بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
الجولان المحتل ليس موضع تفاوض وإقرار استعادته كاملاً هو الأساس في ترتي
  30/09/2010

 الجولان المحتل ليس موضع تفاوض وإقرار استعادته كاملاً هو الأساس في ترتيبات صنع السلام

نيويورك /صحيفة تشرين


ألقى السيد وليد المعلم وزير الخارجية كلمة سورية أمام الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة جاء فيها:
منذ عقود عديدة والشرق الأوسط منطقة تعج بالتوتر والأحداث الكبيرة، عاشت حروباً عدة وعلى أرضها تفاعلت حيناً وتصادمت حيناً آخر سياسات ومصالح وتيارات وهي بحكم موقعها الجغرافي الوسيط من عالمنا تؤثر وتتأثر بشكل كبير في البلدان المجاورة لها آسيوية وأوروبية وإفريقية. وسورية التي تقع في القلب من الشرق الأوسط عايشت وتفاعلت مع توترات المنطقة وسياساتها وأحداثها ونتائجها جميعاً.
وأشار المعلم إلى أنه من خلال هذا الواقع بكل عناصره سلباً وإيجاباً حددت سورية منظورها في التعاطي مع الشأن الخارجي وخاصة منه طبيعة علاقاتها الدولية الذي يأخذ بالاعتبار أولوية الحفاظ على المصالح السورية والعربية وصيانتها ولهذا نفتح الباب للحوار المعمق الهادف إلى جسر جوانب الخلاف مع الأطراف الأخرى بهدف الوصول إلى نقاط التقاء يمكن البناء عليها مضيفاً: قلنا هذا خلال سنوات محاولة حصار سورية ونؤكده اليوم في وقت تمارس فيه سورية دورها كلاعب أساسي بالنسبة لأمن المنطقة واستقرارها. ‏
وقال المعلم: إن سورية ترى أن العلاقات الدولية الحضارية هي تلك التي تقوم على الانفتاح والحوار لا الانغلاق والعزل والتصادم والعدوان.. هذا ما تنتهجه وهذا ما تأمل أن يسود عالم اليوم المتنوع المصالح والرؤى والزاخر بالمشاكل والتعقيدات من جهة وبالآمال والرؤى النبيلة من جهة أخرى. ‏
وأضاف وزير الخارجية: إن العالم بأسره يعلن أنه ينشد إحلال السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط ويؤكد أن ذلك ضرورة ملحة يقتضيها الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وفي إسرائيل يتحدثون عن السلام ويقومون في الوقت نفسه بقرع طبول الحرب وبابتلاع الأرض عن طريق الاستيطان.. ويقولون: إنهم يفاوضون حالياً من أجل السلام وعلى أساس حل الدولتين في وقت أوشكت فيه مشاريعهم الاستيطانية أن تجعل من حل الدولتين مجرد كلام يقال ولا مكان له على الأرض لافتاً إلى أن إسرائيل تعمل وبشكل مكثف على تهويد القدس وإفراغها من سكانها الفلسطينيين وتقوم بما يهدد سلامة الأماكن المقدسة فيها. ‏
وقال المعلم: إن استمرار إسرائيل بالاستيطان وبما تقوم به وتعلنه بالنسبة للقدس إنما تفرض موقفها على الأرض كأمر واقع بمعزل عن التفاوض أو عدمه لافتا إلى أن السلام يكون بصدق إرادة صنعه على محك الموقف العملي أما المناورات السياسية التفاوضية تحت مظلة الحديث عن الرغبة في السلام فإنها تزيد الأوضاع تعقيداً وتوتراً ويمكن أن تدفعها نحو التفجر. ‏
وأكد المعلم أن ما تنشده سورية هو السلام العادل والشامل على أساس تنفيذ القرارين 242 و338 ومبادرة السلام العربية وأن موقف سورية معروف ومعلن منذ سنوات عدة فهي تمتلك إرادة صنع السلام وتمتلك قرارها من منطلق ثابت لا يتغير وهو أن الجولان السوري المحتل ليس موضع تفاوض أو مقايضة، وإقرار استعادته كاملاً هو الأساس الذي تنبني عليه الترتيبات التي يتطلبها صنع السلام. ‏
وقال المعلم: إن سورية مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام من حيث توقفت عبر الوسيط التركي، ذلك في حال وجدت في إسرائيل شريكاً ملتزماً بمرجعيات صنع السلام ولديه ‏
وعبر المعلم عن ارتياح سورية لما جاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بصدد الاعتداء الإسرائيلي على قافلة الحرية التي كانت متجهة إلى غزة في مهمة إنسانية بحتة لافتا إلى تطلع سورية إلى ما سيصدر عن لجنة التحقيق الدولية بهذا الصدد وخاصة أن لجنة تقصي الحقائق قد وفرت الأرضية القانونية والوقائع اللازمة. ‏
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات