بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
الأسد: واثقون من عودة مرتفعات الجولان كاملة
  03/08/2009

الأسد: واثقون من عودة مرتفعات الجولان كاملة

قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه واثق من عودة مرتفعات الجولان الاستراتيجية، والتي تحتلها "إسرائيل" منذ عام 1967، كاملة إلى السيادة السورية. وقالت تركيا إنها مستعدة للعمل على استئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا ودولة الاحتلال ففي كلمة له في ذكرى يوم الجيش اليوم السبت، قال الأسد: "إن عودة الجولان إلى سورية هي أمر لا نقاش فيه، فالجولان العربي السوري سيظل عربيا وسوف يعود بشكل كامل إلى الوطن." وأضاف: "إن الاحتلال والسلام هما أمران متناقضان"، مشيراً إلى: "أن سورية تسعى لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة."
يُشار إلى أن عاما كاملا من المفاوضات غير المباشرة بين سورية ودولة الاحتلال، والتي جرت بوساطة تركية، كانت قد انتهت في شهر كانون الثاني المنصرم، وذلك دون التوصل إلى نتيجة ملموسة، لا بل وضع قادة البلدين شروطا قاسية لاستئناف عملية التفاوض.
وكان الرئيس السوري قد قال في مقابلة صحفية مؤخرا إن بلاده مستعدة للعودة الى التفاوض مع دولة الاحتلال بوساطة تركية، وذلك في حال جرى الاتفاق على تركيز المفاوضات على قضية الانسحاب "الإسرائيلي" الكامل من الجولان. كما قال الأسد إنه لا يعتقد بأن حكومة الاحتلال وزعيم حزب الليكود اليميني الحاكم في دولة الاحتلال، بنيامين نتانياهو، هي شريك جيد للسلام.
من جانبه، قال نتانياهو إنه غير مستعد للتنازل عن المرتفعات. كما تطالب دولة الاحتلال سورية بالتوقف عن تقديم الدعم لكل من حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة.
وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان، قد كشف قُبيل محادثات أجراها مع الأسد في مدينة حلب السورية في الثاني والعشرين من الشهر الماضي أن طلبا وجه له للتوسط من جديد في الصراع العربي الصهيوني. وقال أردوجان إن تركيا مستعدة لإعادة تحريك وتنشيط المحادثات غير المباشرة بين سورية ودولة الاحتلال.
وكانت تركيا قد نجحت بعقد أربع جولات من المفاوضات غير المباشرة على أراضيها بين الجانبين، لكن دمشق أوقفت المفاوضات في أعقاب شن دولة الاحتلال لهجومها العسكري على قطاع غزة في شهر كانون الأول الماضي. وتقول دمشق إن دولة الاحتلال تسعى إلى الاحتفاظ بجزء من أراضيها التي احتلتها عام 1967، وتحديدا قرب بحيرة طبريا التي تعتبرها إسرائيل المصدر المائي الرئيسي بالنسبة لها.
وكانت مفاوضات مباشرة بين سورية ودولة الاحتلال، وجرت تحت رعاية أمريكية، قد فشلت في عام 2000 بسبب الخلافات حول حجم الانسحاب "الإسرائيلي" من مرتفعات الجولان. كما زار جورج ميتشل، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط، دمشق أواخر الشهر الماضي، حيث أجرى محادثات مع الأسد وكبار المسؤولين السوريين الآخرين تتعلق بسبل تحقيق السلام في المنطقة

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

من الوطن

 

بتاريخ :

06/08/2009 21:32:03

 

النص :

نحنو من ورائك يا بشار الغالي