بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> المؤسسات الثقافية >> رابطة الجامعيين >>
احياء ذكرى عيد الشهداء في الجولان المحتل
  07/05/2009

احياء ذكرى عيد الشهداء في الجولان المحتل


موقع الجولان


لم تردع قدسية المناسبة في الجولان المحتل، البعض من الذين يتصرفون حسب اهوائهم ورغباتهم الذاتية الضيقة،  من تعكير اجواء الاحتفالات الخاصة التي تجري كل عام في قرى الجولان المحتل ، لاحياء ذكرى اولئك الخالدين الذين قضوا في سبيل حرية واستقلال سورية، وذلك من خلال تجاهل غير مبرر لمكانة ودور المجاهد الكبير قائد ثورة اقليم البلان اسعد كنج ابو صالح، واسقاط زيارة النصب التذكاري من برنامج الاحتفالات ، كما ورد في اعلانات الدعوة التي نشرها القائمين على الاحتفالات هذا العام.. وان كان  القائمين  على البرنامج  غير واعيين ومدركين للتاريخ والحقائق ، فانهم، بسوء التنسيق للبرنامج، والتجاهل الواضح للاطر والفعاليات والمؤسسات الوطنية في الجولان المحتل، كادوا ان يكونوا سببا في فشل احياء المناسبة... ورغم التوترات التي رافقت الاحتفال  الا ان  المناسبة مرت بتخليد هذا الارث الكبير الذي تركه لنا شهداء الوطن من خلال  قيام العشرات في وضع وضع اكاليل الزهور والورود على النصب التذكارية للثورة السورية في بقعاثا ومجدل شمس، وقراءة الفاتحة على النصب التذكاري للشهداء في مجدل شمس..
رابطة الجامعيين احييت المناسبة بندوة سياسية قدمها الاستاذ فوزي ابو صالح ، واستعرض خلالها المسيرة الوطنية والنضالية للشعب السوري واللبناني ضد الاحتلال العثماني والفرنسي والاسرائيلي، وتحدث عن شهداء السادس من ايار، ومفهوم ومعاني الشهادة وكيفية ايفاء الشهداء حقهم بالطريقة الاكثر انصافا، وخاصة المناضلين الذين مضوا تاركين بصمات بيضاء على مسيرة الحركة الوطنية ضد الاحتلال، وتطرق اليهم قائلاُ" يجب حفظ وصون دورهم ومكانتهم في الذاكرة والوجدان وصفحات التاريخ الوطني " ثم تلاه الاستاذ سليمان سمارة حيث القى قصيدة تستحضر الشهداء، وفي الختام قدمت فرقة الجولان الفنية وصلات فنية وطنية شارك فيها كل من رياض ابو شبلي غناء، ومهدي ابو عواد عزف على العود ، وحسام ابو عواد عزف على الاورغ . واختتم الحفل بالنشيد العربي السوري ...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات