بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
لقاء عاطفي بين فتاة وغوريلات بعد فراق 12 عاماً
  29/11/2014

فيديو |لقاء عاطفي بين فتاة وغوريلات بعد فراق 12 عاماً

أخبار الآن | دبي - الامارات العربية المتحدة



بعض الناس يعيشون طفولة غير عادية، ومنهم تانسي أسبينال التي قضت السنوات الأولى من حياتها بين الغوريلات، وتقاسمت معهم لحظات مميزة جدا، وذلك بفضل والدها داميان أسبينال، وهو متخصص في القردة الضخمة و عالم الأحياء كما أنه مدير Howletts محمية للحيوانات البرية في نإكلترا تضم أكثر من 350 من الحيوانات التي تعيش هناك بعض الوقت لتتم إعادتها إلى البرية .
وتمكنت تانزي مع شقيقتها الصغرى كلاري من إقامة علاقة صداقة قوية طويلة الأمد مع اثنين من الغوريلات: Djalta وو bims ، و كان عمرها 18 شهراً فقط عندما التقت بها لأول مرة، و في عام 2002 تمت إعادة الغوريلات إلى البرية لتنقطع صلة تانزي بها .
و بعد مرور 12 عاما يقرر والد تانزي الذهاب للبحث عن دجالتا و بيم برفقة ابنته التي أصبحت فتاة شابة و كانت قلقة و خائفة بأن تكون الغويلات التي نشأت معها تغيرت و أصبحت خطيرة و لكن خوفها تبدد حيث فوجئت هي ووالدها بتذكر الغوريلات لها و ليس هذا فقط بل رحبتا بها بطريقتهما الخاصة
الغوريلا (الاسم العلمي: Gorilla) هي من فصيلة القردة العليا وأكبرها حجما حيث يصل وزنها إلى أكثر من 350 كيلو غرام. بينت الدراسات الحديثة بأن الغوريلا حيوان يميل نحو الانطواء بعكس ما يشاع عنه بأنه من الحيوانات العدائية وإذا جرحت أو أزعجت فإنها يمكن أن تصبح خصما عنيدا وذلك لقوتها الهائلة. تتغذى الغوريلا على أوراق الأشجار وأوراق أشجار التوت خصوصا وكذلك تقتات على بعض أوراق النباتات الشوكية. تعيش الغوريلا في مدينة رواندا في محميات ومستعمرات أعدت لها خصوصا للحفاظ عليها من الانقراض. هناك أنواع ثلاثة معروفة في العالم للغوريلا وهي الأورنج أوتان (orange-utan) والشمبانزي وأصغرها هو الجيبون. وتعيش الغوريلا في مجموعات يتراوح عدد أفرادها بين 20 - 30 ويظل الصغار بصحبة آبائهم حتى سن البلوغ أي حتى يبلغ عمرها 14 عاما.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات