بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
مارسيل خليفة: أريد إحياء درويش بحنجرتي إن استطعت
  23/12/2008

احتفالات تحية إلى محمود درويش تنطلق من حمص.. مارسيل خليفة لـ شام برس : أريد إحياء درويش بحنجرتي إن استطعت

وكأن درويش لم يغب بل مازالت روحه تحوم حولنا كلما غردت حنجرة مارسيل لأن حلمه كما قال أن يبقيه حياً بحنجرته ، جمهور تجاوز الآلاف كان يستمع إلى شدو مارسيل وينتقل من حالة إلى أخرى فمع الحب تناغموا ومع الوطنية هتفوا وللأم بكوا ، و هذا في الحفلة التي أحياها الفنان مارسيل خليفة في صالة أبو زيد الرياضية في محافظة حمص مساء أمس ، تحت شعار " ونحن نحب الحياة " تحية إلى محمود درويش ، حيث قام الفنان بأداء العديد من قصائد الشاعر ومنها أمر باسمك – أحبك حتى التعب منتصب القامة – في البال أغنية – ريتا – أحن إلى خبز أمي ، كما وشاركه الغناء كل من أميمه خليل حين غنت (تكبر ) و (عصفور طل من الشبك ) التي أهداها مارسيل إلى كل الأسرى الموجودين في السجون الإسرائيلية وكذلك العربية ، ومن ثم شاركته أميمه أداء أغنية تعاليم حورية والتي كتبها الراحل محمود إلى أمه حورية ،وأيضاً ألقى مرسيل قصيدة طوق الحمامة الدمشقي ومن ثم كان الختام مع أغنية يا بحرية التي فجرت الصالة حماساً .
و أكد الفنان مرسيل خليفة لـ شام برس مدى إعجابه بالحضور لأنه كما قال :" لا يوجد إبداع إن لم يكن المتلقي مبدع " ، وأضاف :" أن الغاية من احتفالات تحية إلى دمشق هي أن يحي محمود درويش الذي لم يمت إن استطاع بحنجرته " .
وعن اختيار حمص كمركز لانطلاق الفعالية ذكرت الدكتورة حنان قصاب حسن الامينة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية أن حمص مدينة هامة ثقافياً ولكي لا تكون مهملة في احتفالات دمشق عاصمة الثقافة العربية كانت الانطلاقة منها ، كما وأضافت أن هذه الفعاليات لم تنته بعد بل هي مستمرة .
أما الفنانة أميمه خليل اعتبرت في حديثها لـ شام برس أن هذا الحفل كما ذكرت قد أعادها إلى السبعينيات الوقت التي كانت فيه الثقافة مزدهرة ومضيئة ، وأضافت أن الاحتلال باستطاعته أن يسلب الأرض ويعتقل الأسرى ولكن الشيء الوحيد الذي لا يقوى على فعله هو سرقة محمود درويش وأشعاره .
وكان من المفترض أن يشارك مارسيل في الغناء ابنه رامي خليفة و لكنه لم يتمكن من الحضور بسبب إلغاء رحلته حيث ناب عنه أخوه بشار خليفة على أن يشارك في الاحتفالات الأخرى التي سيقيمها الفنان في كل من اللاذقية وحلب ودمشق .
وفي نهاية الاحتفال تم توزيع بطاقات كتبت بخط مرسيل على كافة الحضور وتضمنت : " منذ البداية أحسست بأن شعر محمود درويش قد أنزل علي ولي ، فطعم خبز أمه كطعم خبز أمي كذلك عينا "ريتاه" ووجع" يوسفه" من طعنة أخوته وجواز سفره الذي يحمل صورتي أنا ،وزيتون كرمله ، رمله ، وعصافيره وسلاسله ، محطاته وقطاراته ، رعاة بقره وهنوده ، كلها كلها سكناها في أعماقي .....أيها الشاعر الجميل طوبى لك .إن الحياة جميلة بك .....
شام برس

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات