بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
سوريا وإسرائيل كانتا على حافة محادثات مباشرة في 2008
  09/02/2011

مصدر إسرائيلي : سوريا وإسرائيل كانتا على حافة محادثات مباشرة في 2008

موقع الجولان/ ترجمة: شفاء ابو جبل


مسئول من حكومة أولمرت يقول أن الجانبين كانا على وشك الاتفاق بشأن عدد من نقاط الخلاف ، ولكن المحادثات خرجت عن مسارها بسبب الحرب في غزة ؛ وأشار المسئول أيضا إلى أن دمشق كانت على استعداد للتساهل بخصوص المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي التي احتلتها.
ويُضيف, بأن المحادثات التي جرب بوساطة تركية كان من المفترض أن تتقدم لإجراء محادثات مباشرة في كانون الأول 2008, ولكنها خرجت عن مسارها المحدد عند  بدء عملية الرصاص المصبوب ضد قطاع غزة
وقد تحدث المسئول بشرط عدم الكشف عن هويته بسبب الحساسيات السياسية والدبلوماسية المحيطة بالمحادثات
تولت أنقرة الوساطة بجولات عدة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل في 2008. أيا من الطرفين لم يقدم أي مؤشر على حدوث تقدم كبير, حتى صرح الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي أنه قد تم إحراز تقدم كبير نحو وضع برنامج عمل لإجراء محادثات مباشرة.
"لو بدأنا مفاوضات مباشرة، أعتقد أننا كنا قد انتهينا منها في غضون شهر أو اثنين, وحقيقة أنه كان من المقرر تحديد موعد اجتماع لمفاوضات مباشرة يثبت بأن جدول أعمال المفاوضات كان مقبولاً على الطرفين". قال المسئول. "كمقابل للسلام, طالبت سوريا إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حرب الأيام الستة عام 1967. ويشمل ذلك مرتفعات الجولان -- وهي هضبة إستراتيجية تطل على شمال إسرائيل -- ومساحات صغيرة من الأراضي التي تجاور بحيرة طبرية ، مصدر المياه الرئيسي لإسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين علم 2000, عندما كان ايهود باراك رئيس الوزراء آنذاك, انهارت بسبب الخلاف حول مدى الانسحاب الإسرائيلي, حيث أصرت إسرائيل على إبقاء سيطرتها على الأراضي المتنازع عليها حول بحيرة طبريا.
الحدود التي اقترحها السوريين على إسرائيل في المحادثات التي جرت تحت وساطة أنقرة تضمن إسرائيل المزيد من الأراضي بين المياه والحدود. كان هناك مساحة أكبر التي تكفي لأن تكون هناك طريق إسرائيلية بين الماء وخط الحدود, إسرائيل كانت قد قبلت هذه الحدود", أضاف المسئول في حكومة أولمرت رافضاً أن يعطي تفاصيل أوفى.
وأضاف, في مقابل الانسحاب أرادت إسرائيل السلام الكامل، والحدود المفتوحة، والعلاقات الدبلوماسية والتجارية مع سورية. وطالبت سوريا أيضا بوقف العلاقات العسكرية مع إيران وحلفائها الإقليميين حزب الله وحماس. وقال أن إسرائيل لم تصر مع ذلك على أن سوريا يجب أن تقوم بقطع علاقاتها مع إيران.
وقد أكد المسئول أن جميع هذه النقاط وغيرها كان قد تم قبولها من الطرفين كنقاط للتفاوض.
في مقابلته مع صحيفة وول ستريت جورنال ، قال الأسد أن الجانبين كانا قريبين للغاية من تحديد المرجعية التي من شأنها أن تعطى للولايات المتحدة والقول لها: "هذه وسيلة لديك لإدارة المفاوضات المقبلة ", ولكن الأمور اتخذت مسار مختلف..
نتنياهو لا يعتبر تركيا - التي هي ناقد حاد لإسرائيل حالياً - كوسيط نزيه، والتشريعات الإسرائيلية الأخيرة تُجعل إمكانية الانسحاب من الجولان أكثر صعوبة. وقد نددت سوريا بهذه التشريعات معتبرة إياها كدليل على أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد السلام. لا يوجد معلومات عن اتصالات رسمية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو مع سوريا.
كثير من الإسرائيليين لا يرغبون في عودة الجولان خشية من أنه يمكن للسوريين استخدام الهضبة الإستراتيجية لمهاجمة إسرائيل. وقد أصبحت المنطقة أيضا مركز سياحي نابض بالحياة.
وكالة انباء اسوشيتد برس
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات