بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المياه في الجولان >>
اسرائيل تسرق سنويا حوالي 400 مليون متر مكعب من المياه السورية
  25/04/2006


مسؤول سوري:
اسرائيل تسرق سنويا حوالي 400 مليون متر مكعب من المياه السورية

عن وكالة كونا الكويتية. نشر في نيسان 2006

كشف معاون وزير الري السوري سليمان رماح عن ان كمية المياه التي تقوم اسرائيل بسرقتها من مياه هضبة الجولان المحتلة تقدر بحوالي 400 مليون متر مكعب سنويا. وقال الرماح في تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم "ان من اكبر المشكلات التي تواجهنا ونعاني منها كبقية الدول العربية هي سرقة اسرائيل للمياه والاستمرار بها لان هذه الثروة المائية العربية تحتل حيزا هاما من الفكر الاسرائيلي لاستقطاب المستوطنين الجدد وتوسيع رقعه الارض الزراعية".

وتابع قائلا "ولذلك كانت السيطرة على المياه العربية هدفا استراتيجيا فرفعوا شعار دولة اسرائيل من النيل الى الفرات".

واضاف الرماح ان هذا الموضوع هو من اكبر المشكلات التي نعاني منها اضافة الى سرقات اسرائيل المستمرة للمياه انطلاقا من معتقدات اسرائيل باهمية الثروة المائية العربية على وجودها.

واشار الى ان اسرائيل تسيطر على انهر الحاصباني والوزان والدان وبانياس وتسرق معظم مياهها التي تعتبر هي المنبع الرئيسي لنهر الاردن.

وقال ان اسرائيل تقوم سنويا بسرقة كميات كبيرة من مياه الجولان المحتل منذ عام 1967 وتقوم بممارسة تمييزها العنصري عن طريق حرمان سكان الجولان من المياه ولاسيما مياه الشرب حيث تقوم ببيعه لسكان المنطقة الاصليين علاوة على مسؤوليتها بتلوث المياه في المنطقة.

واكد المسؤول السوري في هذا الصدد وجوب وضع حل لهذه المشكلة وممارسة الضغوط على اسرائيل وخاصة من الدول الداعمة لكل تصرفاتها.

وردا على سؤال حول موقف سوريا من استمرار سرقة مياه الجولان المحتل قال الرماح ان بلاده تركز دائما على وجود قانون دولي والالتزام بكافة قرارات الامم المتحدة الناظمة لكل ما يتعلق بموضوع المياه.

واضاف ان سوريا ترفض وبشكل دائم ابرام الاتفاقيات المتعددة الجوانب قبل الانتهاء من اتفاقيات ثنائية ترمي الى التوصل الى حل واضح وعادل يعيد الجولان والارض لاهلها ومن ثم التحدث في موضوع المياه.

وردا على سؤال حول مياه نهري دجلة والفرات واستئناف اللجنة الثلاثية الخاصة بتقاسم المياه في هذين الحوضين قال الرماح "ان العلاقة بين سوريا وجارتها تركيا جيدة وكذلك مع العراق الشقيق جيدة ايضا وهناك لقاءات تتم على هامش المؤتمرات الدولية بين وزير الري السوري نادر البني ونظيريه التركي والعراقي يتم خلالها التباحث حول هذا الموضوع".

وأوضح "ان ما يهمنا في سوريا بشكل خاص هو التقاسم العادل لمياه نهر دجلة حيث لدينا حوالي150 الف هكتار تنتظر الاستفادة من مياه هذا النهر التي لم تستفد سوريا بأي قطرة حتى الان من مياه نهر دجلة وان الجميع في الدول الثلاث على استعداد للقاء ومتابعة اعمال اللجنة والتشاور".

وحول موضوع المياه بين سوريا والاردن قال المسؤول السوري "ان البلدين يقومان حاليا بتنفيذ سد الوحدة على نهر اليرموك وقد وعد الجانب الاردني خلال اجتماع عقد في العاصمة السورية دمشق مؤخرا للجنة السورية الاردنية المائية المشتركة ان يتم وضع الاستثمار الاولي لسد الوحدة خلال الشهر المقبل".

وكانت الحكومتان السورية والادرنية قد وقعتا عام 1987 على اتفاقية بانشاء سد الوحدة الا ان المباشرة بتنفيذه لم تبدأ الا في شهر فبراير عام 2004 عندما اطلق البدء بالتنفيذ العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس السوري بشار الاسد لصعوبات واجهت اقامته من اهمها تهديدات اسرائيل بضربه اذا ما تمت المباشرة بانشائه وصعوبات الحصول على التمويل اللازم من قبل البنك الدولي.

ويقوم بتمويل انشاء السد كل من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي ومقره دولة الكويت وصندوق ابو ظبي بتقديم القروض بالاضافة الى الحكومة الاردنية باقي
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات