بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
من هن العاهرات الجدد في اسرائيل؟!!!
  13/10/2012

من هن العاهرات الجدد في اسرائيل؟!!!

 العاهرات الجدد في اسرائيل , عاهرات 2012 معلمات مدارس ومثقفات متزوجات, يعملن عاهرات الى جانب عملهن الاساسي ويعتبرنه شيئا نبيلا بعدما انقذن اسرهن من الضياع نتيجة الديون المتراكمة.
فقد بث التلفزيون الاسرائيلي تقريرا عن حي من احياء تل ابيب وان هناك شققا مفروشة يقمن فيهن نسوة يعملن عاهرات .
وتقول احداهن 35 عاما "انها تعمل معلمة ومتزوجة وام لثلاثة اولاد وتعمل في هذه المهنة منذ عشر سنوات ودخلت الى هذا العالم بعدما غرقت في الديون ووجدت نفسي انني افقد اسرتي ففكرت ونفذت بعدما قرات في الصحيفة انه مطلوب موظفة من هذا النوع ".
وتضيف ":ان زوجها يعرف ويتعامل مع الموضوع بانه عمل...انا انقذت اسرتي هو يعتبرني مضحية ".والحديث يدور حسب التقرير عن اناس من الطبقة الوسطى في المجتمع الاسرائيلي وليس من العالم السفلي .
وتقول اخرى 25 عاما انها كانت تعمل مديرة في البورصة وبدات تعمل في هذه المهنة منذ 9 سنوات بعدما غرقت في الديون ومن اجل ان تحافظ على اسرتها ".
وتضيف عندما اجابت على سؤال معدة التقرير "ان زوجها يعلم بمهنتها كعاهرة, وعندما اعود الى البيت لا نتحدث عن هذا الموضوع ويقول للاولاد ان امكم ذهبت الى العمل, وجاءت من العمل ولا ندخل في تفاصيل ..زوجي اكاديمي كبير في اسرائيل ويربح اموالا كثيرة".
وهنا تتدخل الصحفية وتقول كيف يعلم زوجك وتقولين انه يحبك وتحبينه . فترد قائلة": هذا فرع جديد ..فرع ثقافي جديد وعندما تخرجين من حياتك النمطية لا تسالين مثل هذه الاسئلة ...هذا فرع انتاجي من اجل ان تعيش وتدافع عن اسرتك وزوجك وهو يتفهم ذلك".ويظهر التقرير مقابلة مع عاهرة ثالثة تعمل معلمة فتقول "انها لن تبيع نفسها بل تبيع خدمات جنسية ولم ابيع جسدي الذي هو لزوجي واولادي".
ويقول التقرير المصور ان هناك عالم غريب يتكون داخل اسرائيل, عالم انحطاط وانحلال بطريقة مبنية على شكل جديد من اشكال الوحدة الاقتصادية بين الاسرة والدولة, فالدولة تريد المزيد من الاموال والضرائب والاسر ترد بحيل دفاعية غريبة جدا ".

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات