بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
شبح زحف الكتاب الإلكتروني
  19/04/2013

 

 


شبح زحف الكتاب الإلكتروني

الكتاب الالكتروني والكتاب الورقي في صراع نحو الصدارة


اتسع في دورة العام الحالي حضور أقطاب صناعة الكتاب الالكتروني، فتم تخصيص مساحة مستقلــــة واسعــــة لتكون بمثابة معرض مستقــــل داخل المعرض، وكان من أكثــــرها حضورا ونشاطـــا، بسبـــب الإمكانات الواسعة لشركات التكنولوجيا التي تروج لهذا النوع الجديد من الثقافة الالكترونية.

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

وقد انتشرت في رقعة النشر الإلكتروني الندوات والمحاضرات، التي عززت هاجس زحف الكتاب الإلكتروني والتحولات الانتقالية التي تواجه صناعة الكتاب العالمية بعد ثورة أجهزة الكومبيوتر اللوحية.
يقول نيثان ميهراج من شركة كوبو الأميركية، التي باعت أكثر من 30 مليون نسخة إلكترونية في العام الماضي: «إن الكتاب الورقي سيتأقلم مع زحف الكتاب الإلكتروني» محاولا التخفيف من حدة حديث البعض عن احتمال انقراض الكتاب الورقي. لكن ذلك الهاجس لا يمكن إغفاله عند التجول بين الأجنحة الفارهة للكتاب الإلكتروني، الذي أصبح له ناشروه وموزعوه وصناعته شبه المستقلة والمتنامية.
وقلل ميهراج من شأن مخاطر القرصنة على حقوق المؤلفين ودور النشر، وقال إن هناك هامشا للقرصنة موجود في الكتاب التقليدي وفي الكتب الإلكترونية… الناشرون يطورون وسائل الحماية والقراصنة يطورون وسائلهم أيضا، لكن ذلك يعد هامشا محسوبا في خطط الناشرين الإلكترونيين.
ولم يقتصر الجناح على الناشرين الإلكترونيين، حيث حضر بعض عمالقة التكنولوجيا مثل سامسونغ ببرامجهم وأجهزتهم التي تفتح نوافذ جديدة للنشر الإلكتروني.
وأشارت مديرة «إي بابدايركت» للنشر الإلكتروني إلى أن الشركة «تسعى إلى احتلال موقع الموزع في ساحة النشر الإلكتروني، لأن الناشرين التقليديين، لا يملكون أحيانا وسائل توصيل الكتاب إلى أوسع جمهور ممكن من النواحي الفنية والتقنية إضافة إلى منافذ التوزيع والوصول إلى الزبون النهائي».
وفي هذا الشأن، تحضر لدينا أسئلة عديدة متصلة بعلاقة القارئ العربي بالكتاب، ذلك أنه في الوقت الذي بدأ فيه الكتاب الألكتروني يحتاز له مكانة لدى المتلقي الغربي، ما يزال كتابنا الورقيّ العربيّ يركن في رفوف المكتبات يأكل أوراقه غبار النسيان.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات