بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >>  وجوه واعلام جولانية >>
الفنان خالد القيش: مشواري نحو النجومية بعيد جداً..ولازلت في أول خطوة م
  11/01/2010

الفنان خالد القيش: مشواري نحو النجومية بعيد جداً..ولازلت في أول خطوة من طريق الألف ميل


إطلالته مميزة على التلفاز وحضوره ملفت.. استطاع في زمن قياسي أن يجد لنفسه مكاناً في خارطة الدراما السورية فالموهبة الرائعة والأداء المميز تدعمهما الدراسة الأكاديمية وضعته على طريق النجومية وعمله في التغريبة الفلسطينية وملوك الطوائف وغزلان في غابة الذئاب يشهد بذلك ويسجل له بصمات واضحة لا يمكن نسيانها
هو ذلك الجولاني المتمسك بتراب أرضه والمتمسك بقضيته.
.
سيريانيوز التقت الفنان الشاب خالد القيش وخاضت معه في حوار مفصل عرفنا من خلاله كيف يؤدي شخصياته وإلى أي حد يغير فيها ليجعلها أكثر واقعية, ولم ننسَ أن نتطرق إلى طموحاته المستقبلية في الفن..
تألقت هذا العام بأكثر من عمل.. مامستوى رضاك عن نفسك وهل ندمت على عمل قدمته؟

أنا راض عن الأعمال التي قدمتها لأني اخترتها عن قناعة وهناك أدوار كثيرة أعتذر عنها إن كان النص ضعيف أو الأجر ليس كما أستحق, لم أندم على أي عمل اشتركت فيه من حيث الشخصية التي أديتها, ولكني أندم أحياناً على الطريقة التي قُدمت بها في أحد المسلسلات وهذا ليس تقصيراً مني فالحق يقع على الجهة المنتجة و المخرج ولا أريد أن أذكر أسماء.. حيث كان لدي ثقة أكبر بالمخرج وكنت أتوقع أن تكون الشركة المنتجة أفضل من ذلك, ولست وحدي من انتقد ذلك وإنما العديد من الزملاء المشتركين في العمل كان لهم نفس الملاحظات, واكتشفت بعد ذلك أن هذا سقف المخرج وهذه إمكانياته ورؤيته للإخراج.
رغم تنوع أدوارك إلا أننا لم نشاهدك في دور البطولة إلى الآن..هل يشكل لك ذلك قلقاً؟

بالطبع أتمنى أن يكون لدي دور أساسي ولا أشتغل غيره ولكن لم تأت الفرصة حتى الآن ربما لأن المخرجين لم يروني بعد في مكان البطولة ولكن بالتأكيد سيأتي اليوم الذي أجسد فيه ادوار البطولة, وبالإجمال ليس لدي مشكلة في الأدوار المتنوعة التي أقدمها حالياً وهي قريبة من قلبي, وأنا مرن جداً بالفن لأني أعرف أنه عمل جماعي ولا يجب أن يتعصب الممثل برأيه وعليه أن يتعايش مع الجميع حتى ينجح العمل, وفي النهاية نحن لا نعتمد مثل المصريين على بطل أوحد وإنما نؤمن بالبطولات الجماعية فكل الممثلين أبطال بالعمل.
تجسد دائماً الشخصيات الغامضة..إلى أي مدى تحب أن تؤدي الأدوار الإشكالية؟

أحب الشخصيات المركبة والغير محددة الاتجاه جداً, واستطعت في رمضان الفائت أن أجسد هذه الأدوار في مسلسلات ( شتاء ساخن) و(عن الخوف والعزلة), وأعتقد أن الغموض في الشخصية يجذب المشاهد ويدفعه لمتابعة العمل ومعرفة ملامح الشخصية الحقيقية, وأنا بشكل عام لا أفضل تأدية الشخصيات المحددة الاتجاه.
يقال أنه من الصعب إقناع المشاهد بالحالات المتناقضة للشخصيات المركبة..ترى هل تجد صعوبة في أداء مثل تلك الأدوار؟

نعم بالطبع هناك صعوبة وليس بإمكان أي ممثل أن يؤدي مثل هذه االشخصيات التي تعتمد في المقام الأول على ثقافة الممثل وذكائه ودراسته الأكاديمية وطريقته في التعامل مع الشخصية بالشكل الصحيح, وبالنهاية المشاهد هو الذي يحكم ويقيَم براعة الممثل وقدرته على إقناع الجمهور بالدور.
هل هناك إضافات تقترحها أم أنك تؤدي الشخصية كما هي مكتوبة على الورق؟

أنا أومن بالنص المكتوب ولكني قد أغير فيه أشياء كثيرة بالتشاور طبعاً مع القائمين على العمل حتى نستطيع أن نوصل رسالة معينة للجمهور, فمثلاً في دوري في مسلسل(عن الخوف والعزلة) اقترحت على المخرج أن أضع العدسات اللاصقة لأن شخصية غسان التي أديتها كانت غامضة جداً ولأثير شك الجمهور نوعاً ما بطبيعة الشخصية التي كانت تخفي الكثير من الأحقاد وراء ستار من المثالية المزيفة.


في مسلسل شتاء ساخن
هل هناك تقاطعات معينة بين شخصيتك الحقيقية وشخصية الشاب الجولاني التي أديتها في مسلسل (سحابة صيف)؟

نعم هناك تقاطعات كثيرة, وهذا الدور كان عبارة عن رسالة مني إلى أهلي في الجولان المحتل وكان من أكثر الأدوار قرباً إلى قلبي وكان جل تركيزي في رمضان على هذا العمل لأنه يعبر عن مشكلتي الحقيقية كشاب جولاني ويعكس معاناة أهل الجولان وكتبت مع كاتبة العمل إيمان سعيد الكثير من المشاهد لان الكاتبة لا تعرف التفاصيل التي اعرفها كوني ابن الجولان, وأعتقد أن العمل استطاع ولو بشيء بسيط أن يضع مشكلة أهل الجولان تحت المجهر ويؤكد في نفس الوقت أننا لن ننسى قضية الجولان.
هل تعتقد أن الدراما السورية مقصرة في عرض أعمال تسلط الضوء على معاناة أهل الجولان؟

ليست مقصرة فحسب وإنما لم تخصص أي مسلسل يطرح هذا الموضوع مع أننا كسوريين يجب أن نكون ملزمين بتسليط الضوء على معاناة الجولان, اقترحنا العديد من الأفكار على نقابة الفنانين وقدمنا فكرة نص جميل جداً ولكنه لم يرى النور إلى الآن بسبب الرقابة والبروتوكولات الأخرى, أما بالنسبة لعرض قضية الجولان في القطاع الخاص فأعتقد أن شركات الإنتاج الخاصة لها الحق في الرفض لان الخاص يبحث في النهاية عن الربح ومثل هذه الأعمال لا تحقق مردود مادي.
إذا عرض عليك موضوعين الأول يعبر عن قضية الجولان أو أي هم وطني, والأخر يطرح عمل معاصر أيهما تختار؟
طبعاً أختار المشروع الذي يعبر عن الهم الوطني وبالأخص قضية الجولان ولدي مشروع في حياتي وحلم أتمنى أن أحققه في تقديم عمل يعبر عن معاناة الجولان وبالذات الفترة التي استمرت من 14/2/1981 وما بعد ذلك بسنتين لأني عشت الظلم الذي وقع على في الجولان في تلك الفترة حيث فرضت الكنيست الإسرائيلي الجنسية الإسرائيلية على سكان الجولان ووقتها أضربنا وكنا أول من ضرب حجر على إسرائيل قبل الانتفاضة 1987, لتفرض إسرائيل بعدها حصار مدته 6 أشهر ومنع تجول على جميع السكان وتقطع الغذاء والماء فضلاً عن سجن الشبان وظلمهم, واستطعنا رغم كل شيء أن نقاوم ذلك الحصار مع أن عددنا كان لا يتجاوز ال 14 ألف نسمة.

في مسلسل زمن الخوف
إلى أين تجد نفسك وصلت اليوم في طريق الفن؟

لا أعتقد أني حققت النجومية التي أطمح لها إلى الآن, فهناك طريق طويل أمامي ولازالت في أول خطوة من طريق الألف ميل, ولكني شعرت هذا العام أني ثبت أقدامي بقوة في المجال الفني, وأنا طموح جداً وأسعى دائما لتطوير أدواري وأدائي بما يرضي الجمهور..
هل أنت مستعد لتقديم تنازلات عن قناعات ومبادئ اعتدت عليها في سبيل الفن؟
لم يحدث معي هذا الشيء إلى حد الآن ولن أتنازل عن قناعاتي في سبيل أي شيء, ويحصل أحياناً بعض المواقف ولكن ليست ضمن نطاق التنازلات, فعلى سبيل المثال اتفقت مع المخرج حاتم علي على تأدية دور مكون من 90 مشهد ولكن الشخصية تم تكثيفها ليصبح عدد المشاهد 30 مشهد, لأننا وجدنا أن ال30 مشهد كثفت الشخصية وأظهرتها بشكل أفضل بما يخدم الشخصية ويخدم العمل ككل وكنت راض جداً مع أن ذلك سيقلل الأجر والتواجد في المسلسل.
وهل أنت مستعد للتنازلات المادية في سبيل تقديم شخصية أعجبتك كثيراً؟

إذا كانت الشخصية خارقة وجميلة جداً وان كانت الشركة المنتجة لا تستطيع بالفعل أن تدفع المبلغ الذي أريده, عندها لا أنظر إلى العمل من المنظور المادي وهذا ليس تنازل وإنما ربح لي لأني سأقدم شخصية متميزة وأنا مقتنع بها تماماً.
من هو الممثل الذي لفت انتباهك هذا العام بأدائه؟

أحببت عبد المنعم عمايري في دوره في مسلسل (عن الخوف والعزلة) فقد أدى الشخصية بحرفية وبراعة, وأعجبت بأداء سلافة معمار في مسلسل (زمن العار), كذلك كان حضور مكسيم خليل لافتاً هذا العام بجميع الأدوار التي أداها إضافة إلى إعجابي بأداء العديد من الممثلين والزملاء.
هل تمنيت لو كان أحد تلك الأدوار الناجحة من تأديتك؟

لا, فأنا لا أحب أن أحسد الآخرين واعرف أن هذا الشيء ليس رزقتي كما يقال بالعامية واقتنع بالأدوار التي أقدمها, وأحب أن أتابع أعمال زملائي الفنانين وكيفية أدائهم للشخصيات وأتعلم منهم, كما أنني أنسى في كثير من الأحيان من الممثل الذي يؤدي الدور وأنسجم مع الشخصية وأستمتع بالأداء.
سيكون لك هذا العام مشاركة في مسلسل (القعقاع).. ما الدور الذي تجسده؟ وما خصوصية الدور التاريخي بالنسبة لك؟
أجسد دور زبرقان بن بدر احد أمراء بني تميم الذي كان يجمع الأموال للإسلام ودخل متأخراً في الإسلام, أما بالنسبي لموقفي من الأعمال التاريخية فبصراحة لا أتشجع كثيرا على الاشتراك في العمل التاريخي لأنه يسلط الضوء على بطل أوحد فقط وهو الشخصية الرئيسية ويتجاهل بقية الشخصيات الموجودة في العمل مهما كانت مؤثرة وجيدة, وأنا أحب أن يأخذ كل شخص كان له دور هام في ذلك الوقت حقه وأن لا يتم تهميشه.
ماذا أضافت لك تجربتك في المسلسل التركي المدبلج (ويبقى الحب)؟

الدوبلاج فن قائم بذاته مثله مثل المسرح والسينما وأحببت أن أجرب هذا النوع لأن الفنان بحاجة لأن يجرب كل شيء حتى يكون ممثل متكامل, وبعد اتفاقي مع الشركة المنتجة لمسلسل (ويبقى الحب) حضرت ثلاث حلقات منه وأعجبت كثيرا به من حيث الإخراج والممثلين, وبطل العمل أنور الذي أديت صوته ممثل ممتاز بالفعل وأنا استفدت منه في عدة أمور خدمتني في المجال الفني, والآن يعرض الجزء الثاني من المسلسل وله ضجة كبيرة .

هناك الكثير من الفنانين العرب الذي اقتربوا حذو الإعلان فهل أنت مع تقديم الفنان للإعلانات؟

ليس لدي مشكلة في الموضوع فأغلب نجوم بلدنا قدموا إعلانات جيدة ونجحوا فيها, وسبق وأن عُرض علي إعلانين ولكنهما لم يتما لعدة أسباب, وإن قدمت إعلاناً معيناً فبالتأكيد سأقدم نفسي بطريقة محترمة ويجب أن يكون الإعلان على مستوى عالي والأجر جيد, لأن مسألة التسويق لها علاقة بالربح والخسارة وتسويق المنتج يعتمد على تأثير الفنان على الجمهور وقدرته على الإقناع.

ماذا تقول للخريجين الجدد الذين يطمحون لدخول الوسط الفني؟

يجب أن يجتهدوا ويثابروا ويصدقوا في تعاملهم مع الناس لان محبة الناس هي نجاحهم الحقيقي, ويجب أن يتعلموا من الفنانين الكبار لأنهم خاضوا تجربة كبيرة تستحق التقدير وأنا شخصيا كنت سعيد جداً في تجربتي في مسلسل (شتاء ساخن) لأني وقفت مع ممثل كبير مثل عباس النوري.
نلاحظ أن ابتسامتك لا تفارق وجهك.. فهل أنت شخصية متفائلة بالحقيقة؟

نعم أنا متفائل كثيرا ودائماً أرى النصف الممتلئ من الكأس, وربما بعديً عن أهلي يجعلني متفائلاً دائماً بلقائهم والعيش معهم, كما أني أحاول أن أنسى أي شيء يضايقني, وكما يقال "لله على الإنسان نعمتان الأمل والنسيان".
أروى الباشا

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

سيطان الولي

 

بتاريخ :

12/01/2010 13:38:25

 

النص :

كل التحية والتقدير للأخ والفنان المبدع خالد القيش , نغبطك على ما أنت عليه من مواهب فنية درامية , خاصة وانك تضفي لمسة جولانية على الدراما السورية , أنت وزملائك الفنانين من الجولان المحتل , إن عرضك ونقدك في إن معا لموضوع تغييب الدراما السورية للجولان المحتل , هو أمر غاية في الأهمية , إذا ما استثنينا العمل الذي قدم باسم " الوصية" , والذي لم يرتقي إلى الواقع الحقيقي لمعانيات أهل الجولان . إننا نتطلع إلى إن تولي الدراما السورية قسطا كبيرا بحجم قضية الجولان , في أعمالها , فالجانب السياسي المعلن إعلاميا لا يكفي ولا يمس المعانيات المتراكمة على مدار 43 عام من الاحتلال . وأود إن أشير إلى إن أي عمل درامي عن الجولان , لا يجب إن يكون في إطار الفانتازيا , أو المشهد الواقعي , الذي قد يقنع المشاهد العربي , لعدم درايته بالوقائع الحقيقية , إنما يجب إن يكون واقعيا حقيقيا يقنع ابن الجولان بالدرجة الأولى , حتى يكون مقنعا على المستوى العام , وهذا يتطلب بان يكون الكاتب مدركا إدراكا حقيقيا للوقائع القائمة في الجولان , وان يكون المخرج قريبا من هذه الحالة , وان يكون المنتج متبنيا لقضية الجولان دراميا و وأخرا إن يكون الممثلين اقرب وجدانيا وثقافيا من سكان الجولان , عدا عن إتقانهم لعادات وتقاليد أهل المنطقة , التي تتعلق بالنص أصلا . إننا أخي خالد نتوق إلى إن نكون حاضرين في الدراما السورية , ولدينا من القصص ,ما يغطي مساحة الشاشة في رمضان ... وفي كل الأشهر الهجرية والميلادية , ونحن نرفض هذه " أللفتات " السريعة والخجولة التي تتناولها بعض الأعمال الدرامية. فلسنا أطفال يرضون بحبة الشوكولاة, ولومنا على القائمين على المجال الدرامي , ينبع من حرصنا على أن لا يغيب الجولان وأهله وقضيته وواقعه تحت الاحتلال , عن ذاكرة الناس , خاصة وان الدور الذي تلعبه الدراما في ثقافة الناس باتت أساسية , في ظل انحصار مصادر الثقافة الأخرى . مرة اخرى أحييك واقدر عاليا جهدك المرموق وأتمنى لك تحقيق أحلامك وأمنياتك وما تصبو إليه , فأنت لست نجما بالنسبة إلينا إنما نهرا جاريا وسنديانة أصيلة.
   

2.  

المرسل :  

يارا فارس ومحسنه القيش

 

بتاريخ :

09/02/2010 15:21:03

 

النص :

الله يوفقك يا عمي ويخليلنا اياك...اشتقنالك كثير ومنحبك ومندعيلك كثير..وانشالله منشوفك عن قريب ..
   

3.  

المرسل :  

احسان زهوة .. ابن الجيران

 

بتاريخ :

29/08/2010 20:24:34

 

النص :

كل المحبة والتقدير للفنان خالد القيش. الى الامام ياخالد..