بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
عانقي خصلاتك البيضاء.. فهي ماس يتوجك
  03/02/2010

عانقي خصلاتك البيضاء.. فهي ماس يتوجك


من عروض الموضة

منذ العام الماضي، وعالم الموضة يحاول الترويج للشعر الأبيض بتصوير جميلات يعانقن خصلات الشيب التي بدأت تتسلل عليهن من دون أدنى محاولة منهن لإخفائها، لكن كان لا بد من تدخل كبار المصممين وفناني الشعر، لكي تأخذ هذه الموضة شكلها الأنيق والجذاب، وهذا ما حصل فعلا في عرضي كل من «شانيل» و«ديور» . فعلى الرغم من المنافسة الكبيرة بينهما، وأسلوبيهما المختلفين تماما، فإن الأمر يبدو كأن هناك اتفاقا ضمنيا بينهما للترويج للون الماس أو الفضة، الذي تبناه كارل لاغرفيلد، مصممة دار «شانيل» منذ سنوات. والحقيقة أن ظهور عارضات هاتين المؤسستين الفرنسيتين العريقتين بخصلات مخضبة باللون الأبيض الفضي ما هو إلا تخاطر أفكار يشير إلى أنها موضة يمكن أن تجد من يقبل عليها. في عرض «ديور» كانت التسريحات فخمة في ضخامة الأزياء التي طرحتها، وتستدعي عهد ماري أنطوانيت أو بطلة فيلم «ذهب مع الريح» سكارليت أوهارا بغرة مرفوعة أحيانا إلى أعلى أو متموجة بلا مبالاة على الجانبين، مع قاسم مشترك، ألا وهو الشيب الواضح عليها. وفي عرض «شانيل» كانت التسريحة مستوحاة من المغنية «اللايدي غاغا»، أو فقط من شخصية «ميني هاوس» تخللتها أيضا خصلات بيضاء متناثرة على الجوانب وعلى الجزء الأمامي. وكأن الأمر لا يكفي، فإن العارضة البريطانية كايت موس، وفي الفترة نفسها، أي خلال موسم الـ«هوت كوتير» أيضا الذي شهدته باريس الأسبوع الماضي، ظهرت بشعرها الأشقر المعهود، لكن ممزوج بالأبيض الذي لم تحاول إخفاءه، إيذانا بأن الفضي صار يكتسب قوة الماس وتألقه، وبالتالي أصبح ينافس الذهبي والبني.
وفي حال ما انتشرت هذه الموضة، فإنها بلا شك ستؤثر في مبيعات صبغات الشعر وأرباح الشركات المصنعة وصالونات الشعر، لهذا لن تجد تشجيعا كبيرا من قبلهم، بل إن بعضهم بدأ في التخويف منها، على أساس أنها تسلب البشرة لونها وتجعلها تبدو باهتة وشاحبة، متناسين أن يذكروا أن هذه المشكلة مقدور عليها باستعمال ماكياج قوي، سواء على شكل أحمر شفاه قرمزي قان، أو قلم كحل سائل لتحديد العيون ومنحها جمالا دراميا.
لندن: «الشرق الأوسط»


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات