بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >>  وجوه واعلام جولانية >>
البعض من رفقاء مجدل شمس في الحزب القومي الاجتماعي السوري
  21/11/2009

البعض من رفقاء مجدل شمس في الحزب القومي الاجتماعي السوري

عمدة شؤون عبر الحدود  في الحزب


مجدل شمس التي تسجل العنفوان السوري في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، شهدت حضوراً قومياً اجتماعياً منذ ثلاثينات القرن الماضي.
من أبرز الذين انتموا من ابنائها الى الحزب نذكر:
- نور الدين كنج ابو صالح: انتمى على يد الامين كامل حسان عندما كان طالباً معه في الجامعة الوطنية في عاليه.


نور الدين دخل المدرسة الحربية ووصل الى رتبة لواء (1). وكان نورالدين الكنج قائداً للمنطقة
الساحلية السورية  برتبة لواء .واشترك في حرب حزيران 1967 وحرب تشرين عام 1973.

في 9-نيسان 1983: في موكب شعبي كبير في الجولان المحتل تم تشييع اللواء والنائب في مجلس الشعب السوري نورالدين كنج أبو صالح، ودفنه في موقع عين التينة في الجزء المحرر من الجولان، بعد ان توفى في حادث سير.. وإسرائيل رفضت كافة النداءات والطلبات المحلية والدولية بالسماح لذويه بدفنه في مسقط رأسه مجدل شمس المحتلة.


- كمال كنج ابو صالح الذي انتخب لاحقاً نائباً في مجلس الشعب السوري، وقد انتمى عندما كان طالباً في القدس حيث تعرّف فيها على مدرسين قوميين كانوا يعملون هناك.
عندما عاد الرفيق كمال الى مجدل شمس نشط في العمل الحزبي وأدخل في صفوف الحزب شباناً من عائلات ابو صالح، حداد ومرعي(2).
**
عن كمال كنج، كتب الصحافي والكاتب الرفيق محمد خالد قطمة، وأورد عنه وعن الرفيق كمال ابو لطيف، في كتابه "قصة الدولتين المارونية والدرزية" الصادر مع وثائق ومستندات في الكويت، في كانون الثاني عام 1985. وطبعة ثانية في بيروت في نيسان 1985.
في مقدمة كتابه يورد الرفيق محمد خالد قطمة قصة الدولتين، يقول:
" كنت في قبرص، صيف العام 1980. وفي صباح يوم من أيام تموز حملت الصحف نبأ مصرع الاستاذ رياض طه، نقيب الصحافة اللبنانية. وغمرني الحزن. فقد عرفت الرجل والتقينا مرات فجاء نبأ وفاته ليذكّرني باللقاء الاخير بيننا في الكويت.
لقد تربى رياض طه، رحمه الله، نفسياً في أجواء الحركة السورية القومية الاجتماعية، وذهب سياسياً في منحى العروبة مؤمناً بالوحدة العربية. وظل على ايمانه، فكان طبيعياً ان يثور ضد التجزئة حيث برزت لها أنياب او ظهر لنارها دخان. لذلك بادر يوم الثاني والعشرين من ايار 1973، وفي دار النقابة ببيروت، الى مصارحة اربعين صحافياً يمثلون مختلف الصحف السياسية اللبنانية ببعض ما لديه من معلومات عن المخطط الاسرائيلي لتقسيم لبنان الى دويلات طائفية ولإقامة دولة درزية في الجولان المحتل وجزء من الشوف والبقاع الغربي.
وتمضي الأيام والتقي النقيب رياض طه في فندق هيلتون خلال زيارة أخيرة قام بها للكويت. ويحدثني رحمه الله بخوفه على لبنان من أن يصبح دويلات ويبوح لي بما يملك من معلومات مذهلة عن المشروع الاسرائيلي.
وتبدأ رحلتي مع العذاب، بحثاً عن القصة التي ملأت نفسي بالرعب من ان ارى بلادي تمزق من جديد الى دويلات طائفية، بعدما نجحت فرنسا وبريطانيا بتمزيقها الى دول عبر اتفاقات سيفر ولوزان ومؤامرة سايكس-بيكو، والتي ادت الى اضعاف مركز القوة القومية فينا ومهدت الطريق لقيام الدولة اليهودية. وعدت الى كتاب الصحافي الهندي المعروف ك. كارنجيا "خنجر اسرائيل"، والى لقاء جمعني به في الكويت. ورحت أدوّن بعض الملاحظات التي اعثر عليها في الذاكرة او في أوراق صغيرة سجلت عليها ما سمعت. ولم أجد كبير عناء في الاقتناع بأن المخطط الاسرائيلي الذي بدأ بقيام دولة "اسرائيل" لن يتوقف الا بهزيمة "اسرائيل" العسكرية وتفسخها العرقي. أو بانتصارها علينا وتثبيت وجودها العرقي والديني بخلق دويلات طائفية، يصبح الوطن معها، أوطاناً يأكلها سرطان الطائفية فيلغي قوميتها ويضيع التراث ويسقط الانسان الذي علّم الدنيا الحرف وأقام الامبراطوريات وشاد للبشرية حضارات.
وعدت الى كمال الكنج وكمال ابولطيف ففهمت لماذا وضعا روحيهما على الأكف ولعبا مع الموت لعبة الرجولة، في وقت تعصف فيه الانهزامية في النفوس ويتصاعد مدّ الخوف وينحسر لهب الكبرياء. لقد اجتمع الرجلان على عقيدة قوية فهما قريبان، ويتحدران تاريخياً من أسرة واحدة، واستمرت العلاقة بين عائلتيهما دون انقطاع وأنهما يؤمنان بأن "كل مواطن خفير". "وأن دماءهما ملك أمتهما..."، لذلك لم ينحن كمال الكنج امام الإغراء الاسرائيلي والتهديد الاسرائيلي، ولم ينحن كمال ابولطيف أمام خطر السجن والمطاردة والاغتيال، فتعاهدا على فضح مؤامرة التقسيم وعملا من أجل الوطن حتى غاب الأول عن الدنيا بسبب التعذيب الذي لقيه في سجون الاحتلال، وذهب الثاني الى دنياه يعيشها بحساب من تنتظره رصاصة عند زاوية البيت او قنبلة في سيارته، كما حدث له قبل أمد قصير، فنجا منها بأعجوبة من أعاجيب القدر (3).
ولعلّ في نشري "قصة الدولتين المارونية والدرزية"، أزف الموت الى هذا الرجل، الشاهد الحي الأساس على المؤامرة، بل ربما كنت أسهم في سعي "اسرائيل" الى الانتقام منه وهي القادرة في لبنان على ذلك. ولكن ليعذرني كمال ابولطيف اذا كنت فضلت خدمة بلادي على حرصي على حياته. ألم يفعل هو الشيء ذاته حين خدع المخابرات الاسرائيلية وحوّلها الى أضحوكة، كما يظهر في هذه القصة؟ وإنني لأرجوه ايضاً، اذا قرأ كتابي، أن يكمل الطريق فيصحح ما أقع فيه من خطأ ويصوّب لي ما أكتب من المعلومات التي توفرت لي من ملفات الأحياء وملفات بعض الراحلين، ومن ملفات موجودة لدى أكثر من دولة عربية. كذلك فإن بعض هذه المعلومات وصل الي نقلاً عن أقارب وأحباء للمرحوم كمال الكنج، وتتوفر بكاملها تقريباً في ملف الدعوى رقم 14/69 التي نظرتها محكمة أمن الدولة العليا في دمشق".

الرفيق فؤاد ابو جبل

 عرفت مدينة مجدل شمس (الجولان) الحزب منذ الثلاثينات وانتمى من ابنائها عدد جيد من الرفقاء ، وبينهم من تميز بحضوره الحزبي والعام ، ونأمل ان نكتب عنهم ذات يوم

من هؤلاء ، الرفيق المجاهد فؤاد ابو جبل الذي وافته المنية في دمشق في 9 آب 1987 عن عمر يناهز السبعين عاماً قضاها مناضلاً دون توقف في صفوف الحركة القومية الاجتماعية منذ ريعان شبابه حتى آخر يوم في حياته .

الرفيق ابو جبل من مـواليد مجدل شمس في الجـولان عام 1917 . درس في عاليه في جبل لبنان ونـال شـهادة البكالوريا

انتمى الى الحـزب السوري القومي الاجتماعي في فترة العمل السـري في مطالع الثلاثينات . شارك في اعمال المقاومة ضد الانتداب الفرنسي من اجل الاستقلال . تحمل عدة مسؤوليات حزبية في منطقته . ورافق الزعيم بعد عودته الى الوطن عام 1947 في جولته التاريخية في حمص والمنطقة الوسطى .

من اشقائه المجاهد الوطني شكيب أبو جبل الذي نظم عمليات المقاومة ضد الغـزاة اليهـود في الجـولان المحتل رافـضاً الهـوية الاسـرائيلية ، فاقتيد الى السجن في فلسطين المحتلة حيث قضى عدة سنوات . خـرج بعدها اثـر عملية مبادلة اسـرى حرب تشرين عـام 1973 . واختير بعدها بالاجماع نائباً عن الجـولان في مجلس الشعب السـوري

عـرف عن الـرفيق فـؤاد ابو جبل في منطقته ثم في منطقة سكنه الثانية في مدينة الحسكة ، اخـلاصه لقـوميته وشـدة انتمائه وشجـاعته وسـيـرته الحسنة في اوسـاط المـواطنين .

***


من الموسوعة القومية:
1- من الجعبة - المجلد الثاني ص 192.
2- من الجعبة - المجلد الرابع ص 174.
3- استشهد الرفيق كمال ابو لطيف في منطقة راشيا في حادث مفتعل اودى بحياته صريعاً بالرصاص.

 

 ملاحظة:  نرجو  من كل من لديه معلومات او صور أو وثائق حول الموضوع أعلاه إرسالها إلى عنوان الموقع

aiman@jawlan.org

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

قومي

 

بتاريخ :

21/11/2009 20:54:27

 

النص :

ان بغض الاشخاص ممن انتستوا للحزب لم يكن انتسابهم لعقيدة او مبدا انما كان للتسلق على اكتاف الحزب لمازب شخصية وان الرفيق فؤاد ابو جبل دخل السجون وعذب واقتلعت اظاغره في المزة عاشت سوريا وعاش انطون ان الحزب القومي من اشرف الاحزاب لانه كان حزبا صريحا لايعرف التدليس
   

2.  

المرسل :  

رفيق

 

بتاريخ :

22/11/2009 19:01:26

 

النص :

لم تكن مجدل شمس وحدهاالتي تسجل العنفوان في مقاومة الاحتلال بل هي واحده من اربع قرى قاومت الاحتلال بكل ما لديها من قوه مع ان امكانياتهاكانت محدوده ، فلا تقسموا مجدل شمس عن الجولان
   

3.  

المرسل :  

قومي سوري

 

بتاريخ :

27/11/2009 17:21:34

 

النص :

يا رفيق لست ادري اذا كان هذا اسمك ام صفتك ان المقال كان الهدف منه لو تمعنت الترويج باي ثمن لاشخاص ولا حاجة للاضافة انا الاحظ منذ فترة هناك توجه منهجي ومثابر لابراز ولو بالقوة اشخاص دارت جولهم علامات ؟؟؟؟؟
   

4.  

المرسل :  

صالح أبو صالح

 

بتاريخ :

02/12/2009 23:54:37

 

النص :

الى الأخ القومي رقم واحد هل لك أن توضح لنا من هم الأشخاص الذين تسلقوا على أكتاف الحزب (كما وصفتهم)
   

5.  

المرسل :  

العاشق الحر

 

بتاريخ :

18/12/2009 23:47:41

 

النص :

الوطن في هذه الظروف بحاجة لكل الشرفاء
   

6.  

المرسل :  

قومي سوري

 

بتاريخ :

22/12/2009 07:51:15

 

النص :

لا حاجة للتوضيح التعليق فيه الكفايةواذا كان الاستفسار هو استهجان عليكم مراجعة الشيوخ اللذين عاصروا الفترة نور الدين كنج انضم للحزب فعلا
   

7.  

المرسل :  

قومي

 

بتاريخ :

22/12/2009 07:54:40

 

النص :

انا اوافق الراى تعليق رقم3 هناك توجه لاجبار الناس لتصديق القول عنزة ولو طارت
   

8.  

المرسل :  

زائر

 

بتاريخ :

01/02/2010 10:53:10

 

النص :

من يريد ان يتسلق كان عليه ان يختار حزب اخر لديه احتمال ان يصل الى السلطة وليس الحزب القومي السوري مع احترامي له لأنه لم يكن بيوم من الأيام قادر للوصول الى السلطة ولذلك بقي حزب مبدأي حتى قبل عدة سنوات اما اليوم فقد انقسم ودخل في الجبهة الوطنية ولبس قبعه ولحق ربعه كما يقولون