بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> المفاوضات السورية الاسرائيلية >>
ليبرمان لسوريا: السلام بلا الجولان
  02/03/2011

ليبرمان لسوريا: السلام بلا الجولان

موقع الجولان


قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه مستعد لبدء مفاوضات مع سوريا، لكنه يعارض الانسحاب من الجولان، ورأى أن الرئيس السوري بشار الأسد يريد استئناف المفاوضات مع إسرائيل للحفاظ على حكمه.
ورأى ليبرمان، خلال لقاءات مع دبلوماسيين أجانب، أنه «لا مبرر أو سبب يجعل إسرائيل تتنازل عن هضبة الجولان»، وأن لدى الأسد «هدفاً واحداً فقط، هو الحفاظ على بقاء سلالة الأسد في الحكم... وأي عملية ديموقراطية ستمثّل خطراً على حكمه». وذكر موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني، الذي نقل أقوال ليبرمان، أنها جاءت خلال لقاءات عقدها وزير الخارجية الإسرائيلي في القدس المحتلة أول من أمس مع المبعوث الياباني إلى الشرق الأوسط يوتاكا يامورا، ومبعوث الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط طوني بلير ووزير الخارجية الروماني تيودور بكونسكي.
وقال ليبرمان للمبعوث الياباني، الذي وصل إلى إسرائيل آتياً من سوريا: «للأسف، إنهم في سوريا يتوقون إلى الحديث عن السلام، لكنهم في الواقع لا يريدون السلام، وهم مهتمون فقط بعملية سلام للحصول على الشرعية من الغرب». وأضاف: «أنا مستعد لبدء مفاوضات مباشرة مع سوريا حالاً، لكن من خلال تفاهم واضح على أن المبدأ الذي تستند إليه المفاوضات هو السلام مقابل السلام»، في إشارة إلى رفضه مبدأ «الأرض مقابل السلام».
وتابع ليبرمان: «فقط في الأسابيع الأخيرة زاد السوريون تهريب الأسلحة إلى حزب الله في جنوب لبنان، وفي كل عام هم يرفعون كمية الأسلحة التي يشترونها، ويواظبون على رفضهم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة النووية بزيارة مواقع مشتبه في أنها مواقع لتطوير سلاح نووي، ويواصلون توثيق علاقاتهم بإيران».
وعن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، قال ليبرمان، إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، ما دام الاقتصاد الفلسطيني ضعيفاً. وأضاف: «في الوضع الحاصل اليوم، فإن إقامة دولة فلسطينية بحدود عام 1967 لن تحقق السلام، بل سينقل الصراع إلى داخل غوش دان»، أي منطقة وسط إسرائيل.
ومضى ليبرمان قائلاً إن «تجربتنا من جنوب لبنان وغزة تظهر أنه عندما انسحبنا من دون أن نُوجد أولاً ظروفاً موضوعية على الأرض تسمح باتفاق شامل وقابل للحياة، فإنه في نهاية المطاف سيطرت الجهات المتطرفة على الأرض، وفي كلتا الحالتين يجري الحديث عن جهات تقودها وتدعمها إيران». وتابع قائلاً: «الانسحاب إلى خطوط عام 1967 سيؤدي إلى الوضع نفسه، لكن على بعد ربع ساعة من مكتب رئيس الحكومة والكنيست».
ورأى أن «المشكلة الحقيقية هي معدل دخل الفرد في السلطة الفلسطينية، وفي الوقت الذي يصل فيه معدل دخل الفرد في إسرائيل إلى 30 ألف دولار (سنوياً) لا يتعدى ذلك في السلطة 3 آلاف دولار، وعندما يصبح 15 ألفاً سيكون بإمكاننا حل الصراع من دون وسطاء والرباعية الدولية، وسنتوصل إلى اتفاق مصالحة بصورة طبيعية»
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات