بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
جوليا بطرس (شمس الحق) تشرق فى دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008
  13/10/2008

جوليا بطرس (شمس الحق) تشرق فى دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008


جوليا بطرس "شمس الحق" تشرق فى دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008، بهذه الكلمات أعلنت الامانة العامة لاحتفالية دمشق عن احياء حفلتين للفنانة بطرس فى قلعة دمشق فى الثانى والعشرين والثالث والعشرين من الشهر الجارى.
وقالت الدكتورة حنان قصاب حسن الامينة العامة لاحتفالية دمشق في تصريح لوكالة سانا أمس ان الاحتفالية اختارت هذه الاغنية لتكون عنوانا عريضا لحفلات الفنانة جوليا بطرس فى دمشق لتشرق "شمس الحق" هذه المرة فى قلعة دمشق فى ختام موسم صيف حافل بالحفلات والفعاليات.
واضافت انه يرافق الفنانة بطرس فى حفلتيها اوركسترا مؤلفة من 50 موسيقيا ومغنيا مشيرة الى انه من المنتظر ان يكون هناك اطلاق لاغان جديدة.
واشارت الدكتورة قصاب حسن الى انه لن يكون هناك حفل لفيروز كما كان مقررا سابقا لكن دمشق على موعد مع الفنان مارسيل خليفة فى شهر كانون الاول القادم.
وقالت الامانة العامة فى بيان لها ان بيع البطاقات لحفل جوليا سيبدأ من الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الاربعاء الواقع فى الخامس عشر من الشهر الجارى وحتى الساعة السادسة مساء فى مقر الامانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية فى العفيف وفى فندق شيراتون دمشق وفندق سفير حمص وفندق مريديان اللاذقية وفندق شهبا حلب مشيرة الى ان اسعار البطاقات هو 500 ليرة سورية مع حسم 50 بالمئة للطلاب والصحفيين.
عرفت الفنانة جوليا منذ بدايتها بأغانيها الملتزمة فكانت أغنيتها "غابت شمس الحق" التى أطلقتها عام 1985 بمثابة نشيد غضب ضد قتل الابرياء من أطفال ونساء ورجال وشيوخ مدنيين0 لم يمض أسبوع على اطلاق الاغنية حتى دخل صوت جوليا الى كل بيت فى العالم العربى وردد أغنيتها الملايين.
يذكر أن الفنانة جوليا حازت العديد من الاوسمة الوطنية والدولية بما فيها وسام رئيس الجمهورية اللبنانية الذى نالته تكريما لدورها المساند للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلى قبيل تحرير الجنوب فى شهر أيار2000.

دمشق-سانا

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات