بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
سوريا تستنكف طلباً صهيونياً بمحادثات تهدئة في الجولان المحتل
  14/04/2010

 سوريا تستنكف طلباً صهيونياً بمحادثات تهدئة في الجولان المحتل

كشف تقرير صحافي اسرائيلي انه وسط ما ذكرته مزاعم اعلامية من احتمال ان تكون سوريا نقلت صواريخ متطورة من نوع "سكود" الى "حزب الله"، فان اسرائيل طلبت من سوريا قبل وقت غير بعيد اعداد آلية لاجراء محادثات ثلاثية عن طريق قوات الامم المتحدة المنتشرة في مرتفعات الجولان السورية (يوندوف) التي تستخدم كما يقول التقرير في تحييد نقاط الاحتكاك عند الحدود.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصادر دبلوماسية اسرائيلية قولها ان الفكرة لاقامة مثل هذه الآلية مع سوريا برزت قبل اربع سنوات في اعقاب الحرب اللبنانية الثانية العام 2006.
وحسب هذه المصادر، فان احدا في ذلك الوقت لم يكن يعتقد حقا بان السوريين سيوافقون على الفكرة، بيد ان مسؤولين دوليين قاموا باثارتها. ويبدو ان الفكرة تاهت في مسارها لعدم وجود اهتمام سوري بها.
وتضيف الصحيفة ان الجيش الاسرائيلي مع ذلك اثار الفكرة من جديد قبل بضعة اشهر، وطلب من قائد "يوندوف" المنتهية ولايته الجنرال ولفغانغ ييلكيه عرضها على السوريين الذين رفضوا تلك الدعوة.
وتستند الصحيفة الاسرائيلية في تقريرها على خبر نشرته صحيفة "الرأي" الكويتية الصادرة أمس الاول مفاده ان سوريا نقلت صواريخ "سكود" الى "حزب الله"، وان نقلها جرى اخيرا الى لبنان ما اثار تحذيرا اسرائيليا قويا عبر تركيا وقطر بانها قد تهاجم اهدافا سورية ولبنانية ردا على ذلك.
وبهدف منع حدوث قتال نتيجة ذلك، فان وزارة الخارجية الاميركية استدعت السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى وحذرته من ان الحرب قد تنشب اذا لم تتوقف عملية شحن الاسلحة.
في السياق ذاته، وحسب ما ورد في صحيفة "وول ستريت جورنال" فان الجيش الاسرائيلي قارب اخيرا مهاجمة قافلة تحمل اسلحة من سوريا الى لبنان، لكنه عدل عن ذلك في اللحظة الاخيرة.
وكان رئيس المخابرات العسكرية السابق على الجبهة الاسرائيلية الشمالية الكولونيل رونين كوهين، الذي يرأس حاليا مخابرات القيادة المركزية الاسرائيلية، قد ذكر في تقرير له ان قصف البنية التحتية اللبنانية يمكن ان يجمع الشعب اللبناني وراء الامين العام لحزب الله حسن نصر الله.
وجاء ذلك في اعقاب تحذيرات لقادة اسرائيليين ومنهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه ايهود باراك من احتمال استهداف البنية التحتية في حال وقوع صراع مع حزب الله.
وكان باراك ذكر في تشرين الثاني الماضي ان "حزب الله ليس هدفنا.. وانما الهدف هو الدولة اللبنانية".
ويذكر ان مدى صواريخ "سكود بي" يصل الى 300 كيلومتر، وهو ما يعني انها تضع معظم اسرائيل تحت رحمتها. بينما يمكن لصواريخ "سكود سي" و"سكود دي" الوصول الى ايلات.
وقالت صحيفة "هآرتس" ان اسرائيل تراقب عن كثب عملية نقل الاسلحة وتواصل اصدار تحذيرات. الا انها ترى ان حكومة نتنياهو قد تجد صعوبة في تبرير القيام بمغامرة عسكرية امام المجتمع الدولي بل حتى وامام اليهود في اسرائيل من اجل عدم تسلح "الاعداء"، وهو ما يمكن ان يشعل حربا ثالثة في لبنان.

القدس

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ينال بوصالح

 

بتاريخ :

16/04/2010 15:19:19

 

النص :

نحن لا نريد حروب لكن اذا كان هو الطريق الأوحد للخلاص من فكرة التهدئة التي طالت فالحرب طريق خلاصنا