بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
مصر: أصالة مطالبة بالاعتذار أو تمنع من الغناء في ارض الكنانة نهائيا
  02/11/2010

مصر: أصالة مطالبة بالاعتذار أو تمنع من الغناء في ارض الكنانة نهائيا

 قال منير الوسيمى ,نقيب المهن الموسيقية، أن النقابة ستتخذ إجراء حازما مع الفنانة أصالة قد يصل إلى إيقافها عن الغناء في مصر بشكل نهائي إذ لم تـقم بتوضيح موقفها تجاه التهمة الموجهة إليها بخصوص إهانتها لنقابة الموسيقيين في مصر وتجاوزها في حق الموسيقار الكبير حلمي بكر على صفحات الصحف وكذلك وسائل الإعلام.
ويوضح الوسيمى وقائع هذه القصة قائلا "تقدم الموسيقار حلمي بكر بشكوى إلى مجلس النقابة يتهم فيها الفنانة أصالة بتعمد إهانته بشكل مستمر في وسائل الإعلام وأرفق بالشكوى تسجيلات ونسخ من الصحف التي تدلل على ادعائه ثم تم تحويل الشكوى إلى الشئون القانونية للنقابة لبحثها والتي قامت بدورها باستدعاء أصالة لأخذ أقوالها ولكنها لم تحضر ولم ترسل اعتذارا وهى تعيش في مصر, ثم وجدنا بعد ذلك أنها ظهرت في عدة وسائل إعلام تهاجم وتهين نقابة الموسيقيين وتقول إن النقابة لا تستطيع عمل أي إجراء معها وأنها تحتمي بالشعب المصري، وهى بذلك أصبحت تقع في مشكلة أكبر وهى إهانة السيادة المصرية متمثلة في أحد مؤسساتها.
وأضاف منير الوسيمى، إذا كررت أصالة تغيبها عن التحقيق الذي سيتم استدعائها إليه الأسبوع المقبل فسوف تعتبر النقابة هذا التصرف تحد من قبل الفنانة وستتخذ معها إجراء قاسيا وهو الإيقاف النهائي عن الغناء في مصر.
ويضيف الوسيمى قائلا، "كيف تجرؤ أصالة على إهانة مصر متمثلة في نقابة الموسيقيين بعد أن عاشت فيها وأصبحت نجمة بفضلها؟ وهى تعيش فيها الآن وتتنعم بخيراتها وكأنها من أهل البلد ولم يشعرها أحد على الإطلاق أنها غريبة أو من بلد آخر، وتقيم حفلات وتحقق مكاسب من خيرها على المستويين المادي والجماهيري.
وتساءل الوسيمى كيف تقوم أصالة بإهانة الموسيقار حلمي بكر وهو أحد رموز مصر؟ فضلا عن دوره الكبير في صناعة أصالة كمطربة حيث وقف بجانبها بشكل كبير في بداية حياتها فهل هذا يكون جزائه؟ قائلا، "طالما أصالة مش عاجباها مصر لماذا تستقر فيها". .. ..

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات