بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
شيوعيون سوريون يوقظون الاشتراكية.. هي الحل الوحيد!
  26/11/2010

شيوعيون سوريون يوقظون الاشتراكية.. هي الحل الوحيد!
دي برس

2دعا شيوعيون سوريون اليوم الجمعة إلى الاشتراكية كحل وحيد في مواجهة المشكلات الاقتصادية- الاجتماعية في سورية، وفي العالم كله، وأوضحت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في اجتماعها الوطني التاسع الذي بدأ أعماله في دمشق اليوم الجمعة 26 تشرين الثاني أن الرأسمالية وصلت إلى أقصى حدود أزمتها ولا حلول لديها لتجاوزها أبداً، ولا خيار أمام البشرية سوى الاشتراكية التي هي الحل الوحيد.
يذكر أن اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين بدأت نشاطها عام 2002 بعد توقيع ميثاق شرف الشيوعيين السوريين الذي جاء نتيجة ظهور مجموعة من الشيوعيين الرافضين لحالة الشرذمة التي أصابت الحزب الشيوعي السوري.
وجاء في افتتاحية صحيفة "قاسيون" الشيوعية السورية أن "الحقيقة الواضحة اليوم هي أن كل مشكلات البشرية على المستوى الكلي والجزئي، على مستوى العالم كله، وكل بلد على حدة، سببها الأساسي التوزيع غير العادل للثروة، والذي وصل نتيجة تمركز الرأسمال إلى مستوى لا سابق له وغير معقول.. بل كارثي!".
وأشارت الصحيفة إلى أن تجربة سورية "التي تخوض نضالاً وطنياً عادلاً ضد مخططات الإمبريالية الأمريكية- الصهيونية من أجل تحرير أراضيها والدفاع عن سيادتها الوطنية، تؤكد أن الرأسمالية- حتى المخففة بدور اجتماعي ما للدولة- أصبحت غير قادرة على إنجاز ما كانت قادرة على إنجازه سابقاً في العقود السابقة. فهذه العقود شهدت نمواً رافقه دور اجتماعي معقول للدولة حافظ على مستويات المعيشة من الانهيار، ولكن التجربة الحالية تؤكد أن النمط الرأسمالي للتطور لا يمكن أن يتوافق مع ثلاثة أمور هامة، بل هو نقيضها المباشر، وهي؛ النمو الاقتصادي الضروري لتغطية نسب النمو السكاني؛ ومنع مستوى معيشة أوسع الجماهير من التدهور (..)؛ ومنع ازدياد تشوه بنية الاقتصاد باتجاه الميل نحو الفروع الخدمية غير الإنتاجية".
ويرى الشيوعيون السوريون أن ضرورات الواقع السوري اليوم تتطلب إحداث انفراج اقتصادي- اجتماعي ملموس النتائج بالنسبة لكل مواطن سوري، فالتطور يجب أن ينعكس إيجابياً على الأجر وأسعار السكن والوقود والكهرباء والماء والتعليم والصحة، وهي الأمور الضرورية للحياة اليومية التي لا يمكن أن تدخل بحال من الأحوال في مجال الاستهلاك الترفي غير الضروري، وفقاً لافتتاحية الصحيفة.
يذكر أن "قاسيون" صحيفة أسبوعية تصدر كل يوم سبت باسم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات