بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
بلّغ عن منتحلي الجنسية السورية!
  21/09/2015

حملة فايسبوكية: بلّغ عن منتحلي الجنسية السورية!

المدن

مع توارد الأنباء والمعلومات عن قيام أشخاص بانتحال صفة لاجئين سورين للحصول على لجوء في الدول الأوروبية، نشطت في "فايسبوك" حملة الكترونية تدعو للتبليغ عن السوريين المزيفين ومنتحلي الجنسية السورية، حيث كشف ناشطو الحملة أنه، وبحسب بيانات شبه رسمية، وفي الوقت الذي تصور فيه وسائل الإعلام بأن السوريين وحدهم من يحاول الهرب إلى أوروبا، تبين أن هناك نسبة من السوريين اللاجئين لا تزيد عن 30% من العدد الكلي، إذ إن الجميع يرغب بالعيش في أوروبا، وباتوا يتنكرون بهوية لاجىء سوري.

 وإذ دعت الحملة كل من يعرف سورياً مزيفاً للتبليغ عنه، قالت إن الحرب على السوريين استنفذت كل قواهم، وساهمت في تهجيرهم من منازلهم وأرضهم، وهي الحرب التي ساهم فيها جميع حكام الدول العربية والخليج العربي ودول العالم أجمع، فاضطروا إلى اللجوء إلى دول أوروبا القريبة. وأوضحت أنه لأجل الميزات القليلة التي حصلوا عليها وأهمها الأمان، ضاقت أعين بعض الشعوب العربية على ما حصل عليه السوريون، فقاموا بشراء وثائق مزيفة والانتقال إلى أوروبا عبر مراكب التهريب مع السوريين، ليحصلوا على لجوء باسم السوري، وإن فعلوا شيئاً ضد القانون، فإنه سيسجل باسم السوريين.

 ووفقاً للحملة فإن ما يقارب 400 مواطن عربي بين لبناني وأردني و150 مصري، تم القبض عليهم منتحلين الجنسية السورية لتقديم اللجوء في دول أوروبا، وبين كل ألف مهاجر يوجد 100 لاجىء سوري فقط، والبقية من جنسيات أخرى. وعليه، ترى الحملة أن "كل من ينتحل الجنسية السورية يعتبر مجرم حرب، ويعتبر من المشاركين في استغلال السوريين".

في السياق، كشف موقع "فوكاتيف"، في تقرير نشره الخميس، عن جهات تقوم ببيع وثائق سورية، إضافة إلى جوازات سفر بمبلغ 550 دولار في عدة أماكن منها محافظة أربيل في العراق. وكانت تقارير عديدة قد أشارت مؤخراً إلى مقاتلي الحشد الشعبي في العراق، خلعوا بدلاتهم العسكرية تمهيداً للالتحاق بصفوف اللاجئين، ومن بينهم سجاد علي العتبي وأحد مساعدي القيادي البارز بالحشد الشعبي أيوب فالح حسن الربيعي المعروف بلقب "أبو عزارئيل"، والذي قيل انه فر من العراق متجها الى اوروبا بغية اللجوء. كما كشف ناشطون في "فايسبوك" عن عنصرآخر في الحشد الشعبي وصل الى المجر تمهيدا للانتقال نحو ألمانيا ويدعى أبو تراب الأعرجي.

 وكانت صحيفة "الغد" الأردنية قد كشفت في وقت سابق عن هجرة شبان أردنيين بطرق غير شرعية إلى أوروبا بعد انتحالهم صفة لاجئين سوريين. وأوردت الصحيفة أن شبكات تهريب بشر دولية، أبطالها سماسرة أردنيون وعرب بأسماء مستعارة، تعمل على تهريبهم عبر البحار والغابات الأوروبية. وتبدأ الرحلة بالتوجه إلى بلدان لا تطلب تأشيرة سفر من حاملي الجنسية الأردنية، كتركيا أو لبنان أو مصر، ثم تجري متابعتهم من قبل مجموعة تنتظرهم في دول العبور "الترانزيت"، وتقوم بتأمين قطار أو "قوارب الموت"، وتسليمهم إقامات مزورة من دول أوروبية، تحمل أسماءهم وصورهم ليجتازوا بها تلك الحدود، وغالباً ما يقوم بإرسالها متعاون عربي مقيم في أوروبا، بعد أن يتم تحويل حصته من المبلغ المالي الإجمالي.

 وفي تحقيق نشره موقع "كلنا شركاء" السوري، كشف عن أن 80% من اللاجئين الهاربين إلى أوروبا ليسوا سوريين، وان الجنسيات المنتحلة للصفة السورية تتنوع بين عراقيين، فلسطينين، لبنانيين، أردنيين، جزائريين، باكستانين، أفغان، صوماليين، ألبان، مغاربة، أفارقة، يوغوسلاف، رومان  وغيرهم. ويشير التحقيق إلى أن كثير من هؤلاء لا يحمل أي أوراق سورية، بل يكتفي بالادعاء فقط أنه سوري، فيما اللاجئون العرب يعمدون إلى إعطاء بعض المعلومات الدقيقة حول مناطق إقامتهم "المدعاة" في سوريا نظراً لكونهم من دول الجوار ولديهم معلومات دقيقة عنها.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات