بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المياه في الجولان >>
اسرائيل .. تبدأ بضخ كميات هائلة من المياه الجوفية في كيبوتس شمير
  11/01/2011

  اسرائيل .. تبدأ بضخ كميات هائلة من المياه الجوفية في مستوطنة  شمير

موقع الجولان

 اعلن رامي لينر مدير جمعية مياه الجليل عن العثور على كميات كبيرة من المياه خلال عمليات التنقيب الجارية منذ سنوات في مشروع "حفر ابار ارتوزازية في شمير بعمق 1400 م " والذي يشمل ثلاثة مراحل بتكلفة بلغت 100 مليون شيكل ، حيث من المتوقع ان يوفر المشروع 25 مليون كوب من المياه كزيادة على استهلاك مزارعي المستوطنات الاسرائيلية في الجليل الفلسطيني والجولان السوري المحتل. وتشرف على المشروع شركة مياه الجليل والتي تضم ما يزيد عن 60 مركز ومستوطنة اسرائيلية في الجليل، وشركة " مي غولان" التي تضم 27 مستوطنة من المستوطنات الاسرائيلية في الجولان المحتل. ومن المتوقع ان توفر عمليات تدفق المياه من مشروع"مياه شمير 2" ومياه شمير 1 " حوالي 8 مليون كوب سنويا لمزارعي الجولان والجليل، على ان يتم الاستمرار في المرحلة الثالثة من المشروع خلال السنوات القادمة وتأمين ضخ المياه المتجمدة في باطن الارض التي تصل الى عمق 1400م.والتي تشكل خزاناً محفوظاً لمصادر المياه في المشروع للسنوات العجاف .لمساعدة المزارعين في المستوطنات الاسرائيلية في الجولان المحتل والجليل، دون الاعتماد الكلي على ما تصرفه سلطة المياه في إسرائيل، ودون ارتباط مستقبل الزراعة والمزارعين في هذه المنطقة بجدول غلاء اسعار المياه، والتقليصات والتخفيضات التي تجابه الزراعة في اسرائيل .
مع العلم ان استهلاك مزارعي الجولان يصل سنويا الى 30 مليون كوب للزراعة من المجمعات المائية الطبيعية والاصطناعية ومن الضخ من بحيرة طبريا وبركة رام.
وتقوم شركة مي غولان بتنظيم وتجهيز البنى التحتية للمشروع ومد انابيب المياه و وبرك لتجميع المياه قبل ان تضخ الى مجمع مياه "عورفيم" في قرية وساط المدمرة التي يتسع الى 2.50 مليون كوب بعمق 15 م. في حين تقوم شركة مياه الجليل باعمال الحفر والتنقيب والصيانة وتنظيف واستغلال خط التابلاين, حيث يبلغ قطره 30 انش وتصل قدرته على تمرير المياه إلى 3000 متر مكعب/الثانية.


وبالاضافة الى زيادة كمية المياه فان مشروع شمير للمياه سيؤمن اقامة منتجع طبي سياحي " منتجعات بازلتية" وهي اساليب علاجية طبيعية تعتمد على الحرارة المنبثقة \والتي تصل الى 46 درجة مئوية.


تجدر الاشارة الى مستوطنة شمير اقيمت في العام 1944 بمحاذاة مزارع قرية الحمراء الفلسطينية المهجرة، وشمال شرق قرية خيام الوليد الفلسطينية المهجرة، حيث استطاعت شركة الكيرن كييمت الصهيونية من شراء 1500 دونم من احد الشيوخ ويدعى الشيخ عبدالله، والذي كان يمتلك حوالي 5000 دونم من الارض، وباع الدونم الواحد بقيمة 10 ليرات فلسطينية، وطالب مندوبي الوكالة الصهيونية استكمال عمليه شراء باقي الارض بقيمة 20 ليرة ، الا ان مندوبي الوكطالة الصهيونية رفضوا ذلك، فاشتكوا عليه لدى سلطات الانتداب البريطاني واتهموه بانه يحمل سلاحاً ويشارك الثوار الفلسطينين اعمال المقاومة، فتم القاء القبض عليه وسجنه لغاية عام 1948 ، وتم تهجيره فيما بعد، وتسنى للوكالة اليهودية بعد اعتقاله مباشرة السيطرة على كامل الارض دون اي رقيب او حسيب وبناء كيبوتس شمير منذ ذلك الوقت..

 المصادر:

مجلس اقليمي -جولان-كتسرين

شيشي بغولان

سلطة مياه اسرائيل

.israel.agrisupportonline

الـجولان والمـياه ..دراسه حول العلاقة بين الاحتلال ومصادر المياه/ د. نزيه بريك

معجم فلسطين الجغرافي المفهرس

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات