بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
مختارات من أشعار د. أسراء الجراح
  28/12/2008

مختارات من أشعار د. أسراء الجراح

مـــــن أجـــــل شـــهداء غــــــزة


عـذرا أيـا طفـل الـحجـارة وأعفني

منـا الشهـامــة والعــزائـم تأســر



منـك الحجـارة قـد تنـال بما صبـت

لكنــــهـا لم تـمـــــح ذلا يـمـخــر



فترى الشيوخ مع الشباب تمازجوا

سيقـوا إلى حتـف الهـوان لينحروا



وترى النساء على الصغار قد انكفت

ودم الشهـيـد على الضفـائر ينثـر



كم طاول القصـف البيوت ولا تعي

كم مـن دمـاء في الـزوايـا تحسـر



فلئن بعـدت عن النضال ولم أقـل

قـولا يضــاهي مــدفعـا بـه أنصـر



فلتـعــذروا ضعفا يداهم مهجتي

أنا لست أملك غـيــر شعر ينشر



فـدمـاؤكم مسـك يعـانق نخـوتي

يا روح غــزة يـا شقــائــق تعـصـر



فبكم حنيت الرأس أخفي خيبتي

فـعــروبــتـي مرتجــة تتـقـهـقـــر .

دكتورة أسرار الجراح





شـــــــرب النـجـيـــــــــع


هل طالك القلبُ أم هل ساقَكَ اللهَبُ

مني غربتَ وغـاب هــواؤُك الـرّطِبُ



وما الذي جـعلَ الإبحــار في سقم

أو ذاك ما اعْتُدْ مـن أفعالك العجب ؟



واستسقت الماء حتى أن خنقت به

موج الرضـاب وجــاء بعقلك النصـب



ما كان في قولك المشهود من عسل

فبالــهجــاء غـباء قـــاده الغـضــب



وكـنت تسـرق حسـا ما حنـوت له

منك الغشــائب صم ما بها أدب



ولا تـفــرق حــرقا قــد دنا ضــرما

ولا تــردك أنــقـاض بنــا عــطب



فكيف جرت على عمر لمن عشقا

وكان يـؤمن أن يسـقيكه الـعنب



تـراه قــدر مــرا مــنك ذائــقـه

أرداه يثمـل في أقـداحها العصب



أو قد ترى صورا مخفية رسمت

وأتت مرايا تخطى رقصها الطرب



ترادفت لحنها المعصوم من خجل

أين الرفاق وأين الـراقص النجـب



تبــدلوا بالـمزيج الـعذب وامتثلوا

شرب النجيع وما أثناهم السبب



قد أوحلوا في الخطايا دون بارقة

بدت لهم تـوصد الأبـواب تحترب



ألـم تك الأمـة الفيحـاء سيـرتـها

ومن أتوا من خفايا منهمو الشهب



لم ذي المخازي لهم مقضية سلفا

لم تبق بـادرة مـنهم وقـد لعبـوا



أيرجع الحمق والسفه اعتزازهمو

أما حـدا بالجمـال وإذ بهـا حـدب

المستقبل

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات