بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
اتحاد كتاب العرب يرفض انضمام العراق لعدم إدانته الاحتلال
  04/11/2008

الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يرفض انضمام العراق لعدم إدانته الاحتلال

دمشق ـ أعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الاثنين رفضه لانضمام العراق إلى الاتحاد. وجاء ذلك بعد رفض اتحاد الأدباء العراقيين شرطي العضوية في الاتحاد العام للأدباء وهما إدانة الاحتلال وإجراء انتخابات حرة وديمقراطية لاختيار الأعضاء".
وقال الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب محمد السلماوي على هامش اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بمناسبة دمشق عاصمة الثقافة العربية إن "اتحاد الأدباء العراقيين رفض شرطي العضوية في الاتحاد العام للأدباء وهذين الشرطين هما إدانة الاحتلال وإجراء انتخابات حرة وديمقراطية لاختيار الأعضاء".
وأشار إلى أن "الاتحاد لا يقبل عضوية أي دولة تضرب بهذين الشرطين عرض الحائط"، مشدداً على أن "عضوية العراق مرهونة بإدانة الاحتلال".
واعتبر أن "الثقافة العربية ليست استثناء عن الوضع العربي العام، ونحن لا نعيش أبهى عصور العالم العربي ولكن السؤال: أين موقع الثقافة وليس ما هو حال الثقافة؟ حال الثقافة يحتاج الكثير من الجهود ولكن موقع الثقافة مازال في المقدمة".
من جهة أخرى، اعتبر وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا الاثنين أن الأمة العربية باتت منقسمة إلى أقطار وأقطار مجزأة وشن هجوما على بعض الأدباء والكتاب العرب الذين شبههم بالصهاينة.
وقال وزير الثقافة السوري لمناسبة دمشق عاصمة الثقافة العربية "في الخارج يقولون عنا إننا أمة عربية، ونحن في الحقيقة أصبحنا أقطاراً وأقطار مجزأة، وأصبح البعض يتحدث بنفس طائفي ليقسم المدينة الواحدة، بل العائلة الواحدة".
وأشار في سياق حديثه إلى الغارة الأمريكية الجوية على منطقة البوكمال السورية على الحدود العراقية "إن بعض الصحافيين والكتاب العرب يتحدثون بلغة الصهاينة، وهم أشد إجراماً منهم" مشيراً إلى أنهم يقولون عبر فضائيات عربية إن "الضربة القادمة ستكون في دمشق".
وشدد الوزير السوري على أن "احتلال العقل أخطر من احتلال الأرض لأن الأرض تحرر بموجب وجود مقاتلين عظماء، ويبقى الخطر الأكبر في احتلال العقل لأنه يبقى أسير فكرة، وهذا هو الغزو الفكري، المعركة الحالية هي معركة ثقافية، والثقافة العربية انتصرت رغم تراجع الكثير من النظريات".
بدوره ألقى الشاعر الفلسطيني المتوكل طه كلمة المشاركين طالب فيها كافة الاتحادات والعواصم العربية أن تحيي في العام المقبل احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية، مشدداً على ضرورة التفاعل مع هذه التظاهرة حتى لا تبقى القدس وحيدة.
القدس العربي

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات