بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
دراسة: الموسيقى الحزينة أفضل وسيلة للتغلب على المحن والأحزان
  21/05/2013

دراسة: الموسيقى الحزينة أفضل وسيلة للتغلب على المحن والأحزان


أظهرت دراسة جديدة أن الاستماع إلى الأغاني والموسيقى الحزينة، هو أفضل سبيل للتغلب على الأزمات التي تواجه الإنسان مثل الانفصال، نظرا لتأثيرها المهدئ مثل صديق متعاطف.
وذكرت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانيةن أن ما توصلت إليه الدراسة العالمية يتعارض فيما يبدو مع اعتقاد سائد بأن الموسيقى المبهجة أو الأفلام الفكاهية هي أفضل الطرق للتغلب على المحن والأحزان.
ما نختاره ليعبر عنا بمثابة الصديق المتعاطف
 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

وقال أحد القائمين على الدراسة من "جامعة كاليفورنيا" الأميركية في بيركلي، إنه "على غرار صديق متعاطف يتم تقدير الموسيقى، والأفلام، والرسومات، أو الروايات التي تتفق مع حالتنا المزاجية الراهنة ومشاعرنا عندما نعاني من حالة من الحزن بسبب الانفصال أو فشل العلاقات على سبيل المثال".
وفي إطار الدراسة، تعرض المتطوعون لمجموعة من المواقف المحبطة، وطلب منهم تقييم الموسيقى الغاضبة مقارنة بالموسيقى المرحة، أو التي تدعو للاسترخاء.
الحالة المزاجية تحدد الاختيار
كما طلب من متطوعين آخرين استعادة تجارب مرت بهم، منها فقدان شخص عزيز، ووجد الباحثون وهم أيضا من كلية "كايست" للأعمال في كوريا الجنوبية، وكلية "إف.جي.في" للإدارة في البرازيل، أن بعض الأشخاص يميلون إلى اختيار ما يرتبط بحالتهم المزاجية.
ورأى الباحثون كيف فضل الأشخاص الذين يمرون بمشكلات في علاقاتهم، الموسيقى الحزينة أو الدراما التي تدفع إلى البكاء كانعكاس لمزاجهم السلبي.
أما الذين اختاروا الموسيقى الغاضبة، فهم الذين يشعرون بالإحباط من مشكلات "غير شخصية"، مثل وقوع كارثة طبيعية أو انقطاع الإنترنت.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات