بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
أساطير الأشباح والحب.. طقوس اليونانيين في عيد العشاق
  14/02/2010

أساطير الأشباح والحب.. طقوس اليونانيين في عيد العشاق

أمفيسا - كريستين بيروفولاكيس - تعتبر أساطير الأشباح والحب أمرا شائعا للغاية في وسط اليونان ولا يتضح ذلك في أي مكان أكثر من بلدة جبلية نائية يتذكر سكانها قصة مأساوية ضمن مهرجانات احتفالية.
وتجري المهرجانات التقليدية بالفعل منذ عدة أيام في الفترة التي تسبق "ليلة الأشباح" التي تشهد احتفالا ينضم فيه آلاف السياح إلى السكان المحليين للمشاركة في عروض الرقص وحضور الحفلات الصاخبة.
وفي تقليد يعكس ايمانا قويا بالخرافات ، يقوم سكان "امفيسا" بتبجيل الأشباح خلال فترة المهرجان لاعتقادهم بأنها تمثل أرواح لأناس وحيوانات توفوا تجوب المنطقة.
أما أشهر الأساطير فهي قصة الحب وراء "شبح هارمينا" والتي تصادف هذا العام يوم عيد الحب.
وقالت مديرة المهرجان فولا داسكالوبولو "يحضر الآلاف هذا الطقس الاحتفالي كل عام ولكن هذا العام الاحتفالات مهمة لأنها تتزامن مع يوم عيد الحب".
وأضافت "هذه قصة حب مأساوية ونحن جميعا نعبر عن تقديرنا لهذه الروح من خلال السير في مواكب وقرع الطبول".
ووفقا لسكان المدينة وقع كونستانتيس وهو عامل دباغة شاب في غرام لينيو الشابة الجميلة وطلب الزواج منها.
وخلال التحضيرات لحفل الزفاف، كان الشاب يسافر من بلدة إلى أخرى لبيع بضاعته ليتمكن من العودة بخاتم لمحبوبته.
وفور الوصول إلى المدينة فوجئ الشاب بالخبر المأساوي بوفاة لينيو بعد تعرضها لصاعقة برق بالقرب من "منبع هارمينا" ولم يستطع الشاب أن يطيق فقدان محبوبته فانتحر بالقفز من فوق جدران قلعة المدينة كما تقول الأسطورة.
واليوم يعتقد القرويون أن كونستانتيس أصبح شبح "هارمينا" على شكل وحش يحرس منبع هرماينا حيث كان يعمل الدباغون ليلا ونهارا.
وقال ديموس ديمو أحد المشاركين في المهرجان الذي كان يرتدي زي دباغ "أقسم عشرات الاشخاص أنهم شاهدوا أو سمعوا صوت الشبح وأنه سيجوب الشوارع وهو يئن ويهز سلاسله".
وأضاف ديمو "في كل عام ترتدي البلدة بأكملها ملابس ويحذون حذو الشبح الأسطوري باسم الحب". "د ب أ"

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات