بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
أوبامـا يـدرس الدعوة لعقـد مدريـد 2
  10/06/2009

أوبامـا يـدرس الدعوة لعقـد مدريـد 2
سعى مبعوث الرئيس الاميركي باراك اوباما الى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، في مستهل جولته الإقليمية في اسرائيل امس، الى طمأنة حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى «الحلف الوثيق» بين الولايات المتحدة واسرائيل، والى التزام ادارة اوباما بأمن الدولة العبرية ويهوديتها.
في هذا الوقت، قال المراسل السياسي للقناة العاشرة الاسرائيلية، رافيف دروكر، أن الإدارة الأميركية تدرس أمر الدعوة لعقد «مؤتمر مدريد2» قريبا. وأشار إلى أن مسؤولين أميركيين استفسروا من مسؤولين إسرائيليين عن رد فعلهم المحتمل إذا ما أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما في خطاب قريب في واشنطن، عن الدعوة الى عقد مؤتمر دولي لحل الصراع في الشرق الأوسط.
وجرت الإشارة في المداولات مع الإسرائيليين إلى أن الدعوة ستشمل، إلى جانب إسرائيل، دولا عربية لا تقيم علاقات مع إسرائيل وليست طرفا مباشرا في النزاع. كما جرى الإيحاء بأن الفكرة تقوم على أساس التوجه بعد المؤتمر نحو مفاوضات ثنائية بين إسرائيل وكل من الفلسطينيين وسوريا. وأشار دروكر إلى ان في إسرائيل استعدادا كبيرا لدراسة الفكرة. وشدد على أن قاعدة المؤتمر الدولي المقترح هي دولتان لشعبين، وأن نتنياهو عمليا قدم التنازل في هذا الشأن عندما أكد للأميركيين استعداده لإحياء المصادقة على خريطة الطريق شرط التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن المستوطنات.
وقال ميتشل للرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز خلال لقاء بينهما في القدس المحتلة «نتقاسم جميعا واجب تأمين الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات وإنهائها في شكل سريع»، مضيفا «اننا ملتزمون مشاورات جدية مع شركائنا الإسرائيليين والفلسطينيين والإقليميين لتعزيز هذه الجهود». وأكد ان الولايات المتحدة تبذل «جهدا كبيرا لتحقيق هدف السلام الشامل في الشرق الاوسط»، لافتا الى ان هذا الامر يتم «بإقامة دولة فلسطينية تحيا بسلام وأمن الى جانب دولة اسرائيل اليهودية».
وفي تكرار لتصريحات اوباما، قال ميتشل «دعوني أكون واضحا. هذه الخلافات ليست بين خصوم.. فالولايات المتحدة واسرائيل حليفتان وصديقتان وثيقتان وستظلان كذلك». واضاف ميتشل «أريد ان أقول مجددا وبوضوح وبكل قوة تتجاوز اي شك ان التزام الولايات المتحدة بأمن اسرائيل لا يتزحزح»، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة احترام ما ورد في «خريطة الطريق».
وخلال لقائه نتنياهو، قال ميتشل انه يأمل «في ان يتمكن الحلفاء من العمل في القضايا المعقدة والعديدة» للوصول الى سلام اقليمي.
وكان ميتشل التقى لدى وصوله اسرائيل، وزير الدفاع ايهود باراك على انفراد وبحثا في قضايا إقليمية وسياسية وأمنية لمدة ساعة ونصف الساعة. وطرح باراك أمام ميتشل «المطالب الإسرائيلية في النواحي الأمنية وفي الخطوات التي يمكن لإسرائيل تنفيذها تجاه الفلسطينيين»، ومن بينها «البنى التحتية لضبط القانون في مناطق السلطة الفلسطينية». كذلك بحث ميتشل وباراك في المطلب الأميركي بتجميد الاستيطان وبدعوة اوباما إلى سلام إقليمي وانعكاسات ذلك على تسوية بين إسرائيل وكل من الفلسطينيين وسوريا، بالإضافة الى نتائج الانتخابات النيابية اللبنانية.
وكان البيت الابيض اعلن عشية بدء جولة ميتشل، ان الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الاسرائيلي اجريا محادثات هاتفية «بناءة» استمرت 20 دقيقة. وقال المتحدث روبرت غيبس ان «الرئيس كرر العناصر الرئيسية التي وردت في الخطاب الذي ألقاه في القاهرة بما في ذلك التزامه امن اسرائيل وقال انه يتطلع الى الاستماع لخطاب رئيس الوزراء بشأن وجهات نظره في السلام والأمن»، الذي من المتوقع ان يلقيه يوم الأحد المقبل.
في مقابل ذلك، لفتت صحيفة «هآرتس» الى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ مقربين منه أنه استنتج من خطاب اوباما في القاهرة، أن الرئيس الاميركي وإدارته يسعون إلى تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي، ولذلك فإن إظهار وجود خلافات مكشوفة مع إسرائيل بإمكانه أن يخدم هذه السياسة
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات