئات ذات الصلة لم تهتم بتنظيف البركة من الأسماك النافقة، الأمر الذي أدى إلى أضرار بيئية خطيرة، علاوة على انبعاث الروائح الكريهة من المكان.
وطلب النائب زحالقة في استجوابه من وزير البنية التحتية الكشف عن الجهة التي تتحمل مسؤولية ما حصل، وعن كيفية محاسبة المسؤولين عن ذلك. كما استجوب عن الخطوات التي ستتخذها الوزارة لوضع حد لمثل هذه الجرائم حاليا ومستقبلا.
وأكد زحالقة أن الجولان منطقة محتلة والعبث بخيراته الطبيعية، على حساب سكانه واهله، هو خرق فاضح للقانون الدولي، فالمسألة ليست بيئية فحسب، بل هي بالاساس مسألة سياسية ولا يحق لإسرائيل أن تتصرف وكأن الجولان ملك لها وليس أرضاً احتلتها. واضاف زحالقة بأن الحق في المياه هو لأهل الجولان السوريين، وليس للمستوطنين والمحتلين الذين يسرقوا المياه في وضح النهار.
يذكر أن بركة الرام تتسع لنحو 7 ملايين متر مكعّب من المياه. يباع قسم من مياه البركة للمزارعين السوريين العرب بأسعار أعلى من المستوطنين، والباقي يذهب لأستخدام المستوطنات في الجولان، اذ يحصل في السنة المزارعين العرب على 3.5 مليون لتر مكعّب فقط بسعر يصل الى 3 ملايين دولار، بينما تبلغ حصة المستوطنات 34 مليون لتر مكعب بسعر لا يتعدى ال 7.5 مليون دولار

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات