بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منشأت اقتصادية اسرائيلية في الجولان >>
مستوطنو الجولان يجب وقف عمل الكسارات في البطيحة
  28/03/2016


مستوطنو الجولان يجب وقف عمل الكسارات في البطيحة


موقع الجولان للتنمية /ايمن ابوجبل


يخوض المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية وسلطة حماية الطبيعة في الجولان المحتل، صراعاً قانونيا وإعلاميا وشعبياً، ضد سلطة دائرة أراضي اسرائيل، لوقف تجديد رخص العمل في كسارات البطيحة جنوب الجولان، التي تنتج مواد خام لمواد البناء في السوق الإسرائيلية، حيث يطالب بوقف عمل كسارات البطيحة التي تُشغلها شركة "كفار غلعادي" لتسببها في أضرار بيئية وصحية نتيجة الغبار والضجيج الذي تخلفه، وتأثير الحفريات على جودة مياه الشرب والغذاء وبيئة العمل، ووفق دراسة اعدها المجلس الاقليمي فان كسارات البطيحة ساهمت في تدمير وتخريب خصوصية وادي داليوت( وادي الدوالي او وادي الفشرة) الذي يصب في بحيرة طبريا ، والتسبب في انخفاض عدد السائحين والزوار اليه ، وتهديد الثروة الحيوانية خلال سنوات طويلة من عمل الكسارات، وتضيف الدراسة" ان الموارد التي تستثمرها الشركة أصبحت قابلة للنفاذ واستمرار العمل قد يهدد الثروة الطبيعية من مواد البازلت في الجولان."
"ايلي مالكا" رئيس المجلس الاقليمي للمستوطنات الاسرائيلية قال " مسؤوليتنا تجاه الجولان الاخضر تحتم علينا العمل بكل قوة لمنع تجديد رخص العمل في البطيحة، ان الاثار السلبية التي خلفتها تلك الكسارات هي اضعاف ما تنتجه الشركة من مواد وارباح، ويكفى ما اصاب "وادي داليوت" الطبيعي والسياحي حتى نقف جميعا لوقف عمل الشركة في هذه المنطقة، والبحث عن بدائل صديقة للبيئة لانتاج المواد اللازمة للبناء والشوارع."
من جهتها اعتبرت شركة " كفار غلعادي" التي تعمل في الكسارات منذ سنوات السبعينيات ان موارد البطيحة الطبيعية والخاصة تعتبر مركب هام جدا في انتاج مواد الاسفلت ومواد البناء وتلبي جزء كبير من احتياجات السوق الاسرائيلي، وما تقوم به الشركة من اجراءات وقوانين كفيلة بعدم التسبب بأي ضرر للإنسان والبيئة والصحة في الجولان "...
تجدر الاشارة الى كسارات البطيحة تضم عددا من العمل والمقاولين السوريين من ابناء الجولان المحتل .
وتعتبر معظم أراضي منطقة البطيحة من أغنى مناطق الجولان بالمياه والتربة الخصبة، وتقع ضمن إطار ماتسميه إسرائيل "بالجولان النافع"، حيث كانت أنظار الحركة الصهيونية تتجه إلى منطقة البطيحة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، حين بدأت الوكالة اليهودية في مفاوضات سرية لشراء الأراضي في منطقة البطيحة من أجل استعمارها والاستيطان عليها، خاصة منها الأراضي الملاصقة للشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا.
بعد نكبة عام 1948 كانت البطيحة وقراها، البالغ عددها 21 بلدة وقرية، مركزا لتجمع اللاجئيين الفلسطينين، حيث التجاوا إلى قرى: البطيحة، المحجار، دير غزير، الرفيد، المساكبة، كفرعاقب، عمرة الفريج، قصيبة، الكرسي، الدوكا، القراعنة، القصير، كنف، قطوع الشيخ علي، جرمايا، السيبة، الدردارة، الجبيليه، المسعدية، الحسينية، غزيل.
وتضم منطقة البطيحة جغرافياً جبال وأودية، وسهول، وتلال، وتبلغ مساحتها الكلية 53980 فدان من الأرض، حيث تتألف من قسمين: قسم سهلي منبسط هلالي الشكل طوله 12 كيلومتر، وعرضه 1,5 كيلومتر، وفي أودية الصفا والدالية ووادي الزاكية تجعل من مساحته 18 ألف دونم تروى من قناتي الشيدة والعفريتية. وقسم جبلي تنمو فيه بكثافة الأشجار الحراجية المعروفة، وأشجار الفاكهة المتنوعة.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات