بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
دريد لحّام لم تفارقه النوايا الحسنة
  18/10/2010

دريد لحّام لم تفارقه النوايا الحسنة
خلال المقابلة مع إذاعة «المدينة»دمشق ــ وسام كنعان

اختار دريد لحام أن يطلّ عبر برنامج It’s my life على إذاعة «المدينة أف أم» في أوّل ظهور إعلامي له بعد الإعلان عن مسرحيته الجديدة «السقوط». العرض من تأليف النجم السوري بمشاركة عمر حجو، وعلاء الدين كوكش ومن إخراج العراقي محسن العلي. إذاً مجدداً يطل لحام على الخشبة التي صنعت له شهرة واسعة قبل أن يعتزل منذ زمن طويل على خلفية فشل عرضه «صانع المطر». يومها، صرّح بأنّ المسرح يحتاج إلى رشاقة ولياقة بات يفتقدها، فقرّر الابتعاد عن الخشبة. لكنّه يعود اليوم ليقول لـ«الأخبار» إنّه سيكون على الخشبة من دون بذل الجهود الحركية التي كان يقوم بها في مسرحياته السابقة بل «سنعتمد على قوة الكلمة والحوار أكثر». مسرحية «السقوط» (عنوان مبدئي) هي عبارة عن عشر لوحات، اثنتان منها مقتبستان من كتاب «سأخون وطني» للكاتب الراحل محمد الماغوط. لم يثبت دريد لحام على كل الممثلين الذين سيشاركهم في العرض. يقول إنّ القرار النهائي في يد المنتجين لكنه رشح مجموعة أسماء مقابل اعتماده أسماء ثابتة بينها عمر حجو، وحسام تحسين بيك، وأحمد رافع، ومحمد رافع، وميسون أبو أسعد. ويؤكد صاحب «صح النوم» أنّ العرض سينطلق في عيد الأضحى من الدوحة ليجول في الدول العربية وأولاها سوريا.
وبعيداً عن العمل الجديد، تحدّث لحام عن الفرق بين شخصيتَيه أبو الهنا وغوار الطوشة، مضيفاً أنّ شخصية غوار ظلّت الراسخة في ذهن الجمهور.
وخلال المقابلة مع إذاعة «المدينة»، روى لحّام حيثيات زيارته الأخيرة إلى غزة، وكيف رفض طلب أحد الإعلاميين رمي حجارة نحو المستوطنات ليصار إلى تصويره. وأضاف أنه أعلن في هذه الزيارة أنه مع المقاومة ضد الاحتلال، وعلى رأسها المقاومتان الفلسطينية واللبنانية. وقال إنّ هذا الأمر دفع صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى مهاجمته في اليوم التالي، وتقدّمت إسرائيل بشكوى ضدّه لـ«الأمم المتحدة» خصوصاً أنه كان وقتها سفيراً للنوايا الحسنة. وأضاف «تركت لهم لقب السفير وجواز السفر الأحمر، واحتفظت بالنوايا الحسنة، ولا يمكنني إلا أن أكون كذلك بعدما اعتدت مع أبناء جيلي أن نكون خزان هزائم منذ قصف دمشق سنة 1945 حتى العدوان الثلاثي على مصر وهزيمة 1967 ثم احتلال بيروت، وسقوط بغداد». مع نهاية الحلقة، قال لحام فجأة إنّه رغم مشواره الفني الطويل، لم يقل شيئاً بعد، وإنه لا يزال في بداية الطريق.
حنين إلى الماغوط

يعود دريد لحام في مسرحية «السقوط» إلى المسرح، لكن هذه المرة من دون رفيق دربه نهاد قلعي الذي توفي عام 1993، ومن دون محمد الماغوط (الصورة) الملهم الحقيقي لنجاحات «غربة»، و«كاسك يا وطن». غير أن النجم السوري لن يهجر الماغوط بل سيعتمد في عمله الجديد على نصين من كتاب «سأخون وطني» للماغوط. «الزمن لم يتغير والإشكالات لا تزال هي ذاتها، إنما على شكل معقد أكثر» يقول لحام شارحاً سبب عودته إلى نصوص الكاتب السوري الشهير. أما عن الخلاف الذي نشب بينه وبين الماغوط، فيعلن لحام أنّه كان خلافاً بين الأحبة و«لهذا كان قاسياً».
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات