بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
السفرجل.. " قمر السعادة "
  10/12/2012

السفرجل.. " قمر السعادة "


صحيفة الشرق الأوسط - فيفيان حداد

في لبنان هناك مثل شائع يقول: «شو بدّي أذكرك يا سفرجل إذا كل مصّة منّك فيها غصّة» وذلك بسبب جفافه وقساوته مما يصعّب عملية بلعه فيما لو لم يكن ناضجا كفاية. هذا المثل الذي يستخدمه اللبنانيون في عبارات مجازية عندما يريدون وصف أحد الأشخاص الذين لا يستطيعون ذكر إيجابياته دون التطرق إلى سلبياته يرتبط ارتباطا وثيقا بهذه الفاكهة القابضة والقصيرة الموسم والتي تظهر فقط في فصل الخريف والتي تعتبر واحدة من أكثر الفواكه إفادة لما فيها من نسبة ألياف وفيتامينات جعلها تعرف بـ«قمر السعادة» لأن تناولها نيّئة أو مطبوخة له مردوده الإيجابي الكبير على صحة متناولها وخاصة من ناحية أمراض المعدة والقلب والرئة.

فالسفرجل هو شجر مثمر موطنه الأصلي غرب آسيا كان الرومان يقدرونه تقديرا كبيرا وكذلك الإغريق والفراعنة. أما العرب فقد ذكروه في كتاباتهم القديمة واستخدموه في وصفاتهم الطبية لما يتضمن من فوائد عدّة فهو يفتح الشهية ويقوي عملية الهضم ويشفي من الإصابة بالإسهال. أما طعمه فيختلف ما بين التفاح والكمثرى.

غالبا ما يقطف السفرجل قبل نضوجه (لأنه يكون عرضة للأمراض النباتية والدود فيما لو نضج على شجره) تغطيه مادة جافة ناعمة الملمس قاتمة اللون تزال بالغسيل أو بالفرك المتكرر بقطعة قماش جافة قبل نضوجه ويوضع في مكان دافئ في المطبخ حيث يحفظ إلى حين نضوجه لاستخدامه في وجبات الأرز المطهي أو لصنع المربّى. قبل طهوه تنزع عنه قشرته وتزال بذوره ويصبح أكثر طراوة وحلاوة بعد ذلك.
في لبنان هناك مثل شائع يقول: «شو بدّي أذكرك يا سفرجل إذا كل مصّة منّك فيها غصّة» وذلك بسبب جفافه وقساوته مما يصعّب عملية بلعه فيما لو لم يكن ناضجا كفاية. هذا المثل الذي يستخدمه اللبنانيون في عبارات مجازية عندما يريدون وصف أحد الأشخاص الذين لا يستطيعون ذكر إيجابياته دون التطرق إلى سلبياته يرتبط ارتباطا وثيقا بهذه الفاكهة القابضة والقصيرة الموسم والتي تظهر فقط في فصل الخريف والتي تعتبر واحدة من أكثر الفواكه إفادة لما فيها من نسبة ألياف وفيتامينات جعلها تعرف بـ«قمر السعادة» لأن تناولها نيّئة أو مطبوخة له مردوده الإيجابي الكبير على صحة متناولها وخاصة من ناحية أمراض المعدة والقلب والرئة.

فالسفرجل هو شجر مثمر موطنه الأصلي غرب آسيا كان الرومان يقدرونه تقديرا كبيرا وكذلك الإغريق والفراعنة. أما العرب فقد ذكروه في كتاباتهم القديمة واستخدموه في وصفاتهم الطبية لما يتضمن من فوائد عدّة فهو يفتح الشهية ويقوي عملية الهضم ويشفي من الإصابة بالإسهال. أما طعمه فيختلف ما بين التفاح والكمثرى.

غالبا ما يقطف السفرجل قبل نضوجه (لأنه يكون عرضة للأمراض النباتية والدود فيما لو نضج على شجره) تغطيه مادة جافة ناعمة الملمس قاتمة اللون تزال بالغسيل أو بالفرك المتكرر بقطعة قماش جافة قبل نضوجه ويوضع في مكان دافئ في المطبخ حيث يحفظ إلى حين نضوجه لاستخدامه في وجبات الأرز المطهي أو لصنع المربّى. قبل طهوه تنزع عنه قشرته وتزال بذوره ويصبح أكثر طراوة وحلاوة بعد ذلك.


9/12/2012
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات