بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
باب الحارة مجدداً: جزء رابع من معارك الخناجر.. والتصريحات
  17/04/2009

باب الحارة مجدداً: جزء رابع من معارك الخناجر.. والتصريحات

تشبه حكاية مسلسل «باب الحارة» التي تدور خلف الكاميرا وفي الكواليس، أحداث الحكاية ذاتها التي تدور أمام كاميرا، وشاهدناها جميعاً على مدار أجزاء ثلاثة. فالتيمة الأساسية المشتركة في الحكايتين هي الصراعات والمعارك: أمام الكاميرا تنشب معارك خناجر بين أبطال العمل، وخلفها تنشب معارك تصريحات بين صنّاعه. والمفارقة أن معارك التصريحات تلك، هي كما معارك الخناجر في المسلسل، تأتي على أجزاء، وفي كل مرة تطالعنا بمتصارعين جدد. فإذا كان أبطال الجزء الأخير من حرب التصريحات هم الممثلين والمخرج، فإن كتّاب المسلسل دخلوا هم أيضاً على خط «حرب التصريحات» لسيتحقوا بلا منازع بطولة الجزء الرابع من حروب «خلف الكاميرا».
مؤخراً (ليس بالضرورة أن يكون أخيراً) علمت «السفير» من مصادر مطلعة أن الكاتب كمال مرة أنهى كتابة الجزء الرابع من مسلسل «باب الحارة» وأنه شرع في تأليف الجزء الخامس والأخير منه، وذلك بعد تنازل الكاتب مروان قاووق عن حقوقه في العمل أمام القضاء بعد خلاف مع مخرجه بسام الملا.
الخلاف الذي دب بين الكاتب قاووق والمخرج الملا كان بسبب إصرار هذا الأخير، على تفرغ الكاتب قاووق لكتابة مسلسل «باب الحارة» وعدم كتابة أي مسلسل شامي آخر في السنتين المقبلتين، وذلك حسب تصريحات صحافية للكاتب قاووق، الذي أكد أنه سيلجأ إلى القضاء لمنع أي كاتب آخر يستخدمه الملا لكتابة الجزأين الرابع والخامس من «باب الحارة»، ذلك لأن «باب الحارة» مسجل باسمي وحدي».
ويبدو أن نسب الكاتب مروان قاووق العمل بالكامل إلى اسمه وحده، أثار غضب جهة ثالثة هو الكاتب كمال مرّة فخرج الرجل إلينا ببيان صحافي، ليؤكد في هذا الصدد أنه الكاتب الحقيقي للمسلسل وليس مروان قاووق، وأنه هو من قام بتأليف الجزء الأول منه وكتب السيناريو والحوار له، بتكليف من المخرج بسام الملا، بل وعالج الجزء الثاني درامياً، وهو الجزء الذي كتبه قاووق أولاً باسم «عودة سعاد» وارتأى المخرج الملا حينها كتابة جزء قبله.. وسمي الجزآن بـ«باب الحارة». وأرجع الكاتب مرة ورود اسم مروان قاووق مكتوباً على شارة الجزء الأول مع اسمه، إلا ان الأخير ساهم في فكرة المسلسل عموماً.
وبعد أخذ ورد بين المتخاصمين، دخل الفنان وفيق الزعيم على خط الخلاف بين الاثنين، وساهم في حل المشكلات المتعلقة بين الطرفين بالتراضي، لتعود المياه إلى مجاريها على أن يمتلك المخرج الملا الحق في اختيار كاتب آخر يساهم مع الكاتب قاووق في كتابة الجزأين الأخيرين من المسلسل، شرط أن تنحصر مشاركته في كتابة الحوار فقط.. وتردد أن ورشة عمل ستقوم بكتابة الأجزاء المتبقية من العمل يشارك فيها الفنان وفيق الزعيم أيضاً، وخرجت مصادر مطلعة لتقول إن كتابة الجزأين الرابع والخامس من العمل ستؤول إلى الكاتب كمال مرّة.
وبينما خرج فض الخــلاف بين الملا والقاووق إلى العلن وأكده جمـيع الأطراف ظلت مسألة كتابة الأجزاء الأخيرة معلقة لم تجد من يؤكدها، ويبدو أنها أخيراً حسمت ورست المسألة بكاملها عند السيناريست كمال مرّة.
حتى الساعة لا تفاصيل تذكر عن معارك الخناجر التي تنتظرنا في الجزء الرابع من المسلسل، والـذي يتوقع تصـويره خـلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك شرط يفرضه المخرج بسام الملا على المتعاونين معه في المسلسل، أي ألا يبوح أحد منهم بشيء من تفاصيل العمل قبل بدء عرضه. أما تفاصيل المعارك الكلامية التي ترافق الجزء الرابع فقد اكتمل فصلها الأخير أخيراً، الأمر الذي اقتضى رواية الحكاية كاملة، دون أن يعني ذلك الجزم بألا تخرج لنا فصول إضافية للصراع ذاته.
 السفير

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات