بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >>
جولان للتنمية تستضيف محاضرين وطلابا من جامعة حيفا
  25/04/2013

  جولان للتنمية تستضيف محاضرين وطلابا من جامعة حيفا

استضافت جمعية جولان للتنمية بعد ظهر  يوم امس طلاباً ومحاضرين من كليتي المسرح والموسيقى في جامعة حيفا، حيث شاهدوا عرضين، أحدهما مسرحي والآخر موسيقي.
ورافق الطلاب والمحاضرين في زيارتهم عدد من الطالبات والطلاب الجولانيين الدارسين في هاتين الكليتين في حيفا، وهم: هيلانه خاطر (موسيقى)، جابر أبو جبل (مسرح)، إيباء منذر (مسرح) وأمية القيش (مسرح)، حيث قاموا بجولة استمعوا خلالها إلى شرح عن الظروف السياسية والاجتماعية التي تعيشها المنطقة. كذلك قدم د. تيسير مرعي  مدير  جولان للتنمية شرحاً عن نشاطات الجمعية ، أما الكاتب معتز أبو صالح فتحدث عن نشأة مسرح عيون الجولاني ونشاطاته.


وبعد الجولة الميدانية حضر الزوار عرضاً لمسرحية "قمر على باب الشام"، في قاعة الجلاء، على خشبة مسرح عيون، وهي من تأليف الكاتب معتز أبو صالح، وإخراج آمال قيس، ثم أدت فرقة "عطر الغجر" مجموعة من المقطوعات الموسيقية.

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "
الطالبة هيلانه خاطر، وهي طالبة سنة ثانية في كلية الموسيقى في جامعة حيفا، في اختصاص العلاج بواسطة الموسيقى، قالت عن هذه الزيارة:
"يشارك في هذه الزيارة رئيس قسم المسرح ورئيس قسم الموسيقى في جامعة حيفا، بالإضافة إلى مجموعة من المحاضرين والطلاب.
كان هناك اهتمام من قبل المعلمين للحضور إلى هنا للإطلاع على تجربتنا في المسرح والموسيقى، إذ يلاحظ ازدياد عدد الطلاب القادمين من الجولان في هذه الكليات، بالإضافة إلى مسرح نشط ومجموعة من الفرق الموسيقية، فكان هناك فضول من قبلهم لمعرفة ما نقوم به هنا، ولهذا قمنا بتنظيم هذه الزيارة والتنسيق بين الجامعة وبيت الفن (جمعية الجولان للتنمية)".
رئيس قسم المسرح في الجامعة، د. "عاطي تسيطرون"، عبر اندهاشه بالإنجاز الذي وصل إليه بيت الفن، وقال:
"إنه أمر مذهل. العرض المسرحي كان جميلاً والعرض الموسيقي كن رائعاً، وهذا فتح أعيننا على النشاط الفني الذي يقام في هذه القرية، وهو بالفعل أمر لا يصدق. كان لدينا معرفة قليلة وذلك من خلال الطلاب الذين يدرسون لدينا: هيلانه في كلية الموسيقى، وجابر، وإيباء، وآخرين يدرسون لدينا، ولكنه أمر مختلف أن نأتي إلى هنا ونطلع على حجم المجهود الذي يبذل وحجم العمل الذي يتم إنجازه هنا.
بعد هذه الزيارة نفكر جدياً بتطوير العلاقات الفنية بيننا، ونفكر بدعوة الفرقة الموسيقية لتعزف لدينا في الجامعة.
نحن نعرف المسرح سابقاً، حيث كنا قد دعيناهم لمؤتمر دولي مهم جداً، وقاموا بتقديم عرض مسرحي هناك، كتبت عنه في وقته بعض الصحف المهتمة بشؤون الفن في الولايات المتحدة".

 

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات