بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
مَنْ سيلعب دور القناة الخلفية بين اسرائيل وسورية؟
  22/02/2009

مَنْ سيلعب دور القناة الخلفية بين اسرائيل وسورية؟

قال مارتن انديك عن العلاقة الاميركية - السورية: ان ادارة اوباما تعلمت من الماضي. «في التسعينات، قمنا بمطاردة السوريين، وذهب (وزير الخارجية السابق) وارن كريستوفر 16 مرة الى دمشق، فإذ بالسوريين يتمهلون عندما شعروا انهم اصبحوا مركز اهتمام العالم العربي، وهذا ما يصبون اليه دوما». وتابع: «كلما اعطينا السوريين انتباها اكبر وضعوا شروطا اكثر».
وعن سيناريو السلام السوري - الاسرائيلي المتوقع، قال انديك، الذي عمل سفيرا لبلاده بين عامي 1996 و1999 اثناء تولي نتنياهو رئاسة الحكومة الاسرائيلية، ان الاخير يعلم ان ائتلافه الحكومي انهار في الماضي لسببين: الاول لانه قدم للفلسطينيين تنازلا عن 13 في المئة من الضفة الغربية، والثاني لانه وقف في مواجهة مع الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون.
وقال الديبلوماسي الاميركي السابق ان فريق (الرئيس باراك) اوباما - (وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون - ومبعوث السلام الى الشرق الاوسط جورج ميتشل سيقوم بالضغط على نتنياهو لتقديم تنازلات للفلسطينيين . واضاف: اي اتفاق سلام سيتطلب انسحابا اسرائيليا من 95 في المئة من الضفة الغربية، اضافة الى غزة، وهذا لن يكون مقبولا ليس فقط داخل حكومة (نتنياهو)، وانما حزبه نفسه لن يقبل ذلك.
نتنياهو، العائد الى رئاسة الحكومة، يعلم ان تقديم التنازلات للفلسطينيين لن يكون مقبولا لدى ائتلافه الحكومي، حسب انديك، «ما سيدفعه الى اجراء اتصالات بالسوريين من وراء ظهر الاميركيين، تماما كما فعل مع نهاية العقد الماضي حينما كلف سفير اميركا السابق الى النمسا رونالد لودر بفتح قناة خلفية مع السوريين.
وتابع انديك ان نتنياهو اعطى السوريين في حينه تنازلا عن كل هضبة الجولان حتى خط الرابع من يونيو العام 1967، وفي المقابل وافق (الرئيس الراحل حافظ) الاسد على اعطاء ضمانات امنية وانشاء محطات اسرائيلية للانذار المبكر في الهضبة. واضاف: قام الاتراك (العام الماضي)، بوضع اسس اتفاق سلام (سوري - اسرائيلي... هذا الاتفاق مثير للاهتمام، لكنه غير الاتفاق الذي تم التوصل اليه في التسعينات.
وقال انديك انه بموجب الاتفاق الجديد الذي قارب الطرفان التوصل اليه برعاية تركية، تحصل سورية على الارض، في مقابل اعادة تموضع استراتيجي سوري، اي كسر سورية تحالفها مع ايران وحماس وحزب الله.
يذكر ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كان قال في مقابلة اجرتها معه صحيفة «واشنطن بوست»، الشهر الماضي، انه كان على وشك اعلان اتفاق سوري - اسرائيلي، وافق عليه الطرفان، قبل وقت قليل من اندلاع الحرب الاسرائيلية على غزة.
وكرر انديك ضربه المثال برؤساء حكومات اسرائيل السابقين من امثال مناحيم بيغين وارييل شارون، وقال ان الاول تنازل عن سيناء للمصريين لتفادي تقديم تنازلات في الضفة الغربية، فيما سحب الثاني قواته من غزة للسبب نفسه. واعتبر ان التوصل الى سلام سوري - اسرائيلي سيكون جذابا من وجهة نظر ادارة اوباما.
لكن مَنْ هو الاميركي الذي سيلعب دور القناة الخلفية بين اسرائيل وسورية، من وراء ظهر الادارة الاميركية؟
انديك حاول الابتعاد عن الخوض في الموضوع، الا ان احتمال قيامه هو بهذا الدور كان جليا في نبرته، خصوصا وان الادارة الحالية وفريق ميتشيل للسلام، لم يخترا انديك للعب اي دور في السياسة الخارجية.
وذكر انديك انه اجتمع ونتنياهو قبل اربعة اشهر، وان المسؤول الاسرائيلي ابلغه بان باراك اوباما سيصبح الرئيس المقبل للولايات المتحدة وهو اي نتنياهو سيصبح رئيس وزراء اسرائيل المقبل... وسنصنع موسيقى جميلة معاً.
صحيفة الرأي

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عاشق تشي

 

بتاريخ :

25/02/2009 13:05:40

 

النص :

بعدكن عبتحكو بالسلام مع حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة هضبة الجولان بترجعش غير بالقوة مش بسلاح الخطابات والتصفيق والاستقبال والتوديع