بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
لهذه الأسباب العشرة... عليك أن تترك عملك فوراً
  05/09/2015

لهذه الأسباب العشرة... عليك أن تترك عملك فوراً



قام الصحافي لوكاس ياكوبوفيتش المهتم بشؤون إدارة العمل ببحث عرض فيه مع عدد من الاختصاصيين في تحسين الأداء المهني لعلامات تحدد للعاملين ضرورة ترك عملهم في الوقت المناسب. التقرير الذي عرضه ياكوبوفيتش يهدف إلى تحسين الحياة المهنية داخل مكان العمل ومن أجل إتاحة الفرصة للعامل المتذمر من عمله للدخول إلى شروط مهنية أفضل، وهو الاختيار الشخصي الذي يتطلب جرأة من العامل نفسه.

غالباً ما يصبح قرار ترك العمل الفوري خطر لإحراز تقدم في حياة الفرد المهنية أو زيادة مستوى الرفاه لحياته الشخصية. يحتاج كثير من العاملين إلى تطوير بشكل منتظم لمسيرتهم المهنية طبعاً إذا كانوا يملكون الرغبة في التغيير. وبحسب الاختصاصيين في موقع "Le journal du net" الفرنسي الرائد في مجال إدارة العمل فإن النقاط التالية تفرض على الشخص ضرورة اتخاذ قرار الرحيل:

- افتقاره الرؤية: أي إن الشخص لا يعرف بتاتاً ما هو مستقبله المهني وأنه لا يملك تصوراً واضحاً لماهية تقدّمه وترقيته داخل عمله. هنا يصبح الفرد فاقداً السيطرة على أهدافه داخل العمل على رغم قيامه بواجباته الآنية.

- الشعور بأن اختياره خاطئ: هذا يحدث عندما يصبح الفرد بحاجة إلى تحقيق ذاته وطموحه خارج اختصاصه أو مهنته. بمعنى أنه لا يريد هذه المهنة بتاتاً بل يحب الفنون مثلاً حتى لو كان يملك مركزاً هاماً.

- إعطاء الاهتمام لفرص عمل أخرى: وهذا يأتي في إطار البحث عن مهنة وشروط أفضل في حين أن الشخص موجود في عمله. يقوم الشخص في هذه الحال بإقناع نفسه أن بحثه عن شروط أفضل مشروع خلال وجوده في عمله، لكن في ذلك دلالة واضحة على أنه ليس مرتاحاً في عمله.

- ارتكاب الكثير من الأخطاء: هذا لا يأتي عن عبث إنما من عدم رغبة الشخص في عمله وانزعاجه الدائم من شروطه. عندما يصبح الفرد غير مهتم بعمله وغير مبال به فإن أخطاءه تتكاثر بشكل تصاعدي.

- عدم الاعتراف بنجاح الشخص: عندما لا تهتم الإدارة بنجاح الشخص ولا تقوم بمكافأته فذلك يسبب لديه نزعة إلى ترك العمل. أن لا يكون العامل مقدّراً بما فيه الكفاية فهو السبب الأساس للبحث عن مكان يشبهه.

- عدم التوافق مع الزملاء: طبعاً هذا لا يعني بالضرورة أن يقيم الفرد علاقات صداقة داخل عمله إنما أقله أن يتشارك مع زملائه بعض اللحظات الجميلة أو تبادل الأفكار وذلك يساهم في تمسكه بجو ومكان العمل.

- الشعور بالملل: إن الدخول في دوامة الروتين اليومي لا يجعل من الفرد إنساناً خلاقاً ومنتجاً بما فيه الكفاية، ذلك يخلق لديه نزاعا بين إثبات ذاته والاستمرار في نفس العمل.

- افتقاد القدرة على التطور: في هذه الحالة يقوم الشخص بكامل مهامه وبنجاح إنما يصطدم بتدرجات العمل وثوابت بعض المناصب فيجد نفسه غير قادر على التطور لنيل مركز أفضل.

- امتلاك كفايات تفوق متطلبات العمل: هنا يشعر الفرد بأنه محاط في مكان مغلق حيث يقوم فقط بما يطلب منه لكنه يعلم ضمناً أنه يملك كثيراً من المؤهلات التي يمكنه تقديمها في عمل آخر.

- عدم الشعور بالقلق: وهو الشعور المتأتي من عدم الاكتراث إلى نتائج ذلك، إن من حيث البقاء في العمل أو تركه. وهنا تكون المؤشرات واضحة لناحية أن يفكر الشخص في فرصه السنوية داخل اجتماعات العمل.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات