بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >>  وجوه واعلام جولانية >>
د. احمد جميل الغوطاني
  26/03/2016

من سلسلة وجوه ورموز جولانية

د. احمد جميل الغوطاني

موقع الجولان للتنمية / أيمن أبو جبل

نظرا للأحداث والاضطرابات التي تعصف في الوطن السوري ، فقد عادت القضايا التراجيدية الجولانية بعد خمسة أعوام من النكبة السورية، لتتخذ مكانها في "مملكة الصمت"، ولتروي فصولها المنسية بصمت... وان تُجيد الصمت في فوضى الكلام والخطابات وهستيريا القتل والتدمير، وانحطاط القيم والممارسات الأخلاقية بكل ما يخص الحكاية السورية، ليس بالأمر السهل والمتاح، فأنت مُطالب أكثر لتتخذ مكانا وموقفاً لك، فالإنسان كما قال غسان كنفاني موقف وقضية ،وان لم تستطع ذلك، فالصمت أقدس الكلام ....
قد تكون بعض الأحداث والذكريات الشخصية للأفراد هامة جداً في ذاكرة المجتمع ، لكنها موجعة ومؤثرة بتفاصيلها في ذاكرة الأشخاص، الذين لامسوا تلك الأحداث، وعايشوا تفاصيلها بحرقة وشوق وألم ووجع، كقضية العائلات المشتتة بين خطي وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل،التي تشكل وجعاً جولانيا عاما،  خاصة في ظل هذا الكابوس الوطني الذي غطى سماء وحدود الوطن السوري، وغدت قضايا الجولان الإنسانية كلها الاحتلال والوطن والهوية والعودة والتحرير، قضايا هامشية مقارنة مع مصير الهوية والوطن السوري في ظل الحرب القذرة التي طالت البشر والحجر والتاريخ والمستقبل السوري....
ورغم الحرب والدمار والتفتيت والتقسيم والانهيار الأخلاقي فان الذاكرة الوطنية تأبى النسيان والاندثار في آتون هذه الحرب، وسيبقى طفل القنيطرة يطوي جراحه ولا يرويها، كشواهد باقية لمراحل مضت في عمر الحكاية الجولانية، التي طالها غبار النسيان والإهمال والتعتيم طيلة خمسين عاما مضت....
احد جميل الغوطاني، هو جزء من حكاية جولانية، تضيع اليوم بين نماذج صور بشعة غير اعتيادية تحيط بنا، ما بين احتلال معادي، ووطن ملئ بالضحايا لاحول ولا قوة لهم، ومجرمين يداهمون حياتنا ووجودنا، حتى بتنا غير قادرين ان نحدد شكل الوطن الحقيقي، وشكل الاحتلال الحقيقي..
احمد جميل الغوطاني .. بطاقة هوية
مواليد مجدل شمس عام 1960. انهي دراسته الابتدائية في مدارس البلدة، والثانوية في مدرسة مسعدة الثانوية، بعد تخرجه مباشرة،غادر الجولان المحتل لاستكمال دراسته الجامعية في دمشق،في العام 1977 بعد سماح السلطات الإسرائيلية لعدد من طلبة الجولان بالالتحاق بالجامعات السورية، إلا أنها رفضت السماح له وبالعودة الى بلدته بعد انتهاء دراسته في الطب وتخرجه في الأعوام 1982-1983 ، على اثر ضم الجولان إلى الدولة العبرية. وبقى في دمشق ليستكمل مشواره المهني، في العم 1985 حصل على ماجستير في الطب الباطني، وفي العام 1991 حصل على شهادة الدكتوراة في امراض القلب والطب التداخلي القلبي.
- أخصائي بامراض القلب والأوعية الدموية والضغط الشرياني
- طبيب عمليات القسطرة القلبية في مشفى المواساة، ومركز جراحة القلب
- أخصائي في توسيع الصمامات والشرايين الاكليلية بالبالون، وتركيب الشبكات المرنة والبطاريات داخل القلب.
- عضو الهيئة التعليمية في كلية الطب في جامعة دمشق
- عضو الرابطة السورية لامراض وجراحة القلب
- نائب رئيس نقابة الاطباء السوريين منذ العام 2010
- مدرس أمراض القلب في كلية الطب في جامعة دمشق ومشفى المواساة الجامعي.
- عضو في الهيئة العليا للبورد السوري اختصاص أمراض القلب
- لدية عشرة أبحاث طبية علمية عالمية .
- متزوج منذ العام 1991  ولديه ثلاثة أبناء وصبية واحدة ( سماح أنهى دراسة الطب ، ويستعد لاستكمال التخصص، جميل انهى دراسة الهندسة- عدى طالب- هيا طالبة )




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات