بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> المؤسسات الثقافية >> الرياضة >>
لاجئون في أولمبياد ريو
  08/08/2016

لاجئون في أولمبياد ريو

لاجئون في أولمبياد ريو
السباحان السوريان رامي أنيس ويسرى مارديني (Getty)

في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016، التي أفتتحت رسمياً الجمعة، يشارك للمرة الأولى في التاريخ فريق من اللاجئين، يضم 10 رياضيين هربوا من العنف في سوريا وجنوب السودان وإثيوبيا والكونغو، ولم يتمكنوا من المنافسة تحت أعلام بلادهم. وقد أختير هؤلاء من بين 43 رياضياً خضعوا لتصفيات أولية.

وإذا كانت هذه التجربة "ملهمة"، كما في توصيف "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين"، فإنها تعكس أزمة 19 مليون لاجئ في العالم. والمفارقة أن عدد اللاجئين في العالم، خلال دورة الألعاب الأولمبية السابقة التي نظمت في لندن في العام 2012، كان 11 مليون لاجئ. أي أن هناك 8 ملايين لاجئ إضافي خلال 4 سنوات فقط. وازدياد أعداد اللاجئين، المحتمل دائماً، لا يعكس بؤس هؤلاء ومجتمعاتهم فحسب، بل "فشل" نظام عالمي في مساعدتهم.

وكان فريق اللاجئين قد دخل حفل الافتتاح الرسمي قبل الفريق البرازيلي، الدولة المضيفة، حيث يتوقع له تحقيق عدد من الانجازات، خصوصاً أن بعض لاعبيه من المتمرسين. في ما يلي تعريف باللاعبين العشرة.


رامي أنيس، 25 عاماً، سوريا، سباحة 100 متر فراشة
نشأ في حلب وقد بدأ في التدرب رسمياً على السباحة في سن 14. والفضل في ذلك يعود إلى عمه ماجد، الذي كان أحد السباحين في سوريا، وقد رسخ لديه حب التنافس في المياه. ويقول رامي: "السباحة حياتي، وحوض السباحة هو منزلي".

مع تصاعد أعمال التفجير والخطف في حلب، أرسلته عائلته في رحلة إلى اسطنبول للعيش مع أخيه الأكبر الذي كان يدرس اللغة التركية. ويتذكر رامي قائلاً: "حملت في حقيبتي سترتين وقميصين وسروالين. كانت حقيبة صغيرة. اعتقدت أنني سأبقى في تركيا بضعة أشهر ومن ثم سأعود إلى بلدي".

ومع امتداد الأشهر إلى أعوام، استغل رامي الوقت لتحسين تقنيته في السباحة في نادي غلطة سراي الرياضي المرموق. ولكن، من دون الجنسية التركية، لم يتمكن من المشاركة في المسابقات. ويقول: "كنت مثل شخص يدرس ويدرس ويدرس من دون أن يتمكن من الخضوع للامتحان".

ونظراً إلى تصميم رامي على إثبات قدراته، فقد ركب زورقاً مطاطياً صغيراً واتجه إلى جزيرة ساموس اليونانية. وصل في نهاية المطاف إلى مدينة غنت البلجيكية، حيث بدأ التدرب تسع مرات في الأسبوع مع السبّاحة الأولمبية السابقة كارين فربوين.

ويقول رامي، الذي سيلعب مباراته الأولى في 11 آب: "أنا واثق أن الطاقة التي أتمتع بها ستمكنني من تحقيق أفضل النتائج. سيكون شعوراً رائعاً أن أشارك في دورة الألعاب الأولمبية".

يوناس كيندي، 36 عاماً، إثيوبيا، سباق الماراثون
يعيش الإثيوبي يونس كيندي في لوكسمبورغ منذ خمس سنوات، وهو نادراً ما يتوقف عن الحركة. يتابع دروس اللغة الفرنسية بانتظام، ويقود سيارة أجرة لكسب لقمة العيش، كما أنه مازال مندفعاً ليصبح عداءً أفضل. في أكتوبر الماضي، أنهى سباق ماراثون في ألمانيا خلال ساعتين و17 دقيقة، وهو وقت قياسي.

يقول يوناس والابتسامة العريضة تعلو وجهه النحيل: "أنا أملك القوة، ومزيد من القوة. أتدرب عادةً كل يوم. لكن حين سمعت ذلك الخبر عن فريق اللاجئين صرت أتدرب مرتين يومياً، فالمشاركة في الألعاب الأولمبية حافز كبير لي".

لكنّ ذكريات فراره من منزله تبقى مؤلمةً. ويقول عن الحياة في إثيوبيا: "الوضع صعب. يستحيل عليّ العيش هناك. حياتي معرضة للخطر".

بالنسبة إلى يوناس، الذي سيلعب مباراته الأولى في 21 آب، فإن فرصة الركض مع أفضل العدائين في العالم في ريو دي جانيرو هي أكثر من مجرد مسابقة أُخرى. ويقول: "أعتقد أنها ستكون أهم رسالة أن اللاجئين والرياضيين الشباب يمكنهم أن يقدموا أفضل ما لديهم. لدينا مشاكل بالطبع- نحن لاجئون- لكن يمكننا أن نقوم بكل شيء في مخيم اللاجئين. ما يساعد الرياضيين اللاجئين".

باولو أموتون لوكورو، 24 عاماً، جنوب السودان، 1500 متر
قبل أعوام قليلة، كان باولو أموتون لوكورو مجرد راعٍ شاب يرعى قطيع الماشية الصغير الذي تملكه عائلته في السهول التي أصبحت حالياً جنوب السودان. يقول إنه "لم يكن يعرف شيئاً" من العالم إلا وطنه الذي كان في حالة حرب طيلة حياته تقريباً. وقد دفعته تأثيرات ذلك الصراع إلى الهرب إلى كينيا المجاورة، حيث طوّر طموحات جديدة وكبيرة. ويقول: "أريد أن أصبح أحد أبطال العالم".

يعيش باولو في مخيم للاجئين، وقد برع في الرياضات المدرسية، وحصل في النهاية على مكان في تشكيلة فريق اللاجئين. ويقول: "قبل أن أنضم إلى فريق اللاجئين، لم يكن لدي ولا حتى حذاءً للتدريب. تدربنا كثيراً إلى أن بلغنا مستوى جيداً، وبتنا نعرف تماماً كيف نكون رياضيين".

وعن مشاركته في دورة الألعاب في ريو، يقول باولو، الذي سيلعب مباراته الأولى في 16 آب: "أنا سعيد جداً. أعلم أنني أتسابق بالنيابة عن اللاجئين. كنت أحد أولئك اللاجئين في المخيم هناك. وبلغت الآن مكاناً مميزاً. سألتقي كثيراً من الناس. وسيشاهدني أبناء بلدي على التلفزيون وفايسبوك". مع ذلك، يبقى هدفه بسيطاً: "إذا كان أدائي جيداً، فسأستخدم ذلك للمساعدة في دعم عائلتي، وشعبي".

يُسرى مارديني، 18 عاماً، سوريا، 200 متر سباحة حرّة
لم تتوقع يسرى مارديني أن تصل إلى ألمانيا بعدما غرق القارب الذي كانت على متنه. عندما بدأت المياه تتسرب إلى الزورق المتداعي، عرفت يُسرى مارديني ما يجب القيام به. فبعدما تقطعت بها السبل مع نحو 20 راكباً آخر قبالة السواحل التركية، انزلقت الفتاة الدمشقية في المياه مع شقيقتها سارة، وبدأتا بدفع القارب نحو اليونان.

وتقول يُسرى التي سبق لها أن مثّلت سوريا في بطولة العالم للمسافات القصيرة في العام 2012: "كان هناك أشخاص لا يعرفون السباحة، ولقد كان من المحزن لو غرق الناس على قاربنا. لم يكن باستطاعتي أن أجلس هناك وأقول إنني قد أغرق".

فقدت يسرى حذاءها خلال تلك الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر، التي امتدت إلى نحو ثلاث ساعات، وهو ثمن زهيد مقابل الأرواح التي أنقذتها. وبعد وصولها إلى جزيرة ليسبوس، سافرت شمالاً مع مجموعة من طالبي اللجوء، مستعينين في بعض الأحيان بمهربي البشر.

بعد فترة وجيزة من وصولها إلى ألمانيا في أيلول 2015، بدأت تتدرب في نادي واسرفروندي سباندو 04 في برلين. وتقول يسرى، التي ستلعب مباراتها الأولى في 8 آب، "أريد أن أمثل جميع اللاجئين لأنني أرغب في أن أثبت للجميع أنه بعد الألم والعاصفة، يحل الهدوء. أريد أن أحثهم على القيام بأمور جيدة في حياتهم".

ييتش بور بيال، 21 عاماً، جنوب السودان، 800 متر
أدرك ييتش بور بيال باكراً أنه إذا أراد أن ينجح في حياته، سيكون عليه الاتكال على نفسه. فقد أجبر على الفرار من القتال في جنوب السودان عام 2005، وانتهى به الأمر بمفرده في مخيم للاجئين في شمال كينيا. بدأ يلعب كرة القدم هناك، لكنه شعر بالإحباط لحاجته إلى الإعتماد على زملائه إلى حد كبير. وبممارسة الركض، شعر أنه قادر على التحكم بمستقبله بشكل أكبر.

ويقول ييتش: "يواجه معظمنا كثيراً من التحديات. في مخيم اللاجئين، لا تتوافر لنا المرافق، حتى أننا لا نملك الأحذية. ولا وجود لصالة ألعاب رياضية. حتى الطقس لا يشجع على التدريب لأن الجو حار ومشمس من الصباح حتى المساء".

رغم ذلك ظل بور مندفعاً. ويقول: "ركزت على بلدي، جنوب السودان، لأننا نحن الشباب الذين يمكننا تغييره. وركزت ثانياً على والدَي. أنا بحاجة إلى أن أغير الحياة التي يعيشانها".

ويقول ييتش، الذي سيلعب مباراته الأولى في 12 آب، أن التنافس في سباق 800 متر في ريو قد يساعده على أن يصبح سفيراً للاجئين في كل مكان. "يمكنني أن أُظهر لنظرائي من اللاجئين أن لديهم فرصة وأملاً في الحياة. بواسطة التعليم، ولكن بالركض أيضاً، يمكنك أن تغير العالم".

جيمس نيانغ شينجيك، 28 عاماً، جنوب السودان، 800 متر
في سن الثالثة عشر، فرّ جيمس نيانغ شينجيك من منزله في ما كان يعرف آنذاك جنوب السودان لتجنب اختطافه من المتمردين الذين كانوا يجندون الأطفال بالقوة. ثم أصبح لاجئاً في كينيا المجاورة، والتحق بمدرسة في بلدة جبلية معروفة بعدائيها، وانضم إلى مجموعة من فتيان أكبر سناً منه يتدربون على سباقات المسافات الطويلة. ويقول جيمس: "أدركت حينئذ أنه بإمكاني أن أنجح كعداء، فإن منحك الله موهبة عليك استخدامها".

في البداية، لم يكن يملك حذاءً مناسباً للركض. كان يستعير أحياناً الأحذية من الآخرين، لكنّه كان يفوز مهما كان يرتدي في قدميه. ويقول: "تعرضنا جميعاً لإصابات كثيرة بسبب الأحذية غير المناسبة. ثم أصبحنا نتشارك الأحذية. مَن يملك زوجين من الأحذية، يعطي زوجاً لشخص لا يملكها".

بذهابه إلى ريو، يهدف جيمس، الذي سيلعب مباراته الأولى في 13 آب، إلى إلهام الآخرين. ويقول: "من خلال الركض جيداً، أقوم بشيء صالح لمساعدة الآخرين، خصوصاً اللاجئين. قد يكون من بينهم رياضيون موهوبون، لكنهم لم يحظوا بأي فرصة. نحن لاجئون أيضاً، وبعضنا أُعطي هذه الفرصة للذهاب إلى ريو. علينا أن نلتفت وننظر إلى إخوتنا وأخواتنا، وإن كان هناك موهوبون من بينهم، يمكننا أن ندربهم معنا ونجعل حياتهم أفضل".

أنجلينا ناداي لوهاليث، 21 عاماً، جنوب السودان، 1500 متر
لم ترَ أنجلينا ناداي لوهاليث والديها منذ أن كانت في السادسة من عمرها، عندما أجبرت على الفرار من منزلها في جنوب السودان. وتقول أنجلينا إنه عندما طالت الحرب قريتها، "دُمِر كل شيء". وسمعت أنجلينا أنهما مازالا على قيد الحياة، رغم أن "الجوع في العام الماضي كان شديداً جداً".

عرفت أنها كانت متميزة في ألعاب القوى بعد فوزها في مسابقات مدرسية في مخيم اللاجئين، حيث تعيش الآن في شمال كينيا. لكنها لم تدرك مدى سرعتها في الركض إلا حين جاء مدربون محترفون لاختيار رياضيين لإقامة مخيم تدريبي خاص. وتقول: "لقد كانت مفاجأة".

اليوم، تريد أن تركض بشكل جيد في ريو دي جانيرو، وأن تحتل مراتب متقدمة في السباقات الدولية الكبرى وتكسب جوائز مالية مهمة. وتقول أنجلينا، التي ستلعب مباراتها الأولى في 13 آب، إن "امتلكت المال، تستطيع أن تغير حياتك، ولن تبقى على ما كنت عليه". أما أول ما ستقوم به بعد تحقيقها فوزاً كبيراً، فهو أن "أبني لوالدي منزلاً أفضل".

روز ناثيك لوكونيِن، 23 عاماً، جنوب السودان، 800 متر
منذ عام تقريباً، بالكاد كانت روز ناثيك لوكونيِن تعرف الموهبة التي تتمتع بها. لم تتنافس يوماً، حتى كهاوية، بعد فرارها من جنوب السودان عندما كانت في العاشرة من عمرها. من ثمّ، وخلال مباراة مدرسية في مخيم اللاجئين الذي تعيش فيه في شمال كينيا، اقترح أحد الأساتذة أن تركض في سباق 10 كيلومترات. وتقول مبتسمةً: "لم أخضع لتدريب. وقد كانت تلك المرة الأولى التي أركض فيها، وفزت في المرتبة الثانية. كنت متفاجئة جداً!".

وتعتبر روز، التي ستلعب مباراتها الأولى في 17 آب، أن ألعاب القوى ليست مجرد سبيل لكسب الجوائز والتأييد، إنما وسيلة لإلهام الآخرين أيضاً. "سأمثل شعبي، وربما إذا نجحت، أستطيع أن أعود وأجري سباقاً يمكن أن يعزز السلام، ويجمع الناس".

بوبولي ميسنغا، 24 عاماً، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الوزن المتوسط
كان بوبولي ميسنغا في التاسعة من عمره عندما فر من القتال في كيسنغاني، في جمهورية الكونغو الديمقراطية. انفصل عن أسرته، وتم إنقاذه بعد ثمانية أيام في الغابة، وأقتيد إلى العاصمة كينشاسا.

هناك، وفي مركز للأطفال اللاجئين، اكتشف الجودو. ويقول: "عندما تكون طفلاً، تحتاج إلى عائلة لتعطيك تعليمات عما يجب أن تقوم به، ولم يكن لدي عائلة. ساعدني الجودو بإعطائي الهدوء والانضباط والالتزام".

أصبح بوبول لاعب جودو محترفاً، لكنْ في كل مباراة كان يخسر فيها كان مدربه يحتجزه في قفص لأيام عدة ولا يسمح له إلا بتناول القهوة والخبز. أخيراً، في بطولة العالم لعام 2013 في ريو، حيث كان محروماً من الطعام وخرج من الدور الأول، قرر أن يطلب اللجوء.

يضيف: "في بلدي، لم يكن لدي منزل أو عائلة أو أطفال. تسببت الحرب هناك بكثير من الموت والبلبلة، وفكرت أن بإمكاني البقاء في البرازيل لتحسين حياتي".

بعد اكتسابه صفة اللجوء، بدأ بوبول يتدرب في مدرسة الجودو التي أسسها فلافيو كانتو، الحائز ميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية. ويقول: "أريد أن يستمر الحلم، لأعطي أملاً لجميع اللاجئين وأحررهم من الحزن. أريد أن أثبت أن بإمكان اللاجئين القيام بأمور مهمة". يأمل بوبول، الذي سيلعب مباراته الأولى في 10 آب، أن يجذب انتباه أقربائه في الوطن، ويقول: "سأفوز بميدالية، وأهديها إلى جميع اللاجئين".

يولاند مابيكا، 28 عاماً، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الوزن المتوسط
أدى القتال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى فصل يولاند مابيكا عن ذويها عندما كانت طفلة صغيرة. وهي لا تتذكر سوى أنها كانت تركض وحيدةً إلى أن أقلتها مروحية وأخذتها إلى العاصمة كينشاسا. هناك، عاشت في مخيم للأطفال اللاجئين واكتشفت الجودو.

أصبحت يولاند رياضية محترفة، وتنافست في مباريات كبرى. وتقول: "لم تكسبني رياضة الجودو المال أبداً، لكنها أعطتني قلباً قوياً. فُصلت عن عائلتي واعتدت أن أبكي كثيراً. بدأت الجودو لتصبح حياتي أفضل".

في عام 2013، عندما وصلت إلى ريو للمنافسة في بطولة العالم للجودو، صادر مدربها جواز سفرها وقيد حصولها على الغذاء، كما كان يفعل في كل منافسة في الخارج. وبعدما ضاقت ذرعاً من سوء المعاملة، بما في ذلك احتجازها في قفص بعد خسارة المباريات، فرت يولاند من الفندق وهامت في الشوارع بحثاً عن المساعدة.

تلقت يولاند، كلاجئة في البرازيل والتي ستلعب مباراتها الأولى في 10 آب، تدريباً في مدرسة الجودو التي أسسها فلافيو كانتو، البرازيلي الحائز ميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية. وتقول: "أنا رياضية تنافسية، ويمكن لهذه الفرصة أن تغيّر حياتي. آمل أن تكون قصتي مثالاً للجميع، وربما ستراني عائلتي ويعاد لمّ شملنا".
-

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات