بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
اطلق شاربك في نوفمبر.. وابعد عنك شر الامراض
  22/11/2015

اطلق شاربك في نوفمبر.. وابعد عنك شر الامراض
حملة 'موفمبر' تخصص لتوعية الرجال بسرطانات البروستات والخصية والأمراض النفسية، وتعتبر فرصة لإجراء الفحوصات الضرورية.
ميدل ايست أونلاين


'تحرك في نوفمبر'


واشنطن - يخصص شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل سنة لصحة الرجل وللتوعية بأخطر الأمراض والسرطانات التي من الممكن ان تصيبه.ويقوم الرجال خلال هذا الشهر الرجال بإطلاق شواربهم والالتزام بكافة الفحوصات الطبية اللازمة من خلال حملة "موفمبر".
وكلمة موفمبر مشتقة أساسا كلمة نوفمبر بالإنكليزية (November)، مع تغيير أول حرف ليصبح حرف (M)، الذي يشير إلى كلمة شارب (Moustache)، ليصبح المقطع الأول في الكلمة هو (Move)، التي تعني "تحرك".
وبدأت حركة موفمبر نشاطها لأول مرة في جنوب أستراليا عام 2003، ويحمل شعارها صورة الشارب باعتباره يرمز الى الرجولة.
ويعمد الرجل الراغب في المشاركة في الحملة إلى حلق الشارب واللحية في بداية شهر نوفمبر، ثم يقوم بتركهما وبرغبة منه حتى آخر يوم في الشهر بدون حلاقة.
وكانت الفكرة اختيار الشارب رمزا لشهر الرجل هي أن إطلاقه قد يثير الكثير من الأحاديث بين الرجال.
وفكر مؤسسو حركة "موفمبر" في أنه وسيلة جيدة لنشر التوعية حول أخطر الأمراض المنتشرة في صفوف الرجال.
فمثلا، قد يصادف أن يلتقي رجل مشارك في الحملة مع رجل آخر، فيدور الحديث بينهما حول الشارب الجديد، ويقوم المشارك خلال ذلك بتسليط الضوء على خطورة بعض الأمراض، مثل سرطانات البروستات والخصية، والأمراض النفسية كالاكتئاب وقلة النشاط الجسدي.
ولأن الرجال لا يقبلون بشكل كبير على الفحوص الطبية، الا ان هذا الشهر المخصص لهم يعتبر فرصة امامهم للتعهد بالقيام بالفحوصات اللازمة وإرشاد من حولهم حول أهميتها.
وتقوم الحركة التي تحولت إلى منظمة ذات صبغة عالمية بجمع الأموال من المتبرعين من الرجال المشاركين في "تحدي الشارب"، كما يشارك أصدقاء وأهالي الرجال في دعمهم من خلال التبرع في حركة "موفمبر".
ومن خلال مشاركة 5 ملايين عضو فاعل، نجحت الحركة في جمع 600 مليون دولار وتمويل 1000 برنامج طبي وأكاديمي في دراسة سبل علاج سرطانات البروستات والخصيتين والصحة الذهنية المتردية وقلة النشاط الجسدي، وفقا لتقرير نشرته "شبكة سي إن إن" الأميركية.
وتعتبر الحركة أكبر ممول غير حكومي لأبحاث سرطان البروستاتا في العالم.
وتسببت المبادرة في رفع مستوى الوعي بمرض سرطان البروستات الأكثر انتشارا بين الرجال في العالم، والذي يعد ثاني مسبب للوفيات بعد سرطان الرئة.
وقال الاطباء:"لا يزال السبب الأساسي للإصابة بسرطان البروستات مجهولاً، ولذلك لا يوجد حالياً قدرة على منع إصابة معظم الحالات".
واضافوا "بناءً على ما نعرفه حتى الآن، هناك بعض الإجراءات التي يمكن القيام بها والتي قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات".
ولا يسبب سرطان البروستات في مراحله المبكرة عادةً أي أعراض، ولكن يختلف الأمر في المراحل المتقدمة حيث يسبب صعوبة في التبوّل، أو الحاجة إلى التبول بشكل متكرر، وخصوصاً في الليل، أو ظهور دم في البول، وألم في الورك، والعمود الفقري، والصدر، أو ضعف في الساقين أو القدمين، أو حتى فقدان القدرة على التحكم بالمثانة أو الأمعاء نتيجة ضغط السرطان على الحبل الشوكي.
وينصح الاطباء بضرورة تكثيف حملات التوعية واجراء اختبارات تساعد على الكشف عن سرطان البروستات وبالتالي علاجه بصفة مبكرة.
ويشدد الاطباء على سهولة وسرعة اجراء فحوصات المرض المرتبط بالرجال وذلك في عيادات خارجية وخلال دقائق معدودة.
وافادت إحصائية عن منظمة الصحة إصابة أكثر من 14 مليون شخص بسرطان البروستات في العالم.
وأوصت مؤسسة سرطان البروستات الإسترالية الرجال فوق الـ40 عاما، بإجراء فحوصات دورية لهذا المرض.
أما في العالم العربي فتسعى بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تسليط الضوء على الأهمية الصحية لحملة موفمبر، عبر العديد من الصور والمنشورات، إذ بدأ بعض الرجال بإطالة شاربهم ونشرها على صفحاتهم، إلا أن المبادرة لا تزال خجولة. واللافت عدم قيام أي مركز أو جمعية صحية في العالم العربي بتبني هذه الحملة رغم انتشار الامراض الخطيرة التي تهدد صحة وسلامة الرجال. ويلهث الشباب في الدول العربية لاطالة شواربهم في اطار اتباعهم اخر صيحات الموضة الرجالية.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات