بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> المؤسسات الثقافية >> تجمع الجولان السوري >>
بيان صادر عن تجمع الجولان السوري
  15/09/2009


تجمع الجولان السوري
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ

بيان محلي
بخصوص إلقاء احد المجنسين كلمة ذوي الفقيد في تأبين الشاب صالح خطار رحمه الله


أيها الأهل الشرفاء
نشهد في الآونة الأخيرة انحدارا في الالتزام الفردي والجماعي بالثوابت الوطنية بخصوص الموقف العام من حملة الجنسية الإسرائيلية، حيث بتنا نراهم يشاركون بصورة مكثفة في أفراحنا وأتراحنا ولا يرتدعون عن التواجد في الصفوف الأولى، كمستقبلين في الأفراح ومعزيين في الأتراح، لجانب مرجعيات دينية ووطنية واجتماعية، وهذه الظاهرة الخطيرة نلاحظها، للأسف الشديد، لدى معظم شرائح مجتمعنا الجولاني.
وان كنا على قناعة تامة بان مجتمعنا قادر على الحفاظ على الثوابت وتعزيزها، إلا أننا نحذر من مخاطر عدم وضع حد سريع لهذه المسلكيات التي يقوم بها حملة الجنسيات عن سبق إصرار وتصميم لدرجة باتت تثير أسئلة جدية حول نواياهم الحقيقية والى أي مدى هي مرتبطة بمشاريع ومخططات السلطة المحتلة. وهذه الظواهر السلبية، بل الخطيرة، تطال قرانا الأربع وان كانت بنسب متفاوتة.
ولأول مرة منذ الإضراب الكبير عام 1982، يتجرأ احد حملة الجنسية الإسرائيلية، على إلقاء كلمة في تجمع جماهيري بحضور مرجعيات دينية رفيعة المقام وشخصيات وطنية واجتماعية من الصف الأول، وذلك باسم عائلته ونيابة عنها.
إن حق ذوي الفقيد باختيار الشخص الذي سيلقي كلمة تأبين باسمهم، أمر لا جدال حوله، ولكن أن يقع الاختيار على شخص مجنس ومقاطع اجتماعيا وعليه الحرمان الديني، فيه إهانة كبيرة لشريحة واسعة جدا من المشاركين بالعزاء وقد أتوا للقيام بالواجب ومساندة الأهل الثكلى في مصابهم الجلل بصدق ومحبة، لا يستحقون ان يُفرض عليهم أمر لا يرغبون بحدوثه ولو كانوا يعلمون بذلك مسبقا، لتصرفوا بطريقة مختلفة بغض النظر عن مشاعر الحزن والألم التي أصابت الجميع فالفقيد هو شاب في مقتبل العمر وأبن لأهل وإخوان نكن لهم الاحترام والمحبة، ولكن كما أن الموت حق والمشاركة واجب، فان الموقف الذي يحفظ للمشاركين كرامتهم هو أيضا حق على أهل العزاء، بل هو واجب ديني واجتماعي.
إن قرار مقاطعة حملة الجنسيات، أُتخذ من قبل الحركة الوطنية على ارفع المراتب الدينية والاجتماعية وقد تبنته كافة خلواتنا في كافة قرانا الأربع. وحتى يومنا هذا لم يحدث أن تجرأ احد من حملة جنسية المحتل، مستغلا أجواء الحزن والألم، لفرض نفسه عنوة على المجتمع وعلى أبنائه الشرفاء الذين جاؤوا مشاركين للقيام بواجب العزاء.
أيها الإخوة والأخوات الكرام!
الموت حق على الجميع، وكل نفسٍ ذائقة الموت، فالبعض يتوفاه الله عز وجل وهو صغير والبعض الآخر وهو في ريعان الشباب وآخرين في سن الكهولة. وسبحان الله العظيم وبحمده الذي قهر عباده بالموت، ونقول سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان الحي الذي لا يموت.
عندما فُجع أخوننا وأهلنا من عائلة آل خطار الشرفاء، بفقدان ابنهم، المغفور له، المأسوف على شبابه، فًجع معهم الجولان برمته، وتصرف كل فرد منا كأن المصاب مصابه والفقيد فقيده والحزن حزنه، وهذه هي أخلاق مجتمعنا النبيلة التي تربينا عليها، وقد انتقلت إلينا من أبائنا وأجدادنا وسوف ننقلها لأبنائنا وأحفادنا كونها تؤكد على أصالة مجتمعنا وتلاحم وتماسك وتعاضد أفراده ومحبة بعضهم لبعض.
ومهما كان حزننا عميقا وتضامننا مع عائلة المرحوم كبيرا، إلا أن قول كلمة الحق يبقى واجب أعلى. ونرجو من أهلنا الشرفاء في عائلة آل خطار، وهم في هذا المصاب الكبير، أعانهم الله على الصبر والسلوان، أن يتسع صدرهم كما عهدناهم دائما، والله اعلم أن قصدنا هو كرامة مجتمعنا ومصلحته العليا وهذا يتطلب أن لا نهاب لومة لائم في قول كلمة حق وان نبقى دائما متأهبين ومستعدين للدفاع عن ثوابتنا ومصلحة مجتمعنا الجولاني في التصدي لما تحيكه السلطة المحتلة من مؤامرات خبيثة ومخططات تستهدف المساس بكرامتنا العامة وهي قيمة أخلاقية عليا لا يُعلى عليها وهي فوق المجاملات وفوق مشاعر الحزن مهما عظمت وكبر شأنها.
أهلنا الشرفاء
ما جرى ويجرى في الآونة الأخيرة من تطورات سلبية، هو خرق خطير للقرارات الصادرة عن الهيئة الدينية الموقرة بهذا الخصوص وتحديا للموقف الوطني ولثوابتنا وما جاء في "الوثيقة الوطنية".
وإذ نؤكد أننا سنبقى مدافعين عن ثوابتنا الوطنية وسنتصدى لمن يحاول المساس بها، نهيب بكافة أبناء جولاننا الشرفاء الوقوف معا بحزم وثبات لاجتثاث مثل هذه المسلكيات الدخيلة وعدم السماح بان تتكرر مستقبلا.
"تجمع الجولان السوري"
الجولان العربي السوري المحتل
13-09-2009
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ابن الجولان

 

بتاريخ :

15/09/2009 14:22:53

 

النص :

نشد على ايديكم " ونؤيد هذه الوقفة وندعو الجميع للا لتزام ؛انه التزام بالوطن والتزام بمواقف الشرفاء ولفظ للعملاء والمتجنسين ومنعا لعودة تسلل هؤلاء للصفوف الوطنية وتخريبهاونهيب بالمشايخ الاجلاء التمسك بمواقفهم الحاسمة المعروفة
   

2.  

المرسل :  

ابن البلد

 

بتاريخ :

15/09/2009 21:06:15

 

النص :

يالهذه التفاهات التي تدققون عليها في خضم هذا الألم الرهيب والفاجعة التي أصابت هذه العائلة ،وا أسفاه على من يذهب ليشارك الناس في مصابهم فيقف بعين الناقد المتهكم. فمن تتحدثون عنه ،قبلتم أن يبني أجيالاً في مجتمعكم هذا ،وهو خيرً من فعل . فاتقوا الله ....