بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
الرئيس الأسد: الجولان سيعود بمستوطنات أو بدونها
  10/12/2010

الرئيس الأسد: الجولان سيعود بمستوطنات أو بدونها

بقلم /زياد حيدر المصدر: الوطن السورية

إسرائيل هنا تقوم بدور السارق الذي يأخذ شيء لا يمتلكه ويذهب لسوق اللصوص ليبيعه


أكد الرئيس بشار الأسد في ختام محادثاته مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والتي تناولت إلى جانب عملية السلام الملف اللبناني والتعاون الثنائي بين البلدين أن "الأرض ستعود بمستوطنات أو بدونها".
وكان الرئيس الأسد واضحا في التأكيد ردا على سؤال ل"الوطن" على أن سورية غير مهتمة بموضوع الاستيطان وربطه بعملية السلام حاسما أن الجولان سيعود بغض النظر عن وجود هذه المستوطنات أو عدمها. وجدد الرئيس الأسد أنه لا وجود لشريك إسرائيلي في عملية السلام، كما أكد أنه بالرغم من أن التفاؤل سمة من سمات السياسة السورية إلا أن الواضح أنه الأوضاع "أسوأ بالنسبة لهذه العملية" وأكد الرئيس الأسد حيال لبنان أن التنسيق الذي يجري بين الأطراف السورية والفرنسية والسعودية هدفه احتواء الحل اللبناني وتسهيل تطبيقه مؤكدا في هذا السياق أن الحل في النهاية يجب أن ينطلق من لبنان.
وكان الرئيس الأسد وصل قصر الأليزيه مشيا على الأقدام من مقر إقامته، فألقى التحية على الإعلاميين قبل أن يستقبله الرئيس الفرنسي على درج قصر الأليزيه. وبعد ساعة ونصف الساعة خرج الرئيس الأسد ليواجه أسئلة اختلطت في توجهها بين عملية السلام والموضوع اللبناني، فاختار الرئيس ان يجيب عليها مجتمعة موضحا أنه " بالنسبة لموضوع المسعى السعودي السوري هنالك تنسيق سعودي فرنسي منذ أشهر وهنالك تنسيق فرنسي سوري، ولا يوجد مبادرة كما يطرح، والمحصلة أن الحل هو حل لبناني. لا سوري أو فرنسي أو سعودي، ولكن ما نريد أن نقوم به وما ناقشناه هو كيف نسهل الأفكار التي تطرح لبنانيا لكي نرى أين تلتقي هذه الأفكار من خلال الإجراءات لأننا نرى أن كل الأطراف ليس لها مصلحة في فتنة لبنانية.
أما بالنسبة لعملية السلام فقال الرئيس الأسد "نحن نقدر الموقف الفرنسي باتجاه ما صدر وأعلن في إسرائيل حول إصدار قانون يحتم إجراء استفتاء من أجل الموافقة على الانسحاب من الأراضي المحتلة وإسرائيل هنا تقوم بدور السارق الذي يأخذ شيء لا يمتلكه ويذهب لسوق اللصوص ليبيعه. وهذا الشيء مرفوض قانونيا ومنطقيا وأخلاقيا."
وقال الرئيس الأسد مجيبا على سؤال حيال فشل واشنطن في مفاوضات السلام على المسار الفلسطيني "أنه من غير الصحيح أن نلوم الراعي." وتساءل" هل نلوم الراعي؟ لا نستطيع أن نلوم الراعي قبل أن نلوم الأطراف الأساسية. هنالك طرف عربي مستعد للسلام وطرف إسرائيلي غير موجود فعليا في عملية السلام، وهو ما نسيمه بغياب الشريك أو الشريك الوهمي".
وأضاف أن دمشق شجعت الفرنسيين على التحرك أكثر، بعد تعيين المبعوث الفرنسي عملية السلام جان كلود كوسران مشيرا أن سيلتقيه ل"يرى ماذا لديه" وما " إن كان هنالك افق ولو أن الآمال ضعيفة. نحن في سورية نتفاءل لكن التفاؤل لا يلغي حقيقة أن الأوضاع اسوا بالنسبة لعملية السلام" وتابع الرئيس الأسد حيال دور فرنسا في عملية السلام " لقائي مع الطرف الفرنسي حول السلام كان فقط سابقا مع كوسران حين جاء إلى سورية وسمع وجهة نظرنا، وحديثنا اليوم كان مع الرئيس الفرنسي هو أين وصلت الجهود الأمريكية وبأن هذه الجهود لمن تصل لمكان بسبب التعنت الإسرائيلي ووقف عملية السلام من قبل الإسرائيليين من الطبيعي أن لا تصل لمكان مع الفرنسي لذا نحن شجعنا الرئيس الفرنسي لكي تتحرك فرنسا قدما للأمام لكن في ذات الوقت يجب سماع تفاصيل كوسران التي قد لا تكون موجودة عند الرئيس ساركوزي"
ومجيبا على سؤال ل"الوطن" قال الرئيس الأسد أنه "بغض النظر أين كان الموقف الأمريكي بالنسبة للمستوطنات واين أصبح بالنسبة للمفاوضات نحن ضد أن يكون الجوهر هو المستوطنات. هذا خطأ. القضية قضية أرض. نحن لا نتحدث بقضية المستوطنات في الجولان لأنها ستعود بمستوطنات أو بغير مستوطنات. هذا ليس له قيمة الأرض ستعود بالأساس من يريد أن يتحدث السلام أن يتحدث بالانسحاب من الأرض وعودة الحقوق وليس عن المستوطنات ونحن اساسا في البداية والنهاية لدينا نفس الموقف حول هذا الموضوع".
وتابع الرئيس الأسد أنه " حتى الدول التي تقف حكوماتها لجانب إسرائيل تتفهم وجهة النظر السورية. وثبت لدى الجميع أن المشكلة هي إسرائيل، والمعرقل هو إسرائيل، لم يعد المشكلة ماذا تقول سورية المشكلة الأساسية هو كيفية اقناع إسرائيل بالتحرك نحو السلام، ولم يعد مطلوب منا شي نحن نوافق على قرارات مجلس الأمن لأن السلام لن يتحقق دون عودة كاملة من دون شروط ونقصان هذا الموضع منته ويبقى كيف يقنعون إسرائيل".
وفي سؤال عن إمكانية دمج الدورين التركي والفرنسي في عملية السلام فأكد الرئيس الأسد عدم إمكانية ذلك بسبب عدم وجود شريك إسرائيلي في عملية السلام
وأوضح الأسد ردا على سؤال أن الموضوع الإيراني لم يطرح خلال اللقاء، كما لم يطرح الموضوع العراقي وإن أكد أن سورية تدعم " تشكيل حكومة عراقية وانتهينا من مرحلة ما بعد الانتخابات وكنا قلقين فمن العقبات التي وقفت في وجه تشكيل الحكومة في ذات الوقت أو الاتفاق على رئيس الحكومة في المرحلة الثانية هنالك تشكيل للحكومة نتمنى أن يتمكن العراق من تشكيلها في أسرع وقت لكي ننتقل لمرحلة العملية السياسية ونحن نتواصل مع كافة القوى العراقية ونؤكد على اتفاق هذه القوى وليس لدينا وجهة نظر خاصة اتجاه الحكومة إن كانت تعبر عن إجماع وطني أو حكومة وحدة وطنية عراقية هذا كافي بالنسبة لنا في سورية لأنه يعني بالنسبة لنا الحفاظ على وحدة العراق".



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

carolina nasser

 

بتاريخ :

16/12/2010 04:19:28

 

النص :

كلمات أكثر من رائعة ولكنها لا تفوق روعة وجمال وكرم أخلاق السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله ورعاه بارك الله بالرئيس الدكتور بشار الأسد وأطال لنا في عمره وجعله ذخراً لبلادنا اللهم إحفظ قائدنا ووفقه لما فيه خير البلاد والعباد