بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
أوباما أنهى خطة للسلام في الشرق الأوسط تفضي لانسحاب إسرائيل من الجولا
  09/08/2009

 أوباما أنهى خطة للسلام في الشرق الأوسط تفضي لانسحاب إسرائيل من الجولان
دمشق أرسلت تحفظاتها وتصر على انسحاب إسرائيلي كامل من الجولان
كشفت قناة (المنار) اللبنانية عن انتهاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما من وضع خطة لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط وعقد اتفاقيات سلام دائمة بين سورية ولبنان والجانب الفلسطيني من جهة وإسرائيل من جهة أخرى سيتم الإعلان عنها مطلع شهر أيلول المقبل.
ونقلت المحطة عن مصادر في واشنطن لم تسمها قولها إن " طواقم متخصصة في شؤون المنطقة أشرفت على إعداد هذه الخطة وغالبية أفرادها من اليهود ضمانا لقبولها من جانب إسرائيل", مشيرة إلى أن "الرئيس الأمريكي تشاور بخصوص هذه الخطة مع قادة دول عربية, وخاصة معسكر الاعتدال, أبدوا موافقتهم على البنود الرئيسة لهذه الخطة".
ومن المتوقع أن يلتقي اوباما مع عدد من الزعماء العرب إضافة إلى مبعوثين له الى المنطقة تمهيدا لاعلان خطته، التي تتضمن تسعة بنود رئيسية.
وأضافت المصادر أن "الرئيس الأمريكي سيطرح خطته مطلع شهر أيلول القادم”, مشيرة إلى أنه "استنادا اليها ستبدأ مفاوضات مكثفة تستمر من ثلاثة الى ستة اشهر، على أن توقع اتفاقيات السلام في مدة اقصاها عامان",
وأردفت أن "المفاوضات يجب أن تنتهي بانسحاب إسرائيلي من هضبة الجولان والأجزاء المحتلة من الأراضي اللبنانية، وفي إطار اتفاقيات وترتيبات أمنية تشرف عليها الولايات المتحدة", مشيرة إلى أن " دولا عربية أبلغت واشنطن ترحيبها بالخطة ودعت إلى بذل كل الجهود لتمريرها والقيام بإجراءات داخلية تمهد للقبول بالخطة الأمريكية".

وكانت تقارير إعلامية أشارت على ان بعض الدول العربية المسماة بـ"الاعتدال" وجهت وسائل إعلامها إلى ، إصدار بيانات تتحدث عن السلام ونبذ العنف والتخلي عن المقاومة والكفاح المسلح والتمسك فقط بالسلام كخيار استراتيجي.
وأشارت المصادر إلى أن " دولا عربية أبلغت الولايات المتحدة أنها سوف تشارك في أية خطوات ضاغطة أو عقوبات تفرض على أي طرف عربي يرفض الخطة الأمريكية".
وذهبت تقرير إعلامية إلى أن أخطر ما في هذه الخطة هو البند التاسع الذي ينص على اقامة تحالفات امنية باشراف أمريكي وبمشاركة إسرائيل، وتوحيد الجهود من أجل ملاحقة الإرهاب ومحاربته، وإقامة مشاريع اقتصادية مشتركة في اطار عملية تطبيع شاملة.
وعن المسار السوري الإسرائيلي قالت المصادر إن "دمشق أرسلت تحفظاتها على الجزء الخاص بهذا المسار، إذ تصر على انسحاب إسرائيلي كامل من هضبة الجولان وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل حرب 1967قبل التوقيع على اتفاق سلام ".
وكانت سورية أبدت استعدادا حذرا لاستئناف مفاوضات السلام غير المباشرة المعلقة مع إسرائيل, مجملة ثلاثة أسس أهمها انسحاب إسرائيل الكامل من الجولان السوري المحتل إلى خطوط الرابع من حزيران 1967, وهو المطلب الذي تؤكد سورية ان "لا مساومة "حوله.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات