بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المياه في الجولان >>
إسرائيل تسـرق ميـاه ســوريـة
  27/11/2006

إسرائيل تسـرق ميـاه ســوريـة ...

الاحتلال يقيم سداً ركامياً في الجولان المحتل

شام برس/محمد غالب حسين


بهدف حرمان سورية والأردن من المياه بدأت قوات الاحتلال الاسرائيلي بإقامة سد ركامي في الجولان السوري المحتل يبعد 10 أمتار فقط غرب خط وقف إطلاق النار، و50 متراً جنوب موقع الوحدة البولندية التابعة لقوات الأمم المتحدة العاملة في الجولان.
وأوضح الدكتور المهندس عرسان عرسان مدير الموارد المائية في محافظة القنيطرة أن السد ركامي يأخذ شكل المستطيل، وتزيد مساحته على 1 كم2، ويرتفع أكثر من 8 أمتار، وحجمه التخزيني مفتوح من خلال ضخ المياه الزائدة عن التخزين الى الأراضي المحتلة في الجولان وفلسطين. وقد بدأ العمل فيه خلال شهر تموز الماضي لسرقة وتحويل مياه الأمطار والسيول المغذية لوادي الرقاد والواردة من الجزء المحتل من الجولان خاصة من منطقة الحوض الصَّباب الأساسية لوادي الرقاد والواقعة شمال غرب القنيطرة والتي يزيد معدل تهطالها السنوي على 1000 ملم. كما يهدف المشروع ايضاً الى حرمان سورية والأردن من روافد وادي الرقاد الأساسية، لأن وادي الرقاد هو الرافد الأكبر لنهر اليرموك.
وكذلك حرمان المزارعين السوريين في الجزء المحرر من أهم مصادر المياه لري مزروعاتهم وسقاية مواشيهم.
ويشكل هذا السد خطراً على منازل مدينة القنيطرة والقرى القريبة منها وخاصة أثناء الفيضانات والانهيارات كما حصل في عامي 1992 و 2003 عندما أدت المياه الغزيرة القادمة من الجولان المحتل لجرف صهريج تابع لقوات الأمم المتحدة ووفاة سائقه، وانهيار عدد من المنازل، ونفوق قطعان من الماشية. وقال عرسان: إن هذا المشروع يأتي استكمالاً للمشاريع الصهيونية الرامية لسرقة مياه الجولان السطحية والجوفية من خلال إقامة (7) سدود في الجولان السوري المحتل ، و(21) مجمعاً مائياً بحيث يزيد مايسرقه الاحتلال الاسرائيلي من مياه الجولان سنوياً على (800) مليون م3 مخالفاً بذلك قرارات المنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي واتفاقيات جنيف وملحقاتها

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات