بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
الاستفتاء العام على أي انسحاب من الجولان والقدس بمثابة تصعيد للعدوان
  12/12/2009

جبهة التحرير الفلسطينية تصف نقاش الكنيست االاسرائيلية حول قانون الاستفتاء العام على أي انسحاب من الجولان والقدس بمثابة تصعيد للعدوان

وصف العضو القيادي في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية " عباس الجمعة " ، نقاش (الكنيست الصهيوني ) لما يسمى بقانون الاستفتاء العام على أي انسحاب من الجولان السوري المحتل أو القدس المحتلة ، بمثابة تصعيد للعدوان واستخفاف بالقانون والمجتمع الدولي الذي لم يعترف "بضم " هذه الأراضي المحتلة ، معتبراً أي تغيير في الوضع القانوني لهذه الأراضي باطل وكأنه لم يكن .
واعتبر الجمعة في تصريحٍ صحفي أن مثل هذا الإجراء إمعان في الغطرسة الاسرائيلية وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني والعربي وكافة الأعراف والقوانين الدولية، وأنه يعني استمرار العدوان والاستيطان وتهويد الأرض والمقدسات، مضيفًا أنه "يهدف إلى استمرار الاحتلال وفرض الامر الواقع على الارض الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية والأراضي العربية المحتلة.
ورأى في هذا السلوك العدواني ، تحدياً لارادة المجتمع الدولي وقرارات مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي الأخيرة وضرباً بعرض الحائط لاتفاقيات جنيف الرابعة ، الامر الذي يجعل هذه الدولة ، دولة مارقة وخارجة عن القانون الدولي ، ينبغي اتخاذ الاجراءات الرادعة بحقها ، وتحرك الجامعة العربية والمؤسسات الاقليمية والدولية وفي المقدمة مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة لوضع حد لهذا الاستخفاف بهذه المؤسسات وقراراتها ، مما يتطلب استخدم كافة أوراق الضغط على الاحتلال الصهيوني لإلجامه ووقف ممارساته وانتهاكه حقوق الشعب الفلسطيني.
ودان الجمعة اعتقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين عبد الله أبو رحمة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وطالب كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإنسانية، ومجلس حقوق الإنسان الدولي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والجمعية العامة للأمم المتحدة للعمل من أجل الضغط على دولة الإحتلال الصهيوني للافراج عنه وعن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال.
ودعا الجمعة الى ضرورة الذهاب للحوار الشامل واتمام المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام الفلسطيني، الذي يوقع افدح الاضرار بقضية شعبنا والتوافق على آليات ترتيب البيت الداخلي بما فيه الذهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني، الامر الذي يتطلب استجابة حركة حماس لنداءات العقل للتوقيع على الورقة المصرية والذهاب الى انتخابات يتم التوافق حولها لانه لا يجوز لنا بأي شكل من الأشكال أن نقسم قضيتنا الفلسطينية ، وأن نقسم الجغرافية والتاريخ الفلسطيني ، بل يجب أن نوحد أنفسنا على كل المستويات التصدي للهجمة العدوانية الشرسة التي تتعرض لها القضية وحقوق الشعب الفلسطيني ، ومن أجل أن نوفر كل مقومات الصمود وكل مقومات الانتصار لشعبنا لا بد من تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية كونها الصخرة التي تتحطم فوقها كافة المشاريع الإحتلالية والعنصرية الصهيونية.



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات