بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
واشنطن ترسم لتسوية النزاع بين سورية وإسرائيل محمية في غور الاردن تحت
  09/04/2009

تقضي بإقامة محمية بيئة في هضبة الجولان - غور الأردن تحت سيادة دمشق
واشنطن ترسم رؤية جديدة لتسوية النزاع بين سورية وإسرائيل


 نشر معهد السلام الامريكي التابع للكونغرس ويضم في مجلس ادارته وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرتس غيتس دراسة اعدها فريد هوف المقرب من مبعوث الرئيس باراك اوباما الى الشرق الاوسط جورج ميتشل تتكرس لسبل تسوية النزاع بين سورية وإسرائيل وحل مشكلة الجولان من خلال صيغة تعطي لسورية ارضا وامكانية الوصول المنظم للمياه ولإسرائيل مياها وقدرة على الوصول المنظم الى الارض.
وتفترض مقترحات هوف الذي من المرجح تعيينه مساعدا لميتشل ان مطلب سورية الحديدي هو استعادة كل الاراضي التي احتلت العام 1967، هضبة الجولان واجزاء صغيرة من غور الاردن ملاصقة لمصادر المياه الحاوية بالنسبة لإسرائيل، ولكنها هامشية لسورية، فيما مطلب إسرائيل الذي لا تحيد عنه هو امني بالدرجة الاولى ويتمثل في نزع السلاح من المنطقة التي ستعاد مع فرض رقابة دولية بقيادة امريكية وتغييرجذري في نهج سورية الاستراتيجي بالابتعاد عن ايران وحماس وحزب الله ومنظمات التطرف الاخرى.
ويحذر هوف في الوقت نفسه من ان إسرائيل سوف لن تستمكل انسحابها التدريجي من الجولان ان واصلت سورية تمرير السلاح لحزب الله اللبناني.
ويرى هوف ان ابرام اتفاق سلام يتناول القضايا المركزية من الحدود والمياه وتطبيع العلاقات ووضع نظام للحدود المشتركة، سيتيح جدولة مقبولة للتنفيذ على المدى الزمني والاتفاق على آليات للتثبت المتبادل من اداء الجانبين وجدية رغباتهما والتزامهما ببنود الاتفاق.
محمية
وتقضي الدراسة بإقامة محمية بيئة هضبة الجولان - غور الاردن في المنطقة التي سيتم اخلاؤها تكون تحت سيادة سورية وترتكز على دزينتن من الحدائق والمحميات التي اقامتها إسرائيل منذ العام 1967 من سوسيتا حتى الحرمون، وهي ستدافع عن المصادر المائية وستتيح لمواطني إسرائيل وتمنحهم قدرة الوصول الى الشمال الشرقي من طبريا وعلى سفوح تلك الاجزاء من الجولان الواقعة في المحمية، كما ستكون هناك لافتات ولوائح مرفوعة ومنصوبة في الطرق بين عين غيف وكورسي ومن شرقي جسر أريك تقول اهلا وسهلا بالقادمين الى سورية» ويعفى الإسرائيليون من تأشيرات الدخول والرسوم التي سيزورنها لنهار يوم واحد من دون الاستيطان، وسيحصل السوريون على الامتيازات نفسها في طبريا.
وقال المحلل في جريدة «هآرتس» امير أورن «ان تحركات ميتشل منسقة بالكامل مع رئيس قسم الشرق الاوسط الفعلي مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان الذي عمل قنصلا عاما للولايات المتحدة في إسرائيل وسفيرا في بيروت والتقى مؤخرا مع القادة السوريين وعلى رأسهم الرئيس الاسد، مشددا على «ان التحدي الاكبر الذي تواجهه ادارة أوباما هو اكتشاف ان كان التغيير في النهج الامريكي سيشجع سورية على اعادة رسم جديد لعلاقاتها الاقليمية وسياساتها الخارجية بشكل مغاير لتوجهاتها الراهنة».
صحيفة الوطن الكويتية -

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات