بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> المؤسسات الثقافية >> المرصد.. المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان السوري المحتل >>
المرصد – اعتراض على المخطط الهيكلي “محمية حرمون”
  26/09/2016

المرصد – اعتراض على المخطط الهيكلي “محمية حرمون”

المرصد – المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان
25/09/2016
بيان للصحافة


قدم المرصد يوم الاثنين 12/09/2016 اعتراضاَ للجنة التخطيط اللوائية في مدينة الناصرة بإسم 40 شخصاً من سكان قريتي مجدل شمس وعين قنيه، على المخطط الهيكلي “محمية حرمون” ج/20776. قدم الاعتراض المحامي كرامي أبوصالح والمحامي نزار أيوب ومخطط المدن الدكتور نزيه بريك وجميعهم من المرصد. المعترضون هم من سكان مجدل شمس وعين قنيه، والذين يرون أنفسهم متضررين من المخطط الهيكلي في حال تم اعتماده. جزء من المعترضين يمتلك وثائق ملكية خاصة على الأرض، وأخرون لديهم وثائق من قِبل لجنة أوقاف مجدل شمس، والتي تمنحهم الحق في قسائم بناء لحل الضائقة السكنية كما جرت عليه العادة تاريخياً ومنذ عشرات السنين.
المعترضون شددوا على أن الجولان أرض سورية إحتلتها إسرائيل عام 1967، وقامت بتهجير حوالي 95% من السكان المدنيين (130,000 تقريبا) بصورة قسرية وممنهجة، ثم أقدمت على تدمير مناطقهم السكنية (حوالي 300 بلدة وقريه ومزرعه). كما أكد المعترضون أن ضم إسرائيل للجولان يوم في 14 كانون الأول/ديسمبر 1981، مناف للقانون الدولي، وباطل من الناحية القانونية كما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 497 الصادر يوم 17 كانون الأول/1981.
يشدد الاعتراض على التخطيط التعسفي الذي تمارسه سلطة الاحتلال، والقائم على التمييز بحق السكان السوريين، إذ يتجاهل احتياجاتهم السكنية، ولا يترك لهم مساحات كافية للعمران والتطوير، تلبي احتياجاتهم الآنية والمستقبلية. في المقابل تواصل سلطة الاحتلال دعم وتوسيع المستوطنات، واستقدام مستوطنين جدد إلى الجولان وتوفير كافة السبل لتحسين ظروف معيشتهم. المخطط الهيكلي “محمية حرمون” والذي تبلغ مساحته حوالي 82 ألف دونم، يصادر أراض طالما استخدمها سكان مجدل شمس وعين قنيه، منذ الحكم العثماني وفي زمن الانتداب الفرنسي وقبل الاحتلال وبعده للرعي، للزراعة والتوسع العمراني. الاعتراض أكد على أن مخدطط “محمية حرمون” يستهدف التضييق على سكان مجدل شمس وعين قنية، ومنعهم من مواصلة استخدام هذه الأراضي بما في ذلك الاستخدام للتوسع العمراني لتغطية حاجاتهم العمرانية المتزايدة في ضوء النمو السكاني بمعدل 3% سنوياً.
الاعتراض تطرق بشكل خاص لوضع قرية مجدل شمس الواقعة على سفوح جبل الشيخ (الحرمون) والمحاذية شرقاً لخط وقف إطلاق النار، حيث يستحيل توسع القرية لجهة الشرق بسبب الجدار القائم. وبحكم الأضرار الخطيرة والمدمرة التي ستلحق بها في حال تم إقرار مخطط “محمية حرمون”، ستتم محاصرة مجدل شمس من الشمال والغرب، وبذلك يبقى مجال التوسع متاحاً فقط باتجاه الجنوب حيث تنتشر الأراضي الزراعية، والتي تعتبر مصدراً اقتصادياً اساسياً بالنسبة للسكان، مما سيضر بمصدر معيشتهم الأساسي (الزراعة). إضافة إلى ذلك، فأن محاصرة القرية من ثلاث جهات (الشرق، الشمال، العرب) سيفضي إلى ارتفاع خيالي في أسعار أراضي البناء.
يبلغ عدد سكان مجدل شمس حوالي 11 الف نسمه. وتبين معطيات دائرة الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن معدل النمو الطبيعي لسكان مجدل شمس يبلغ 3% سنوياً، ما يعادل 315 نسمه، مما يعني الحاجة ل 100 وحده سكنيه سنوياً. وعليه، فإن مجمل الوحدات السكنيه المطلوبة خلال ال 20 سنه القادمه تبلغ حوالي 2,000 وحده سكنيه. وبما أن الخارطة الهيكلية السارية تخصص 4 وحدات للدونم الواحد، فأن مجمل المساحه المطلوبه للسكن تبلغ 500 دونم، لا تشمل 30% مجمل المساحه الضائعه نتيجه الطبوغرافيا (التضاريس).
في الوقت الحالي هنالك 800 أسرة في مجدل شمس بحاجه ماسه للسكن، ولا يمكنهم البناء جراء القيود الصارمة التي تفرضها لجان التخطيط والبناء التابعة لسلطة الاحتلال على توسيع الخرائط الهيكلية مما يفضي لنقص حاد في الأراضي المخصصة للبناء. كذلك ادعى المعترضون أن الخارطة الهيكلية “محمية حرمون” تبتلع أيضاً 1000 دونم كان قد أعلن عنها مجلس محلي مجدل شمس لتوسيع مخطط القرية واستحداث حي جديد “نيو مجدل شمس” من أجل حل الضائقة السكنية الخانقة.
طالب المعترضون بإلغاء المخطط كونه ينتهك القانون الدولي (القانون الدولي الانساني وقانون حقوق الانسان)الذي يتعين سريانه على الجولان بصفته إقليماً خاضعاً للاحتلال، وينتهك حقوق السكان بالسكن اللائق والملائم، وطالبوا السلطات بانتهاج سياسة تخطيط قائمة على تحقيق مصالحهم في النماء والتطور والازدهار والسكن.
انتهى
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات