بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> حــول الـــعــالــم >>
إيران تدشّن "الانترنت الحلال" ا
  30/08/2016

إيران تدشّن "الانترنت الحلال"

تقول السلطات إن الشبكة الوطنية تتيح خدمات اتصالات "عالية الجودة وفائقة السرعة بكلفة أقل" (غيتي)
انتهت إيران من أعمال المرحلة الأولى من خطتها الرامية إلى تشغيل شبكة "انترنت وطنية" خاصة بها، قالت إنها تتيح خدمات اتصالات "عالية الجودة وفائقة السرعة بكلفة أقل"، في حين قال معارضون إنّ الهدف الحقيقي من المشروع هو تشديد السلطات من "رقابتها على المواطنين" الذين يستخدمون الانترنت، إذ إنّ الشبكة الداخلية، التي تروّج لها السلطات على أنها "انترنت حلال"، تتيح التحكّم بمحتوياتها محلياً.

فكرة المشروع تعود للعام 2010 حينما طُرحت بشكل علني للمرة الأولى، وكان المقرر الانتهاء من عمليات التشغيل بالكامل العام 2015. وقالت الحكومة إن الهدف الرئيسي يتمثل في تهيئة شبكة انترانت محلية منفصلة، يمكن استخدامها لتعزيز المحتوى الإسلامي ورفع الوعي الرقمي في المجتمع. كما يهدف المشروع إلى استبدال النظام الراهن إذ يسعى المسؤولون إلى الحد من أجزاء يدخل إليها مستخدمو الإنترنت من خلال مرشحات، وهي جهود وصفها وزير الاتصالات الايراني، محمود واعظي، بأنها "غير فعالة"، معلناً خلال فعاليات تدشين المشروع أنّ "الأنشطة المحلية والخدمات والتطبيقات وأنواع مختلفة من المحتويات سيتضمنها الإنترنت الوطني".

وأضاف واعظي أن المبادرة ستعمل على تسهيل مكافحة تهديدات الإنترنت (السايبرية)، فيما قال مسؤول آخر إن وزارة تكنولوجيا المعلومات تعين عليها مؤخراً مكافحة عدد من هجمات حجب الخدمات الموزعة ومحاولات إرباك خوادمها الحاسوبية عن طريق إغراقها بدخول مستخدمين فوق طاقتها.

ووفقاً لتقرير نشرته وكالة "مهر" للأنباء فإنّ المرحلة الأولى من طرح الخدمة تتضمن توفير إمكانية الدخول إلى الخدمات الحكومية الإلكترونية وصفحات الإنترنت المحلية. وتضيف المرحلة الثانية، المقررة في شباط/فبراير 2017، محتويات الفيديو المحلية. أما المرحلة الثالثة، المقررة في آذار/مارس 2017، فإنها تتيح خدمات إضافية فضلا عن دعم الشركات العاملة في التجارة الدولية.

وفي حين تشير تقارير إيرانية إلى التزام شبكة "الانترنت الوطني" باحترام خصوصية المستخدمين، إلا أنّ مجموعة "أرتكل 19" الحقوقية البريطانية حذرت من أن ذلك ربما لن يكون الهدف. وقالت المجموعة في تقرير نشرته في وقت سابق من العام الجاري: "بالنظر إلى سجل إيران بشأن انتهاك حقوق الإنسان القائمة على أسس مدنية وسياسية (بما في ذلك الدينية والعرقية)، يعتبر تطوير مشروعات مثل الإنترنت الوطني مثيراً للقلق على نحو خاص"، معتبرة أنّ "مشروع الإنترنت الوطني سيمهد السبيل نحو مزيد من الانعزال والمراقبة والاحتفاظ بالمعلومة". ورأت المجموعة أن المشروع الجديد "يهدد بعزل الإيرانيين عن الانترنت في بقية العالم، وتحجيم مداخل الوصول إلى المعلومات والحيلولة دون تنظيم عمل جماعي واحتجاجات عامة".
-

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات