بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المياه في الجولان >>
بدء ضخ المياه من كيبوتس شمير إلى أراضي الجولان السوري المحتل
  25/02/2014

بدء ضخ المياه من كيبوتس شمير إلى أراضي الجولان السوري المحتل
 

موقع الجولان / ايمن ابو جبل

 سير ضخ المياه من شمير الى الجولان


4 مليون كوب من المياه "ستُعاد من جديد " إلى مجمعات المياه في الجولان المحتل والبالغ عددها 18 مجمع ،و
عشرات السدود والآبار الارتوازية، من مشروع الآبار الارتوازية في كيبوتس شمير في الجليل الفلسطيني، إضافة الى 25.000 كوب إلى بحيرة طبريا، لإبعاد شبح الجفاف الذي يخشى منه مزارعو الجولان ووزارة الزراعة الإسرائيلية نتيجة لانحباس الإمطار  هذا العام . فوفقاً للمصادر الإسرائيلية فان كمية الهطولات المطرية في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل لم تتجاوز نسبة 23% من المتوسط السنوي التي تبلغ حوالي840 ملم.

وعن بدء ضخ المياه  في محطات التنقيب  في مستوطنة شمير الى الجولان المحتل يقول رامي لينر مدير شركة "مي غولان" : لدينا ثلاثة أبار ارتوازية في شمير، بدأ العمل لضخ المياه في بئرين والثالث قيد الانجاز، بعمق 1400 م وتكلفة مالية حوالي100 مليون شيكل  بهدف إنتاج 25 مليون كوب من المياه للجليل والجولان، ونتيجة لانحباس الإمطار هذا العام ورغم ان الزراعة لم تحتاج الى  صرف كميات جديدة إلا أننا سنوفر  خلال الأيام القليلة القادمة 4مليون كوب الى المجمعات المائية في الجولان، و-25 ألف كوب إلى بحيرة طبريا.

جل اهتمامنا اليوم هو انقاذ محصول الحنطة والحبوب في مستوطنات جنوب الجولان، بالرغم ان عمليات الري في  تلك المزروعات لم يتوقف على الإطلاق. كمية المياة  التي سقطت خلال الشهر الأخير من العام 2013 لم تكن كبيرة، لكن مع بداية هذا العام ولغاية شهر شباط كانت شبكات المياه الى البساتين تعمل  كما  في السنة السابقة دون اي تغير او إبطاء، لأننا نضخ  المياه من بحيرة طبريا الى المستوطنات الجنوبية،  لكن هذه الوضع الجيد والمقبول لغاية الان سيصبح خطيرا جدا خلال الفترات القادمة حيث إننا ملتزمون بتوفير 70% من كمية المياه الى المزارع وسيكون كل مزارع مجبرا على التأقلم، نتمنى زيادة الكمية في حال تغير معدلات الهطولات المطرية، وبخصوص شمال الجولان شركة مكوروت تضخ من بانياس ونهر سعار الى بركة رام وايضاً من محطة الوني هبيشان إلى المجمعات المياه الشمالية
 واليوم ولاول مرة وبعد انتهاء أعمال الكهرباء سيتم تفعيل مضخات "كيبوتس شمير" لتوفير 4 مليون كوب الى مناطق شمال الجولان..

تجدر الإشارة الى ان شركة مياه الجليل والتي تضم ما يزيد عن 60 مركز ومستوطنة إسرائيلية في الجليل، وشركة " مي غولان" التي تضم 27 مستوطنة من المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل. تشرف على "مشروع ابار شمير" ومن المتوقع ان توفر عمليات تدفق المياه من مشروع"مياه شمير 2" ومياه شمير 1 " حوالي 8 مليون كوب سنويا لمزارعي الجولان والجليل، على ان يتم الاستمرار في المرحلة الثالثة من المشروع خلال السنوات القادمة وتأمين ضخ المياه المتجمدة في باطن الارض التي تصل الى عمق 1400م.والتي تشكل خزاناً محفوظاً لمصادر المياه في المشروع للسنوات العجاف .لمساعدة المزارعين في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل والجليل، دون الاعتماد الكلي على ما تصرفه سلطة المياه في إسرائيل، ودون ارتباط مستقبل الزراعة والمزارعين في هذه المنطقة بجدول غلاء أسعار المياه، والتقليصات والتخفيضات التي تجابه الزراعة في اسرائيل .
مع العلم ان استهلاك مزارعي الجولان يصل سنويا الى 30 مليون كوب للزراعة من المجمعات المائية الطبيعية والاصطناعية ومن الضخ من بحيرة طبريا وبركة رام.
وقامت شركة مي غولان بتنظيم وتجهيز البنى التحتية للمشروع ومد أنابيب المياه  وبرك لتجميع المياه قبل ان تضخ الى مجمع مياه "عورفيم" في قرية واسط المدمرة التي يتسع الى 2.50 مليون كوب بعمق 15 م. في حين تقوم شركة مياه الجليل باعمال الحفر والتنقيب والصيانة وتنظيف واستغلال خط التابلاين, حيث يبلغ قطره 30 انش وتصل قدرته على تمرير المياه إلى 3000 متر مكعب/الثانية.
ومستوطنة شمير أقيمت في العام 1944 بمحاذاة مزارع قرية الحمراء الفلسطينية المهجرة، وشمال شرق قرية خيام الوليد الفلسطينية المهجرة، حيث استطاعت شركة الكيرن كييمت الصهيونية من شراء 1500 دونم من احد الشيوخ ويدعى الشيخ عبدالله، والذي كان يمتلك حوالي 5000 دونم من الأرض، وباع الدونم الواحد بقيمة 10 ليرات فلسطينية، وطالب مندوبي الوكالة الصهيونية استكمال عمليه شراء باقي الارض بقيمة 20 ليرة ، الا ان مندوبي الوكالة الصهيونية رفضوا ذلك، فاشتكوا عليه لدى سلطات الانتداب البريطاني واتهموه بانه يحمل سلاحاً ويشارك الثوار الفلسطينيين أعمال المقاومة، فتم إلقاء القبض عليه وسجنه لغاية عام 1948 ، وتم تهجيره فيما بعد، وتسنى للوكالة اليهودية بعد اعتقاله مباشرة السيطرة على كامل الارض دون اي رقيب او حسيب وبناء كيبوتس شمير منذ ذلك الوقت..
 

مشروع الابار الارتوازية في كيبوتس شمير

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات