بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
المعلم ردا على استعداد نتنياهو السفر إلى دمشق: آسفون (...) يجب ألا توض
  06/03/2010

المعلم ردا على استعداد نتنياهو السفر إلى دمشق: آسفون (...) يجب ألا توضع العربة قبل الحصان

وزير الخارجية السوري وليد المعلم
دمشق - - أبدى وزير الخارجية السوري وليد المعلم رفض بلاده لاستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال المعلم في حديث خاص لـصحيفة الشرق الأوسط اللندنية: "آسفون والله، لأننا لا يجب أن نضع العربة قبل الحصان(...) ويجب على إسرائيل أولا الإعلان عن الانسحاب من الجولان إلى خط الرابع من يونيو (حزيران) 1967".
وكان المعلم يرد على ما قاله مكتب نتنياهو لـصحيفة "الشرق الأوسط" (عدد الأربعاء) بأنه "مستعد للقاء السوريين فورا ودون شروط والسفر فورا إلى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد أو دعوته إلى القدس أو الالتقاء به في دولة ثالثة لهذا الغرض". وكان مكتب نتنياهو يرد على استفسارات الصحيفة عما نقلته الباحثة البريطانية غابرييل ريفكند عن المعلم بأنه قال لها في ندوة مغلقة في كانون الاول (ديسمبر) ان سورية مستعدة لقبول انسحاب إسرائيلي من الجولان على مراحل مقابل إعلان انتهاء حقبة العداوة بينهما وفتح ممثليات للطرفين.
وفي حواره مع الصحيفة في القاهرة تحدث المعلم عن رؤية السلام العادلة والكاملة والشاملة على كل المسارات، وأكد أن سورية تقف على مسافة واحدة من حركتي "فتح" و"حماس"، مبديا تفاؤل دمشق إزاء إمكانية تحقيق المصالحة الفلسطينية، كما كشف المعلم عن تقديم سورية لورقة عمل إلى القمة العربية حول سبل حل الخلافات العربية -العربية.
وفي ما يلي نص الحوار:
* ماذا عن العلاقات العربية العربية وخلافاتها وسبل حلها قبل انعقاد القمة العربية المقبلة في سرت؟
- نأمل أن تشهد العلاقات العربية العربية انفراجة تنعكس على التعاون وتقريب وجهات النظر إزاء القضايا التي تهمنا جميعا، وقد تقدمت سورية إلى القمة العربية التي تعقد يومي 27 و28 آذار (مارس) الجاري في ليبيا بورقة عمل من أجل حل الخلافات العربية، ويوجد بالورقة آلية عمل واضحة تهدف إلى البناء على القواسم المشتركة للأمة العربية وآلية حل الخلافات
هل اسرائيل مستعدة للانسحاب من الجولان؟
هل تشمل هذه الآلية كل العلاقات؟ وما هي ملامح هذه الورقة؟

- نعم، تشمل كل العلاقات، وسوف نتحدث عنها في ليبيا خلال انعقاد القمة العربية.
* هل سنشهد لقاء مصريا - سوريا يعيد العلاقات بشكل طيب وعلى كل المستويات

- سوف يلتقي الجميع من دون شك، لا يوجد أي مبرر لاستمرار الخلافات العربية.
* كانت لكم تصريحات تشير إلى أن سورية مع استعادة الجولان على مراحل
.
- هذا غير صحيح
* ألم تذكر ذلك إطلاقا؟
- ما يهمنا هو استرداد كل شبر من الجولان حتى خط الرابع من حزيران( يونيو) 1967 لأن موضوع الأرض يعد لنا موضوع كرامة وشرف.
* بماذا ترد على ما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي استند إلى قولكم، وأعلن استعداده لزيارة سورية وإعادة الجولان على مراحل؟

- هل هو جاهز للانسحاب إلى ما وراء خط الرابع من يونيو 1967؟
* سبق أن ذكرت موضوع الانسحاب على مراحل وإسرائيل توافق على ذلك.
- الإنسان يجب أن يبدأ بالهدف، والهدف هو خط الرابع من حزيران (يونيو) لعام 1967، والسؤال: هل هو، أي نتنياهو، جاهز للانسحاب إلى هذا الخط؟ أما التفاصيل فسيتم بحثها في ما بعد
* وماذا عن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه مستعد للذهاب إلى سورية فورا؟
- آسفون والله، ولا أحد يضع العربة قبل الحصان، وهو يجب أن يراعي وضع القدس ووضع الفلسطينيين، وأن يرفع الحصار عن غزة ويعيد بناء جسور ومناخات قابلة لاستعادة المفاوضات وزخمها، وأن يلتزم بمتطلبات السلام المقررة عربيا ودوليا، وهناك إجماع في العالم عليها.
* ما هي أفق العلاقات الفلسطينية -السورية وكذلك الفلسطينية - الفلسطينية؟
- نحن متفائلون بإمكانية تحقيق المصالحة الفلسطينية، وسورية تقف على قدم المساواة بين حركتي فتح وحماس، وفي النهاية فإن هذا قرار فلسطيني، وإذا رغبوا في المصالحة نحن نشجعهم على ذلك وهم أصحاب القرار.
* وماذا عن العلاقات السورية - الفلسطينية؟
- العلاقات طيبة، وكما قلت، نحن ننظر إلى الطرفين المتخاصمين على مسافة واحدة.
* سبق أن طرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في لجنة مبادرة السلام عونا عربيا لطرح خيارات جديدة بعد فشل كل جهود السلام، ورد رئيس الوفد السوري عليه بأن يسير كما يسير.
- هناك فارق بين أن نبحث في الخيارات وبين أن يكون هناك قرار مسبق متخذ بالتوجه إلى مفاوضات غير مباشرة، وإذا ما رغب الفلسطينيون في طرح الخيارات الأخرى نجلس ونناقش، والعرب يملكون أوراقا كثيرة وخيارات كثيرة.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات