بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المياه في الجولان >>
محافظ القنيطرة يقرع ناقوس الخطر .قرصنة اسرائيلية لمياه الجولان
  09/12/2006

محافظ القنيطرة يقرع ناقوس الخطر ...قرصنة اسرائيلية لمياه الجولان

موقع الجولان
في اجراء تعسفي محرم دولياً ومخالف للمواثيق والاعراف الدولية، شرعت سلطات الاحتلال الاسرائيلية ببناء مشروع مائي على بعد أمتار من خط وقف اطلاق النار في مدينة القنيطرة المحررة. بهدف سرقة مياه وادي الرقاد أكبر واغزر الاودية التي تمدّ مناطق الجولان المحرر ونهر اليرموك بالمياه الامر الذي يحرم سورية والاردن من حقهما الطبيعي من مياه اليرموك. ‏ وحذر نواف الشيخ فارس محافظ القنيطرة من مخاطر انشاء السد في الجزء المحتل من مدينة القنيطرة وخاصة على حياة وممتلكات ابناء المحافظة في حال حدوث فيضانات أو انهيارات في السد مذكراً بما حصل في سد المنصورة عامي 1992 و 2003 ومانتج عن ذلك من كوارث بشرية ومادية للمواطنين على ارض المحافظة.
واضاف: إن استنزاف مياه الجولان وسرقتها من قبل «اسرائيل» وبناء السد المذكور يعّد انتهاكاً سافراًً لقرار مجلس الامن رقم 426 لعام 1980 وخاصة الفقرة التمهيدي السابعة منه التي دعت (اسرائيل) الى اتخاذ اجراءات متكاملة لحماية الارض والملكية العامة والخاصة ومصادر المياه. ‏ ودعا محافظ القنيطرة الى ضرورة وضع الاشقاء العرب والعالم أمام الاجراءات التعسفية الصهيونية الاخيرة من خلال مؤتمر عربي حول المياه لرفض الانتهاكات الاسرائيلية وممارساتها الاستفزازية والتمسك بالحقوق المائية العربية في الاحواض المشتركة وعن ابعاد المشروع المائي الصهيوني الجديد قال الفارس: ان سد القنيطرة سد ركامي يأخذ شكل مستطيل تزيد مساحته على 1كم2 وارتفاعه 8 أمتار وحجمه التخزيني مفتوح من خلال ضخ المياه الزائدة عن التخزين الى عمق الاراضي المحتلة،. حيث بدأت سلطات الاحتلال العمل فيه مطلع تموز 2006 وموقعه لايبعد سوى بضعة امتار غرب خط وقف اطلاق النار وفي منطقة منزوعة السلاح بمحاذاة مدينة القنيطرة المحررة والهدف منه سرقة وتحويل مياه الامطار والسيول المغذية لوادي الرقاد بالاضافة الى حرمان المزارعين السوريين من اهم مصادر المياه لري مزروعاتهم ومواشيهم ناهيك عن النوايا الصهيونية الرامية للحّد من الواردات المائية الى السدود المقامة على وادي الرقاد في الجزء المحرر من الجولان وعددها ستة سدود يصل حجمها التخزيني الى 53 مليون م3 وتروي مساحة 4500 هكتار.
‏ ونوه المحافظ الى المشاريع الصهيونية السابقة والرامية الى سرقة ونهب مياه الجولان السطحية منها والجوفية وتحويلها الى عمق فلسطين المحتلة لصالح المستوطنات فقال: ‏ ان مشروع بناء سد القنيطرة في الجزء المحتل منها يأتي استكمالاً لمشاريع صهيونية كثيرة حيث قامت حكومة العدو ببناء مجموعة من السدود في الجولان المحتل وربطت هذه السدود فيما بينها ومن ثم ربطها بمحطات ضخ شمالي بحيرة طبرية ومنها الى ما يسمى «الناقل الوطني» لنقل المياه الى الاراضي العربية المحتلة وصحراء النقب مع بناء أكثر من عشرين مجمعاً مائياً في الجولان المحتل لنفس الغرض. ‏
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات